البيت الابيض يرفض اتهامات ترمب لبايدن وهاريس بالتسبب بمحاولة اغتياله
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
أكد البيت الأبيض اليوم الثلاثاء رفضه القاطع للاتهامات التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترمب بأن خطاب الرئيس جو بايدن ونائبته المرشحة الديمقراطية للرئاسة كامالا هاريس تسبب في محاول الاغتيال الفاشلة التي استهدفته في فلوريدا الأحد الماضي. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض كارين جان بيير ردا على سؤال في الإيجاز الصحفي اليومي إن “الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس دائما ينددون في خطاباتهم بجميع أنواع العنف وخصوصا العنف السياسي الذي يجب ألا يكون له مكان في بلدنا”. وأضافت “نحن لم نشجع على العنف بأي طريقة ونؤمن بالحوار والنقاشات بين الطرفين” مشيرة إلى المناظرة الأخيرة التي أجريت بين ترمب وهاريس الأسبوع الماضي. وأكدت ضرورة خفض “حدة” الخطاب الذي يؤدي إلى العنف ونبذ جميع اشكاله للمحافظة على “روح الديمقراطية الأمريكية”. ودعت الرئيس السابق ترمب إلى البعد عن خطابه “التحريضي الذي يقسم بلدنا” مشيرة إلى تصريحات الرئيس بايدن بشأن ما “يمثله ترامب من خطر على الديمقراطية”. وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قد حمل “خطاب” الرئيس جو بايدن ونائبته المرشحة الديمقراطية للرئاسة كامالا هاريس مسؤولية ما يبدو أنها محاولة اغتيال تعرض لها خلال تواجده بملعبه للغولف في مدينة (بالم بيتش) بولاية فلوريدا. وقال ترمب في حوار مع قناة (فوكس) الأمريكية أمس الإثنين إن المتهم بإطلاق النار “كان مؤمنا بخطاب بايدن وهاريس وتصرف بناء على ذلك”. |
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
زنقة 20 | الرباط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية مضادة عالمية.
ورفع ترامب لوحة تُظهر الرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على معظم الدول وتراوحت نسبة هذه الرسوم بين 10% و49%.
ومن بين البلدان التي فُرضت عليها رسوم جديدة نجد المغرب (10 في المائة).
الرئيس المنتدب لمجموعة مدرسة الدراسات العليا التجارية والمعلوماتية، عثمان قباج، قال أن القطاعات الاقتصادية المغربية الأكثر تضررا من هذا القرار تشمل بنسبة أولى المنسوجات والملابس ، حيث أكد أنه قطاع رئيسي في التجارة بين المغرب والولايات المتحدة، و يمثل حوالي 12٪ من الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة.
بدرجة ثانية حسب رأي القباج الذي اطلع عليه موقع Rue20 ، هناك المنتجات الغذائية و الفلاحية، وهي ركيزة أخرى للصادرات المغربية نحو أمريكا ، مثل زيت الزيتون والحمضيات والمأكولات البحرية.
الخبير المغربي، أكد أن هذا القرار يأتي في سياق عالمي يشهد تصاعد التوترات التجارية، مع تبني العديد من البلدان إجراءات حمائية.
القباج دعا المصدرين المغاربة إلى تبني استراتيجيات جديدة لتنويع أسواقهم وتحسين قدرتهم التنافسية للتخفيف من تأثير هذه العراقيل الضريبية الجديدة.