“للحد من ظاهرة الغياب المدرسي”.. التعليم السعودية تعلن عن قرارات جديدة بشأن معدلات الغياب في المدارس
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
صرحت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية عن إصدارها لمجموعة من الإجراءات والقرارات الجديدة المتعلقة بالطلبة لمنع غياب مدرسي، وذلك بعد مرور شهر كامل منذ بداية الدراسة في المملكة العربية السعودية، حيث تم البدء في الدراسة منذ يوم 18 من شهر أغسطس السابق، وهذه الضوابط الوزارية الحديثة الهدف الأساسي منها هو إلزام جميع الطلبة والطالبات لعملية الحضور إلى المدارس وتقليل معدلات الغياب، وخلال السطور التالية سنوضح لكم أبرز القرارات الجديدة التي اتخذتها الوزارة لتقليل عملية الغياب في المدارس السعودية.
أصدرت وزارة التعليم السعودية قرارها بإلزام كافة المدارس بمتابعة غياب الطلبة كل يوم من خلال نظام نور الإلكتروني، وذلك إذا كان الغياب المدرسي المسجل للطالب بعذر أم بدون عذر، كما شددت على أهمية التواصل مع أولياء الأمور عن طريق القنوات المعتمدة والإلكترونية والرسمية.
عند التعرض لحالات الغياب، وينبغي تقديم بعض الخدمات الإرشادية لأولياء الأمور والطلبة، والتي تحثهم على أهمية الانضباط المدرسي، كما أكدت الوزارة بأنه سيتم تطبيق بعض القرارات المشددة حال غياب الطالب لمدة تصل إلى 20 يوم.
الإجراءات المتبعة عند رصد غياب الطلبة في المدارس السعوديةأعلنت وزارة التعليم السعودية عن الخطة الوزارية الجديدة للتصدي لحالة الغياب الموجودة في المدارس في المملكة العربية السعودية بعذر، وإليكم تفاصيل هذه الخطة كالتالي:
في البداية يتم إرسال أول إندار للطالب عند غيابه لمدة ثلاثة أيام، وفي تلك الحالة سيتم تحويل الطالب للموجه الطلابي لفحص حالته. حال غياب طالب لمدة تصل إلى خمسة أيام فسيتم إصدار إنذار ثاني. حال غياب الطالب لمدة تصل إلى 15 يوم، فسيتم تحويله إلى المكتب الخاص بالتعليم لفحص حالته مع استدعاء ولي أمره. حال غياب الطالب لمدة تصل إلى 20 يوم، فسيتم رفع تقرير شامل يوضح حالة الطالب للإدارة التعليمية بالمملكة مع استدعاء ولي أمره.Source link مرتبط
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: لمدة تصل إلى فی المملکة فی المدارس حال غیاب
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.
اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالبو أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".
وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.
وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.
وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.
ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.