الكشف عن ملابسات حريق مركز جراحة القلب في الناصرية
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
بغداد اليوم - ذي قار
كشف مصدر في دائرة صحة محافظة ذي قار، اليوم الاربعاء (18 أيلول 2024)، عن ملابسات الحريق في مركز جراحة القلب وسط مدينة الناصرية.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن" الحريق الذي حصل في مركز جراحة القلب وسط الناصرية كان في كرفان جانبي ضمن مقتربات المركز وليس داخله وناجم عن تماس كهربائي".
واضاف، ان" فرقة من الدفاع المدني بالاضافة الى موظفي المركز نجحوا في اخماد الحريق خلال اقل من نصف ساعة على اندلاعه والاضرار مادية دون اي اصابات".
واشار المصدر الى، أن"مركز جراحة القلب لم يتاثر بالحريق وعمله طبيعي في استقبال المرضى والمراجعين ويتم حاليا تقييم الاضرار وهي محدودة".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مرکز جراحة القلب
إقرأ أيضاً:
لترتيب الأوراق مع الأميركيين.. الكشف عن أسباب عودة الكاظمي إلى بغداد - عاجل
بغداد اليوم - ترجمة
كشفت شبكة "دايفيسكورس" الأمريكية المعنية بالتحليلات السياسية اليوم الثلاثاء (25 شباط 2025)، عن الأسباب التي قالت إنها وراء عودة رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الى العراق، مؤكدة ان عودته الحالية أتت من خلال "دعوة" وجهت اليه لــ "استغلال" علاقته الإيجابية مع الأمريكيين.
وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان الكاظمي الذي يحظى بعلاقات جيدة جدا مع السعوديين والامريكيين، عاد الى العراق من خلال "دعوة" وجهت له من قبل القادة الحاليين في الحكومة العراقية، موضحة "الدعوة وجهت الى السوداني من قبل القادة العراقيين في محاولة لاستخدام علاقاته الإيجابية مع الأمريكيين والسعوديين لمعالجة المشاكل الاقتصادية التي تهدد استقرار العراق".
وتابعت "الكاظمي المعروف بعلاقته الوثيقة مع الأمريكيين، وصل الان بغداد للعمل كحلقة وصل مع الحكومة العراقية في محاولة لتحسين العلاقات واستغلال معارفه لتحريك العراق في بحار الفوضى الاقتصادية التي تجري حاليا في المنطقة والمؤثرة بشكل كبير على استقرار البلاد".
وأشارت الشبكة الى ان العقوبات الاقتصادية التي تهدد الإدارة الامريكية بتطبيقها على العراق وخصوصا القطاع المصرفي، أصبحت الان "خطرا كبيرا" على الاستقرار العراقي، الامر الذي دعا الى استخدام الكاظمي في الفترة الحالية التي وصفتها الشبكة بانها "حرجة" مع اقتراب الانتخابات العراقية.
تقرير الشبكة اختتم بالتأكيد على ان وصول الكاظمي الى بغداد يحمل في طياته أيضا "مساعي سياسية"، مشددة "نفوذ الكاظمي ما يزال مستمرا حتى الان في داخل البلاد بالإضافة الى نفوذه مع الأمريكيين والسعوديين، الامر الذي يشير الى نوايا لإعادته مرة أخرى الى المشهد السياسي".