خاص| الصين تبهر العالم بأول مذيع ذكي يتحدث جميع اللغات.. شاهد
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
مع تطور الذكاء الاصطناعي في العالم أجمع، وتنافس القوي العالمية الكبرى على امتلاك أحدث التقنيات للذكاء الاصطناعي.
استطاعت الصين ابتكار أول مذيع باستخدام الذكاء الاصطناعي يتحدث كافة اللغات العالمية في ثوان قليلة، بدون أي تدخل بشري.
كما أن هناك تقنية الترجمة الآلية، والتي تم تبنيها من الأمم المتحدة لتحسين التواصل بين الذين يتحدثون اللغات المختلفة.
وقد استطاعت الصين ابتكار أول مذيع أخبار ذكاء اصطناعي "شين شياو مينغ"، الذي طورته وكالة أنباء شينخوا. وقد تم كشف النقاب عنها في 21 مايو 2020.
ويمكن للروبوت بث الأخبار في الوقت الفعلي بناءً على محتوى النص، مع تعابير الوجه وحركات الجسم التي تتطابق مع الصوت.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استخدام الذكاء الاصطناعى الأمم المتحدة الذكاء الاصطناعي الصين القوى العالمية شينخوا
إقرأ أيضاً:
ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
في ثورة طبية، ابتكر فريق من العلماء أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم.
وبحسب مجلة “انترستينع انجينيرنغ”، “طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي، حيث يتميز بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب”.
ووفق العلماء، “يبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية”.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وأضاف: “بفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم”.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، “أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته، وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب”.
Check out some brand new biomedical tech – crazy cool, in my own, humble but admittedly biased opinion – introduced in our paper (link below), published today in @Nature, titled “Millimetre-scale, bioresorbable optoelectronic systems for electrotherapy,” where we describe the… pic.twitter.com/fqf9GZTsTY
— John A Rogers (@ProfJohnARogers) April 2, 2025