بينها طبيب.. تفكيك شبكة إجرامية تحرر وصفات طبية للحصول على المهلوسات!
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
تمكن قوات الشرطة بالأمن الحضري الثاني بسوق أهراس، من توقيف نشاط شبكة إجرامية من بينها طبيب وصاحب صيدلية يقومون بتحرير وصفات طبية صورية قصد الحصول على المؤثرات العقلية.
وتم إكتشاف نشاط جمعية أشرار من بين عناصرها طبيب وصاحب صيدلية يقومان بتحرير وصفات طبية صورية وأخرى بأسماء أشخاص آخرين (شيوخ طاعنين في السن ).
وكانت عملية توقيف المشتبه فيهم بناءا لعمليات بحث وتحري أفضت عن تحديد هوية المشتبه فيهم المقدرعددهم بأربعة (04). ونشاطهم في مجال إستصدار الوصفات الطبية لتمكين مشتبه فيهم آخرين من الحصول على المؤثرات العقلية ومن ثمة المتاجرة بها.
وأفضت التحريات أيضا للتوصل عن قيام المشتبه فيه الرئيسي (الطبيب) بتحرير الوصفات الطبية مقابل مبلغ مالي قدر بـ5000 دج عن كل وصفة طبية بمعدل 20 إلى 30 وصفة يوميا. مع قيامه بغلق العيادة ووضع لافته خارجية مدون عليها بأنه متواجد في عطلة مرضية. لكنه يقوم بإستقبال الوصفات رفقة مساعده عبر خلفية الباب مع إستلام المبلغ المالي عن كل وصفة.
وبتوقيف المشتبه فيهم وتحويلهم لمقر المصلحة وبإستكمال جميع الإجراءات القانونية، تم إنجاز ملف جزائي في حق المشتبه فيه. قدموا بموجبه أمام النيابة المختصة. أين صدر في حق الطبيب ومشتبه فيهما آخران أمر إيداع بالحبس. فيما وضع الصيدلي تحت إلتزامات الرقابة القضائية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بوتين: القوات الروسية تحرر البلدة تلو الأخرى
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن القوات المسلحة الروسية تتقدم على الأرض وتحرر البلدة تلو الأخرى.
وقال بوتين خلال لقائه مع بحارة الغواصة النووية "أرخانجيلسك": "رجالنا يتقدمون ويحررون البلدة تلو الأخرى كل يوم".
وأضاف: "لقد قلت مؤخرا إننا سنضغط عليهم، ولكن هناك سبب للاعتقاد بأننا سننتصر عليهم".
وأكد بوتين أن القوات الروسية تحتفظ بالسيطرة الاستراتيجية على طول خط التماس القتالي.
وأشار بوتين إلى أن روسيا لا تفهم مع من ينبغي لها أن توقع أي اتفاقيات على الجانب الأوكراني، لأن "زعماء آخرين سيأتون إلى هناك غدا". واقترح مناقشة إقامة إدارة مؤقتة في أوكرانيا تحت رعاية الأمم المتحدة وعدد من البلدان من أجل إجراء الانتخابات هناك.
وبحسب بوتين، قد تبدأ المفاوضات بشأن معاهدة السلام بعد الانتخابات. و"ربما برعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وبالتعاون مع الدول الأوروبية، وبالطبع مع شركائنا وأصدقائنا، مناقشة إمكانية إدارة مؤقتة لأوكرانيا، بهدف إجراء انتخابات ديمقراطية، وإيصال حكومة كفؤة تحظى بثقة الشعب".
وأشار الرئيس إلى أنه كانت هناك بالفعل سوابق لتطبيق حكم خارجي تحت رعاية الأمم المتحدة في تيمور الشرقية وغينيا الجديدة وأجزاء من يوغوسلافيا السابقة.
وأشار في الوقت نفسه إلى أن "هذا مجرد خيار من بين خيارات عديدة.. لا أقول إن الخيارات الأخرى غير موجودة.. الوضع يتغير بسرعة".