تحالف "أوكوس" يجري محادثات للتعاون مع دول أخرى
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدول الشركاء في تحالف "أوكوس" -أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة- اليوم الأربعاء، أنهم يناقشون مع عدة دول من بينها كندا واليابان ونيوزيلندا مسألة التعاون المحتمل في مشاريع التكنولوجيا الدفاعية.
وستقوم شراكة تكنولوجيا الدفاع "أوكوس" بتسليم غواصات تعمل بالطاقة النووية إلى أستراليا على مدى العقد المقبل وتتعاون في مشاريع أخرى لتطوير الأسلحة المتقدمة تقول إنها ستعزز الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال زعماء أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، إن الشركاء الجدد يمكن أن يسهموا في "الركيزة الثانية" لـ "أوكوس"، والتي لا تشمل الغواصات النووية حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
وقال القادة في بيان مشترك بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس "أوكوس" "إننا نتشاور مع كندا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية لتحديد فرص التعاون في القدرات المتقدمة في إطار الركيزة الثانية لـ "أوكوس".
وتقوم الركيزة الثانية لتحالف "أوكوس" على التوافق العسكري والاستعانة بالتقنيات المتقدمة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
في بيان مشترك، قالت دول تحالف "أوكوس" أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إنها تعمل بالفعل مع اليابان على أولويات الركيزة الثانية، وستتشاور الآن مع كندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا حول الطرق التي يمكنها من خلالها المشاركة في هذا الصدد.
وقال وزير الدفاع الكندي بيل بلير هذا الشهر خلال زيارة إلى طوكيو إن كندا تجري محادثات مع تحالف "أوكوس" في أستراليا بشأن مشروعات مشتركة لكنه لم يقدم تفاصيل.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي ونستون بيترز إن المشاورات كانت استمرارًا لاستكشاف نيوزيلندا الدقيق والمتعمد في ظل الحكومات المتعاقبة لما سيعنيه بالنسبة لنا كدولة، الالتزام بالركيزة الثانية من "أوكوس"، من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية.
وتتمتع نيوزيلندا بتقليد طويل يتعلق بعدم الاعتماد السلاح النووي.
وقال بيترز في حسابه على "إكس" اليوم الأربعاء "سنواصل إجراء مناقشة مفتوحة وشفافة مع النيوزيلنديين حول القضايا المطروحة".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اوكوس أستراليا الطاقة النووية غواصات
إقرأ أيضاً:
مكالمة "تغيير وتيرة الخطاب".. ترامب يهاتف رئيس وزراء كندا
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، أنه أجرى مكالمة هاتفية "مثمرة للغاية" مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رغم التوترات الأخيرة بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية ودعوات ترامب الأخيرة إلى ضم كندا.
وأضاف ترامب أنهما اتفقا على الاجتماع بعد الانتخابات الكندية المقررة في 28 أبريل والتي دعا إليها كارني بعيد توليه رئاسة الوزراء خلفا لجاستن ترودو.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "انتهيتُ للتو من التحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. كانت مكالمة مثمرة للغاية، واتفقنا على أمور كثيرة".
وأكد ترامب أنهما "سيجتمعان فورا بعد الانتخابات الكندية المقبلة للعمل على تفاصيل تتعلق بالسياسة والأعمال وكل العوامل الأخرى والتي ستكون في نهاية المطاف مفيدة لكل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا".
وشكّل منشور ترامب المتفائل تغيّرا جذريا في وتيرة الخطاب مؤخرا بين واشنطن وأوتاوا.
وفي دلالة على التوترات، أعلن كارني الخميس أن زمن التعاون الوثيق اقتصاديا وأمنيا وعسكريا بين كندا والولايات المتحدة "انتهى".
وتعهد كارني الرد على قرار ترامب "غير المبرر" هذا الأسبوع بفرض رسوم جمركية باهظة على السيارات.
ومن المقرر أن تدخل رسوم ترامب على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ الأسبوع المقبل وتبلغ نسبة 25 بالمئة، وقد تكون مدمرة لصناعة السيارات الكندية التي تضم ما يُقدر بـ 500 ألف وظيفة.
وحذّر كارني الخميس من أنه لن يشارك في مفاوضات تجارية مع واشنطن حتى يُظهر الرئيس "احتراما" لكندا، وخصوصا من خلال إنهاء تهديداته المتكررة بالضم.
وتدهورت العلاقات بين الدولتين الجارتين والحليفتين، منذ إعلان ترامب الحرب التجارية وتكراره منذ أسابيع أنّه "من المقدّر لكندا أن تكون الولاية الأميركية الرقم 51".
وعادةً يُعطي أي زعيم كندي جديد أولوية فورية لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي، لكن هذا الاتصال كان الأول بين ترامب وكارني منذ تولي رئيس الوزراء الكندي منصبه في 14 فبراير.