بسعة 3 ملايين مسافر سنويا.. افتتاح صالة ركاب جديدة بمطار معيتيقة
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
افتتحت بالعاصمة طرابلس الثلاثاء صالة جديدة لمطار معيتيقة الدولي، مجهزة بتقنيات حديثة، تحتوي على 30 منصة لتسجيل الركاب و5 بوابات للمغادرة، وتقدر سعتها بـ3 ملايين مسافر سنويا، بحسب رئيس مصلحة المطارات محمد بيت المال.
وأكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة خلال كلمة في حفل الافتتاح سعي الحكومة لتغيير جودة الخدمات المقدمة في المطارات الليبية، مشيرا إلى أن افتتاح هذه الصالة الجديدة هو لبنة لتحسين الخدمات التي سيلاحظها المسافرون.
وكشف الدبيبة أن افتتاح المرحلة الأولى من مطار طرابلس العالمي سيكون نهاية العام الجاري، بينما ستكتمل أعمال صيانته نهاية العام القادم.
من جانبه، أشار وزير المواصلات محمد الشهوبي إلى مواصلة العمل على استكمال مطاري زوارة وغدامس ومشاريع مطار طرابلس العالمي، مشددا على العمل مع منظمتي السلامة الأوروبية والدولية للطيران المدني لرفع الحظر الجوي عن وسائل النقل الليبية.
وكان الدبيبة، قبل أسبوعين، قد أصدر تعليمات بضرورة استكمال صالة الركاب بمطار طرابلس العالمي قبل نهاية العام الجاري وتنفيذ الأعمال المصاحبة له، موجها بالبدء الفوري بصيانة مهبط مطار طرابلس وفق المواصفات الدولية المعتمدة.
المصدر: حكومة الوحدة الوطنية
حكومة الوحدة الوطنيةرئيسيعبد الحميد الدبيبةمطار معيتيقة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حكومة الوحدة الوطنية رئيسي عبد الحميد الدبيبة مطار معيتيقة
إقرأ أيضاً:
لندن تندد باحتجاز إسرائيل «نائبتين بريطانيتين» ضمن وفد برلماني بمطار بن جوريون
دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مساء السبت، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن جوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين يوان يانغ وأبتسام محمد من دخول الأراضي الإسرائيلية يوم السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".
وذكرت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وزعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، شدد وزير الخارجية البريطاني على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.
وقال في بيان أصدره مساء السبت: "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".
وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".
وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".
وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.
أما يوان يانغ فأصولها صينية، حسب "جيروزاليم بوست"، وكانت قد أعلنت عن نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن دعت إلى فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب دعمهم للاستيطان غير القانوني.