حادث مأساوي يؤدي بحياة عشرات الأطفال خلال احتفالات المولد النبوي في نيجيريا
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
لقي 25 طفلا على الأقل، مصرعهم، فيما أصيب العشرات، في حادث حافلة، كانت تقل أكثر من 60 طفلا مسلما، حيث كانوا يحتفلون بذكرى المولد النبوي، في شمال نيجيريا.
وقال كابيرو نادابو، وهو رئيس وكالة السلامة المرورية، في كادونا، إن "سائق الحافلة التي كانت تقل أطفالا، فقد السيطرة على مركبته، في ولاية كادونا، قبل أن يصطدم بشاحنة".
وأضاف نادابو "كانت الحافلة تقل 63 طفلا والسائق يقود بسرعة عالية، عندما فقد السيطرة عليها واصطدم بشاحنة"، متابعا: "قضى 15 منهم على الفور، فيما نقل 48 جريحا إلى مستشفيات مختلفة. توفي 10 منهم في اليوم التالي، ليصل عدد القتلى إلى 25 شخصا".
وفي السياق نفسه، فإنه وفقا للمسؤولين عن الأطفال، فإن عدد القتلى قد يكون أكبر، خاصة مع مصرع 40 طفلا، وإصابة 31 آخرين.
كذلك، قال داهيرو، وهو أحد المنظمين الذي فقد قريبا له: "كانت الحافلة تقل 71 راكبا قضى 36 منهم على الفور بينما توفي أربعة آخرون في المستشفى في اليوم التالي"، مضيفا أنه "نقل 31 طفلا إلى المستشفى، مع إصابات خطيرة بينهم 11 في حال حرجة".
إلى ذلك، جاء الأطفال من قرية كوانداري، وكانوا يتوجهون نحو مدينة ساميناكا المجاورة، من أجل مناسبة المولد النبوي.
تجدر الإشارة، إلى أن حوادث السير تعدّ شائعة على الطرقات التي توصف بكونها "سيئة" في نيجيريا. فيما يعود ذلك خصوصا للقيادة بسرعة فائقة، ناهيك عن عدم التزام قوانين المرور.
وفي سياق متصل، كان الإمام داود ألفنلا عبد المجيد أيليخا، وهو مدير مركز نور الإسلام للتعليم العربي الإسلامي، بدولة نيجيريا، قد أعلن عن تضامنه الكامل، مع مبادرة وزارة الأوقاف المصرية (خُلُقٌ عَظِيمٌ)، بمناسبة المولد النبوي الشريف.
وثمّن مدير مركز نور الإسلام للتعليم العربي الإسلامي بدولة نيجيريا، الخطوة بوصفها بـ"المباركة"، لوزارة الأوقاف المصرية، باعتبار هذا الشهر، مناسبة؛ للتعريف بسيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال مبادرة الأوقاف (خُلُقٌ عَظِيمٌ).
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم حافلة المولد النبوي نيجيريا نيجيريا الاطفال حافلة حادث سير المولد النبوي حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
39 ألف يتيم في قطاع غزة.. أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء اليوم السبت، أن الأطفال يشكلون 43% من سكان فلسطين، ويوجد أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة، في أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.
وفي هذا السياق، كشفت التقديرات عن أن 39.384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي، بينهم حوالي 17.000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.
يوم الطفل الفلسطينيوأوضح الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، قبيل يوم الطفل الفلسطيني 5 أبريل، أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث إن هناك 60، 000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مؤكدا عودة شلل الأطفال إلى قطاع غزة.
ومن جهة أخري، أشار الفلسطيني للإحصاء، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر أكثر من 1055 طفل في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.
وفى هذا السياق، أظهرت التقديرات الديموغرافية أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024، وتوزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة. يمتاز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع فتي، حيث شكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي السكان، أي ما يقارب 2.38 مليون، بواقع 1.39 مليون في الضفة الغربية و0.98 مليون في قطاع غزة.
أما بالنسبة للفئة العمرية دون 15 عاماً فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي السكان، ما يعادل حوالي 2.03 مليون، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية و0.9 مليون في قطاع غزة. وشكّلت الفئة العمرية دون 18 عاماً نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة الغربية، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في قطاع غزة مقابل 34.8% في الضفة.
أطفال غزة والعدوان الإسرائيليوذكر الإحصاء أن أطفال فلسطين، واجهوا خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا.
وأسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج. كما أصيب 113274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.
أما بالنسبة للضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.
مؤسسات حقوق الأسرىوفي السياق، كشف تقرير صادر عن مؤسسات حقوق الأسرى عن تصاعد غير مسبوق في اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، حيث وثّق خلال العام 2024، وحده، اعتقال ما لا يقل عن 700 طفل، ليرتفع إجمالي الأطفال المعتقلين منذ اندلاع الحرب إلى أكثر من 1055 طفلاً.
إلى جانب ذلك، يحاصر خطرُ الموت نحو 7700 طفل من حديثي الولادة بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جداً، ما يعرّض حياة الأطفال للخطر. ومع نقص الحاضنات وأجهزة التنفس والأدوية الأساسية تدهورت الظروف الصحية، ما يزيد من احتمالات وفاتهم.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. «حشد» تطالب المجتمع الدولي بحماية الأطفال من جرائم الاحتلال
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الـ13 على التوالي
400 يوم من الإبادة الوحشية.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل «الطفولة» في غزة