وزير الشباب والرياضة يشارك في الصالون الثقافي "قعدة شباب" بالمركز الأولمبي بالمعادي
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
شارك مجموعة متميزة من طلاب جامعة حلوان في الصالون الثقافي "قعدة شباب" الذي نظمته الإدارة المركزية لتنمية الشباب والإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية بوزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مؤسسة آل قرة للتنمية المستدامة، بالمركز الأولمبي بالمعادي، مما يعكس اهتمام الدولة المصرية بتنمية قدرات الشباب وإشراكهم بهدف تعزيز دور الشباب في المجتمع وتمكينهم من المشاركة الفعالة في صنع مستقبل مصر.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التعاون المثمر والمستمر بين وزارة الشباب والرياضة وجامعة حلوان لتنفيذ برامج وأنشطة تنموية لطلاب الجامعة.
وشارك طلاب الجامعة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عليق، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية.
وشهد الصالون حضورًا لافتًا لشخصيات بارزة، على رأسهم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور عمرو الورداني، والداعية الإسلامي مصطفى حسني، والدكتور بسام الشماع، المؤرخ المتخصص في علم المصريات، والفنان عماد زيادة. كما تميز الحدث بمشاركة أبطال مصر الحائزين على ميداليات في أولمبياد باريس، مما أضفى على اللقاء طابعًا ملهمًا للشباب المشارك.
وأكد رئيس جامعة حلوان، على أهمية مثل هذه اللقاءات في صقل شخصية الطالب الجامعي وتوسيع مداركه، إن مثل هذه الفرص تتيح لهم التفاعل المباشر مع قادة الفكر والثقافة والرياضة في مصر، مما يسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وتمت مشاركة طلاب جامعة حلوان تحت إشراف اللواء محمد أبو شقة، أمين عام الجامعة، والأستاذ هشام رفعت، أمين مساعد الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ محمد جاد، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذة أميرة محمد نبيل، مدير إدارة الاتحادات الطلابية. وهو ما يؤكد حرص الجامعة على توفير الدعم الكامل لطلابها للمشاركة في مثل هذه الفعاليات المهمة.
هذا وعبر الطلاب المشاركون عن سعادتهم بهذه التجربة الفريدة، مؤكدين أنها منحتهم فرصة ثمينة للتعلم والاستفادة من خبرات الشخصيات البارزة التي شاركت في الصالون.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أشرف صبحى جامعة حلوان المركز الأولمبي صالون ثقافى قعدة شباب الشباب والریاضة جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.