أوبن إيه آي ترفع حدود استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي o1
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
أعلنت شركة OpenAI عن زيادة حدود الاستخدام القصوى لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد o1، وذلك في إطار سعيها لتلبية الطلب المتزايد من المستخدمين.
ويتضمن التحديث الجديد مضاعفة عدد الرسائل اليومية التي يمكن للمستخدمين استغلالها في النموذج إلى سبعة أضعاف، حيث سيتاح للمستخدم إرسال 50 رسالة يوميًا بدلا من 50 رسالة أسبوعية.
كما يتميز النموذج الجديد بقدرته على معالجة كميات أكبر من البيانات بشكل أسرع، ما يتيح للمستخدمين التعامل مع مهام معقدة في مختلف المجالات، مثل تحليل البيانات، الترجمة الآلية، وتوليد المحتوى.
ويُعد نموذج o1 جزءاً من سلسلة النماذج المتطورة التي طورتها OpenAI، وهو يتميز بتحسينات في قدرات الفهم والتفاعل مع اللغة الطبيعية مقارنة بالنماذج السابقة.
كما يركز هذا النموذج على تحسين كفاءة استهلاك الموارد وزيادة سرعة المعالجة، مما يجعله مناسباً للاستخدام في مجالات مثل البحث العلمي والتعليم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي البيانات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
OpenAI تقلب الموازين.. حظر حسابات صينية في ChatGPT يثير الجدل
أفادت تقارير حديثة بأن شركة OpenAI، قامت بحظر العديد من الحسابات مرتبطة بأداة مراقبة وتجسس صينية، كانت تستخدم روبوت الدردشة ChatGPT لإنشاء عروض تسويقية، وأكواد تصحيح خاصة بمساعد ذكاء اصطناعي مصمم لجمع بيانات عن الاحتجاجات المناهضة للصين في دول غربية، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
ووفقا لتقرير صادر عن وكالة بلومبرج الأمريكية، قال بن نيومو، الباحث الرئيسي في OpenAI، إن الشركة تحاول تسليط الضوء على كيفية محاولة الأنظمة الاستبدادية، مثل الحكومة الصينية، استغلال التقنيات الأمريكية ضد الولايات المتحدة وحلفائها، على حد تعبيره.
وأضاف نيومو قائلا: “إن هذا الأمر يمنحنا لمحة مقلقة حول كيفية محاولة أحد الفاعلين غير الديمقراطيين استخدام الذكاء الاصطناعي الأمريكي لتحقيق أهداف غير ديمقراطية، وفقا للمواد التي كانوا ينتجونها بأنفسهم”.
وكشفت OpenAI أن الحسابات المحظورة كانت تشير أيضا إلى أدوات ذكاء اصطناعي أخرى، ومنها إصدار من نموذج Llama المفتوح المصدر، الذي تطوره شركة ميتا.
ووفقا لما تمكنت OpenAI من التحقيق فيه، يبدو أن برنامج المراقبة كان يحمل اسم مساعد الرأي العام الخارجي Qianyue AI، لكن لم تتحقق الشركة مما إذا كان قد نشر فعليا أم لا.
وأكدت OpenAI في تقريرها أن سياساتها تمنع الأنظمة الاستبدادية من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتعزيز سلطتها أو التحكم في مواطنيها.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج الصيني كان مصمما لتحديد المحادثات والنقاشات عبر الإنترنت حول حقوق الإنسان في الصين والقضايا المناهضة لـ بكين، من خلال منصات التواصل الاجتماعي مثل إكس وفيسبوك وإنستجرام، ثم إرسال تقارير المراقبة إلى السلطات الصينية، وأجهزة الاستخبارات، وموظفي السفارات الصينية.
وحذرت OpenAI الحكومة الأمريكية من استخدام الصين تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، خاصة بعد أن برز نموذج الذكاء الاصطناعي DeepSeek R1، الذي تفوق على العديد من النماذج الأمريكية في الاختبارات القياسية، مما تسبب باضطرابات في الأسواق الأمريكية.
وكانت OpenAI قد اتهمت شركة DeepSeek بمحاولة استنساخ مخرجات نماذجها، عبر عملية تسمى التقطير، محذرة من أن الشركات الصينية قد تكون متورطة في سرقة بيانات تقنية من شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.