لبنان ٢٤:
2025-02-27@04:38:55 GMT
نقابة المحررين تمنت الشفاء لنجلي الزميلين فضل الله وخازم: لرفع شكوى عاجلة
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
اعتبرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان، أن "التفجيرات المتزامنة لأجهزة " بايجر" من إسرائيل في لبنان التي أدت الى ما يناهز ثلاثة آلاف إصابة في مناطق مختلفة من لبنان واوقعت عددا من الشهداء، هي جريمة جرائم العصر، يرتكبها عدو لا يقيم وزنا للقوانين والمواثيق والعهود الدولية، وهو كان وما فتىء مصدر تهديد دائم للبنان، أرضا وشعبا بما يمثل من طبيعة عدائية توسعية لا تحترم سيادة الدول واستقلالها".
وأكدت أن "ما قام به الصهاينة من خرق سيبراني، هو في غاية الخطورة ويجب عدم السكوت عنه، وعلى الدولة اللبنانية أن ترفع شكوى عاجلة امام مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لادانة إسرائيل على جريمتها، التي تماثل أعمال الابادة الجماعية التي تضطلع بها منذ تشرين الأول 2023 إلى اليوم من دون انقطاع، والتي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من السكان المدنيين في غزة، الضفة الغربية وجنوب لبنان".
وحيت "ازاء هذا الاجرام غير المسبوق، أرواح الذين استشهدوا في هذه العملية الغاشمة، وتسأل الباري أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل والتام، ومن بين هؤلاء انجال زميلين مسجلين على جدول النقابة هما النائب حسن فضل الله والأستاذ مصطفى خازم، وتنوه إلى التضامن الوطني العابر للانقسامات السياسية والاعتبارات الطائفية والمذهبية الذي تجلى في إدانة الجريمة والمسارعة إلى مواساة المصابين، وفتح المستشفيات والمستوصفات في المناطق القريبة والبعيدة، والتبرع بالدم، مما يؤكد أن اللبنانيين معا في الازمنة الصعبة يتشاركون في الهم والألم ويتعاونون على جبه التحديات بروح المواطنة والاخوة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الأسطورة الوطنية والحقيقة اللبنانية
كتب رفيق خوري في" نداء الوطن":ليس المشهد المهيب لتشييع السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين سوى "رسالة" بصوت عال جداً إلى الداخل والخارج تقول إن "المقاومة الإسلامية" ثابتة والتحولات المعاكسة متغيرة. لكن لا "محور المقاومة" محصّن من التأثر بما جرى في غزة ولبنان وسوريا ويجري في العراق. ولا جمهورية الملالي في إيران تستطيع أن تتجاوز خسارة الجسر السوري، وأن تجابه أميركا بالفعل، وهي تقول بلسان الرئيس مسعود بزشكيان: "نريد التفاوض مع أميركا، لكن ترامب يضع يده على رقابنا". والواقع أن لبنان يفتقد إلى ثلاثة أمور أساسية هي عماد أي وطن ودولة على قياسه. أولها هو الأسطورة الوطنية التي يفاخر بها الجميع. وثانيها هو "الحقيقة اللبنانية" التي تصورنا أحياناً أننا نعرفها ونؤمن بها لنكتشف أن في لبنان حقائق متعددة ليست حتى أنصاف حقائق، وبعضها من النوع المسمى في أميركا "الحقيقة البديلة" بتعبير مهذب ودبلوماسي عن الكذبة. وثالثها هو "رأس المال الاجتماعي" .وليس أهم في بناء الدولة من ملء الفراغ الرئاسي والحكومي سوى مراجعة الماضي للتعلم من الأخطاء. لكن إعادة النظر تبدو محدودة. فمن يعيدون النظر عادة هم المهزومون وليس المنتصرون. واللبنانيون جميعاً، على طريقة "حزب الله"، "منتصرون" لا أمل في أن يقدموا مراجعة. حتى مرحلة اللايقين في البلد، فإنها مملوءة بسياسيين وأشباه سياسيين يثرثرون بكل المواضيع ويدعون أنهم يعرفون كل شيء.