مصطفى كامل يكشف حقيقة إجراء تحليل مخدرات لأعضاء نقابة الموسيقيين
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، حقيقة إمكانية عمل تحليل مخدرات للأعضاء، بعد القبض على المطرب سعد الصغير منذ أيام، داخل مطار القاهرة.
مصطفى كامل يكشف إمكانية عمل تحليل مخدراتوقال مصطفى كامل فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن إجراء تحليل مخدرات للأعضاء ليس مسئولية النقابة نهائيا، كل شخص مسئول عن نفسه وعن أفعاله.
وعقد مصطفى كامل، مؤتمرا صحفيا بالأمس، داخل مقر نقابة الموسيقيين بوسط البلد، لإعلان عن تفاصيل موارد النقابة، وبعض المفاجآت المتعلقة بالمطربين والأزمات التي شهدها الوسط الغنائي في الفترة الماضية.
وقال مصطفى كامل، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد حاليًا داخل نقابة المهن الموسيقية، أن النقابة نجحت في زيادة أرباحها بنسبة 500% خلال عامين فقط، وبيّن أن هذا الارتفاع الكبير يكشف أن النقابة كانت تدار بشكل غير سليم في السنوات السابقة، مشددًا على أنه يلتزم بمبدأ الانضباط والرضا في حياته المهنية، سواء كشاعر أو ملحن أو مطرب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى كامل نقابة الموسيقين سعد الصغير تحلیل مخدرات مصطفى کامل
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.