إقالة دي روسي تثير القلق بشأن مستقبل سعود عبدالحميد
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
نواف السالم
أثارت إقالة نادي روما للمدرب دانييلي دي روسي بعد فشله في قيادة الفريق، حالة من القلق لدى الجماهير السعودية بسبب سعود عبد الحميد، المنضم حديثا لروما والذي لم يظهر في أي مباراة رسمية مع الفريق، حتى الآن، مكتفيا بالتواجد على مقاعد الاحتياط.
وانضم سعود عبد الحميد لفريق روما بطلب من دي روسي، الذي حرص على الإشادة باللاعب في مؤتمر صحفي مؤخرا، قائلا: “إنه لاعب رائع ولديه الفرصة لكي ينافس معنا، وبالفعل يستحق أن يكون هنا، لكنه يحتاج لبعض الوقت من أجل التأقلم مع روما”.
ولكن جاءت إقالة دي روسي لتقلق الجماهير على مسيرة اللاعب التي ربما تتأثر في التعاقد مع مدرب جديد لا يعرف إمكانية اللاعب.
وحقق روما 3 نقاط فقط من 4 مباريات في الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي بالتعادل في 3 مباريات والخسارة في مباراة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: دانييلي دي روسي سعود عبد الحميد نادي روما دی روسی
إقرأ أيضاً:
لمواجهة القلق.. فكرة «غير مسبوقة» لنوع من الحلوى!
كشفت حديثة عن “فكرة غير تقليدية لمواجهة القلق، حيث أشار طبيب إلى أن الحلوى الحامضة قد تكون وسيلة فعالة لتهدئة المشاعر الجارفة“.
ووفقًا لصحيفة هندوسيان تايمز، “هذه الحلوى، التي يعتبرها الكثيرون مجرد وجبة خفيفة، قد تحمل فوائد نفسية غير متوقعة”.
ووفقًا للدكتور كونال سود، الذي علق على تجربة إحدى المريضات التي استخدمت الحلوى الحامضة كوسيلة للتعامل مع القلق، “فإن الطعم اللاذع لهذه الحلوى يمكن أن يعمل كتقنية تأريض سريعة”، “وعند تناولها، تحفز الحموضة الشديدة رد فعل الجسد بشكل قوي؛ ما يصرف الانتباه عن الأفكار المقلقة ويعيد التركيز إلى اللحظة الحالية”.
وأوضح الدكتور سود، “أن القلق لا يقتصر على الجانب النفسي فقط، بل له أعراض بيولوجية واضحة، مثل تسارع الأفكار والتوتر الجسدي”.
وأوضحت الصحيفة، “في هذه الحالات، يمكن للحلوى الحامضة أن تعمل كأداة مساعدة، خاصة خلال نوبات الهلع، حيث توفر تحولًا حسيًّا سريعًا يخفف حدة التوتر”.
ومع ذلك، حذر الطبيب من “الاعتماد الكلي على هذه الطريقة”، مؤكدًا أن “فاعليتها تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة المحفزات والتحديات النفسية التي يواجهها”.
وأشار إلى أن “الحلوى الحامضة قد تكون مجرد حل مؤقت، بينما تتطلب بعض حالات القلق تدخلًا علاجيًا متخصصًا”.
وبينما تبقى الحلوى الحامضة خيارًا مثيرًا للاهتمام، “ينصح باستشارة مختص لتحديد أفضل السبل للتعامل مع القلق حسب كل حالة”.