مفوضية اللاجئين: التستر على الجريمة
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
مفوضية اللاجئين: التستر على الجريمة..
علقت مفوضية اللاجئين على هذا الفيديو والذي يوضح استغلال مليشيا الدعم السريع للمساعدات الإنسانية فى أعمال عسكرية وعدم وصول المساعدات لمستحقيها وجاء فى بيانها:
“.. المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقول، أنها علمت بالصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة والتي تظهر إساءة استخدام الأغطية المشمعة التي تحمل شعار المفوضية في السودان من قبل جهات عسكرية).
و أضافت المفوضية في بيانها :
“لا يمكننا التحقق من صحة هذا المحتوى”!
،وقالت المفوضية ( انها تعرضت لعدة حالات سرقة ونهب لمواد الإغاثة في مواقع مختلفة في السودان)
واكتفت مفوضية شؤون اللاجئين بالتعبير عن قلقها ..
وهنا لابد من الإشارة إلى عدة نقاط:
– قالت المفوضية (جهة عسكرية) ، دون تحديد تلك الجهة وهى تعرف انها مليشيا الدعم السريع.. ولم تشأ أن تشير لذلك..
– قالت إن مخازنها سرقت وهي تعرف أن مليشيا الدعم السريع هو من سرق مخازنها جهارا نهارا..
– قالت إنها لم تتحقق ، وهذه مسوؤليتها ، معرفة لمن تم تسليم مساعداتها الانسانية..
ومع كل ذلك اكتفت بالتعبير عن القلق وليس الادانة أو الدعوة للتحقيق..
من الواضح أن منظمات الأمم المتحدة لديها اختلال فى رؤيتها وطرق عملها ولابد من مراجعة ذلك ولذلك نأمل أن تستدعي الخارجية السودانية القائمين على أمر هذه المفوضية وتقديم احتجاج قوي..
ابراهيم الصديق علىإنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي القائمين بأعمال ممثل مفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية
الثورة نت/..
التقى وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر، اليوم الاثنين ، القائم بأعمال الممثل المقيم للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصنعاء، أرمن يادجاريان، والقائم بأعمال الممثل المقيم لمنظمة الهجرة الدولية بصنعاء، هيوجنج يو.
وفي اللقاء أعرب الوزير عامر، عن استيائه من عدم إيفاء مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب منظمة الهجرة الدولية بالتزاماتهما تجاه اللاجئين والمهاجرين والنازحين، خاصة في مجال توفير الرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
ودعا القائمين بأعمال مفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية إلى عدم التنصل من مهامها الإنسانية، خاصة والجهات الحكومية والمجتمع يتحملون أعباءً إضافية نتيجة استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء، في وقتٍ تعاني فيه البلاد من عدوان عسكري وحصار شامل، .. مضيفاً: اليمن ما يزال يعاني من تداعيات وأسوأ كارثة إنسانية”.
وأوضح وزير الخارجية أن هناك أعداد كبيرة من المهاجرين يتم استهدافهم بالإطلاق الناري من قبل حرس الحدود السعودي، ولا تتحمل منظمة الهجرة الدولية مسؤوليتها الإنسانية لمعالجة المصابين، ما يزيد من الأعباء على الحكومة اليمنية.
فيما أوضح يادجاريان وهيوجنج يو، أن السبب الرئيسي لتوقف العديد من الأنشطة هو توقف التمويل وعدم توفر ميزانية كافية للمشاريع.
وأشارا إلى أن أغلب الأنشطة التي يقوما بها هي أنشطة ومشاريع منقذة للحياة، وهناك جهود تبذل لدى المانحين لاستئناف تمويل المشاريع الإنسانية المتعلقة باللاجئين والمهاجرين.