صحيفة اليوم:
2024-09-19@11:50:19 GMT

علاج ناجح ينقذ سيدة أربعينية من مرض نادر في مكة

تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT

علاج ناجح ينقذ سيدة أربعينية من مرض نادر في مكة

نجح مستشفى الملك فيصل بالعاصمة المقدسة، أحد مكونات تجمع مكة المكرمة الصحي، في علاج سيدة أربعينية كانت تعاني من مرض نادر يعرف باسم داء "ستيل"، والذي تسبب في عجزها عن الحركة.

وأوضح تجمع مكة الصحي أن المريضة وصلت إلى قسم الطوارئ عبر الهلال الأحمر، وهي تعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وآلام حادة، مع عدم قدرتها على الحركة.


وجرى إخضاعها لفحوصات طبية شاملة تضمنت خزعة من سائل الدماغ وأشعة رنين مغناطيسي وفحوصات دم شاملة، إضافة إلى أخذ عينة من الطفح الجلدي الذي كانت تعاني منه.

أخبار متعلقة عبر "أبشر".. خطوات الوصول إلى المزاد الإلكتروني للوحات المميزةحفر الباطن.. جولات رقابية على أسواق الخضار والأسماك لضمان سلامة الغذاءالتهاب السحايا

وأشار التشخيص المبدئي إلى وجود التهاب السحايا (الحمى الشوكية)، وبدأت المريضة في تلقي العلاج بالمضادات الحيوية، لكن حالتها لم تتحسن.

بناءً على ذلك، جرى استدعاء فريق متخصص بقيادة رئيس قسم الروماتيزم الدكتور خالد بن صالح الديري، والذي أجرى تحاليل إضافية واتبع التوصيات المعتمدة من الجمعية الأمريكية لأمراض الروماتيزم.

مرض ستيل

وتمت معالجة المريضة باستخدام جرعات عالية من الكورتيزون والأجسام المضادة عن طريق الوريد، بالإضافة إلى العلاج البيولوجي، واستجابت المريضة للعلاج بشكل كبير وتماثلت للشفاء، إذ استعادت قدرتها على الحركة بشكل طبيعي.

يُشار إلى أن داء "ستيل" يعد من الأمراض النادرة المرتبطة بالتهاب المفاصل، والذي يصيب البالغين بأعراض تشمل الحمى، الطفح الجلدي، وآلام المفاصل.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس عبدالعزيز العمري مكة المكرمة مستشفى الملك فيصل مكة المكرمة السعودية

إقرأ أيضاً:

هل تعاني من الأفكار السلبية؟

 

مدرين المكتومية

في بعض الأحيان وقبل أن أشرع في كتابة مقالي الأسبوعي، ينتابني شعور غامض بأنني أخوض معارك ذاتية في أعماق نفسي، شيء ما يُشبه الحرب، لكنها حرب أفكار، تتصارع في ذهني، هل أكتب عن ذلك الموقف الذي وقع أمامي واستخلصتُ منه العِبر والحِكَم؟ أم أتطرق لقضية تلك المرأة التي تُعاني في حياتها الزوجية من شريكها الذي لا يكف عن إيذائها نفسيًا؟ أم أُناقش قضية تفجّرت على منصات التواصل الاجتماعي وأصبحت حديث الرأي العام والنَّاس في كل منزل، رغم أنها لو حدثت في العصر الذهبي للصحافة الورقية لنُشِرَت على عمودين في صفحة داخلية دون أن ينتبه إليها أحدٌ!!

في الحقيقة ما وددت قوله في هذه المقدمة هو أننا نعيش كل يوم بمزاج مختلف، وتقلب في الطاقات، أننا نعيش وفق الأفكار التي تسكننا والتي تتشبث بمخيلتنا، فتجدنا مرة من السعادة المفرطة نود لو أن نهدي العالم بأكمله لمن نحبهم، وفي أحيان أخرى نتمنى أن نعيش الحياة بأنفسنا دون أن نتشاركه مع أحد، وفي بعض اللحظات من فرط الفرح نود لو أن لدينا أجنحة تأخذنا للبعيد، وفي بعض اللحظات الأخرى نتمنى لو أنَّ الحياة تقف عند هذا الحد.

كل هذه التناقضات التي يعيشها العقل البشري هي حصاد ما يسكنه من أفكار وهواجس تراكمت مع الوقت وأصبحت تشكل لديه تشويشاً بين الحين والآخر، لذلك الإنسان فينا يعيش بمزاجات متقلبة وفق ما ينهي به يومه أو يبدأ به يوميه، لذلك علينا دائماً أن نكون حريصين في كل ما نفكر به قبل النوم وما نستيقظ عليه.

والأفكار السلبية تحبط الشخص وتصنع منه شخصًا متقاعسًا غير قادر على العطاء، أو استكمال يومه بطريقه صحيحة، فتجده يتهرب من أداء عمله بشكل متكامل تحت عذر أنه بمزاج سيئ، ولكن كل هذا لا يأتي إلّا بما يُمليه الشخص على نفسه من شعور، فكل ما أرسلت لعقلك رسائل سلبية فإنه يرسلها بطريقة تحولك لشخص يعيش حالة سيئة، فالجسم يعمل بنظام " الرد " أي كما نقول نحن لكل فعل رد فعل، ولكل نوع من المشاعر تأثيره المباشر على تقلب المزاج.

إننا بحاجة لأن نصنع لأنفسنا حاجزَ أمانٍ من الأفكار السلبية، وبلغة حروب العقل "منطقة منزوعة السلاح"، بالطبع سلاح الفكر. علينا ألا نُعطي الأفكار السلبية أي فرصة لتتحكم بمشاعرنا وتخلق منّا أشخاصًا سيئين أو على الأقل أشخاصاً لا يملكون القدرة على اكتشاف جماليات الأشياء في داخلهم، والامتنان لكل اللحظات الجميلة، ولكل الأشخاص المحيطين، ولكل ما بين أيدينا من نعم، دون أن نفكر بطريقة سلبية أو عكسية اتجاه المواقف والأحداث.

علينا ألا نعطي تحليلات لكل شيء خاصة وأن العقل يكبر الأشياء أكثر من حجمها إذا ما أخذ فرصته، بل علينا أن نرى الأشياء بحجمها الطبيعي حتى نكون سعداء كفاية، علينا أن نهتم بصحتنا النفسية، وحياتنا العملية، وواجباتنا الاجتماعية دون أن يطغى أحدها على الآخر حتى نعيش السعادة بكل ما نستطيع.

وأخيرًا.. إنَّ كل فكرة تلمع في عقولنا يجب أن نتعاطى معها بصورة إيجابية، وأن نكف عن تصدير السلبية وتضخيم الأمور والمبالغة في طرح الرؤية ووجهة النظر، علينا أن نشعر بالامتنان إلى هذا الوطن المعطاء مهما ضغطت علينا الظروف، ومهما ضاق بالبعض الحال، وعلينا أن نمارس الود والمحبة وكرم الأخلاق مع جميع من حولنا، وخاصة أولئك الذين نلتقي بهم يوميًا من الأهل وزملاء العمل.. الحياة فرصة للسعادة أو التعاسة، فاخترْ أيهما تريد!

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • بالأسماء.. الحركة القضائية لأعضاء النيابة العامة «مستند»
  • ننشر الجزء الثاني من الحركة القضائية للعام القضائي 2024/2025
  • ‎5 علامات تدل على ضعف الشخصية.. هل تعاني منها؟
  • الحركة الصهيونية.. وأبعادها الاستعمارية
  • هل تعاني من الأفكار السلبية؟
  • إصابة سيدة وطفل فى سقوط مصعد داخل عقار سكنى بالعجوزة
  • استخدام جديد للبوتكس: علاج آلام الرقبة المرتبطة بالهواتف المحمولة
  • سحب ناجح للسفينة “سونيون” التي هاجمها الحوثيون
  • بعد صيف ناجح.. هذا ما يحضر له رولان مهنا