شولتس وماكرون في القائمة: من هم القادة الأوروبيون الأقل شعبية في القارة العجوز؟
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
يعتبر المستشار أولاف شولتس من بين الزعماء الألمان الأقل شعبية، وفقًا لاستطلاع حديث نشر في سبتمبر/أيلول الحالي من قبل منظمة "إنفراسات ديما". ومع أن وضعه ليس أفضل من حال كثير من الزعماء الأوروبيين، تبرز تساؤلات حول أسباب تراجع هذه الثقة بشكل عام.
وصلت معدلات تأييد شولتس إلى 18% وفقًا للاستطلاع، وهي نسبة انعكست بشكل صارخ على نتائج حزبه في الانتخابات الأوروبية التي جرت في يونيو/حزيران، حيث حصل حزبه على 14% فقط من الأصوات، متأخرًا عن الحزبين الرئيسيين في ألمانيا وعن الأحزاب الأقلية مثل حزب البديل اليميني المتطرف.
في السياق ذاته، كانت المستشارة السابقة أنجيلا ميركل تتمتع بمعدل ثقة شعبي متوسط بلغ 76% خلال فترة حكمها التي امتدت على مدى 16 عامًا، لكن المعدل انخفض إلى 46% بعد سياساتها المتعلقة بالحدود المفتوحة خلال أزمة اللاجئين في عام 2016.
كشفت البيانات التي جمعت في الأشهر الثلاثة الماضية عن تدني شعبية عدة قادة ووجوه أوروبية بارزة. على الرغم من أن قياس شعبية كل شخصية سياسية غالبًا ما يكون مرتبطًا بالظروف الداخلية لكل بلد، يوضح جان كوبيك، مدير مدرسة الدراسات السلافية والشرقية في كلية لندن الجامعية، لقناة يورونيوز أن الإحساس العام بالإحباط من "طبيعة السياسة" قد يكون مسؤولاً عن تدني شعبية القادة بشكل عام في أوروبا.
وأضاف كوبيك: "هناك شعور بالإحباط بسبب التصور بأن العالم ليس في حالة جيدة، ولا يعرف أحد كيفية تحسين الوضع". كما أشار إلى أن أوروبا تعاني أيضًا من نقص في "الرواد الإيجابيين" في المشهد السياسي، الذي تسيطر عليه حربان كبيرتان وزيادة في شعبية اليمين المتطرف.
وفي هذا السياق، أشار كوبيك إلى أن تراجع الثقة ليس ظاهرة جديدة. فقد أوضح أن مقبولية رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بدأت بالانخفاض منذ توليه المنصب، ومع ذلك، حتى الآن، لا يعد عدم الثقة فيه مرتفعًا كما كان الحال بالنسبة لزعيم حزب القانون والعدالة السابق، وخصمه السياسي الرئيسي، ياروسلاف كاتشينسكي.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان آخر تقييم شعبي له 30% فقط، فهو ليس الزعيم الوحيد الذي انخفضت شعبيته في فرنسا. "إذ أن تاريخها مليء بقادة غير محبوبين"، ففي عام 2016، حصل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند على دعم بلغ 4% فقط.
في هذا السياق، قال المحلل السياسي الفرنسي فرانسوا فالنتين لقناة يورونيوز إن ماكرون جعل نفسه غير محبوب في فرنسا من خلال "وضع نفسه علنًا في مركز القرارات السياسية، مما جعله عرضة لردود فعل سلبية إذا لم تتناغم خيارات حكومته مع الرأي العام الفرنسي". وأضاف فالنتين: "كانت هذه الاستراتيجية مفيدة له عندما كان جديدًا، ولكن الآن أصبحت تعمل ضده، خاصة بعد أن أصبح معزولًا بشكل متزايد، حتى ضمن دائرته السياسية الخاصة".
أما بالنسبة لشولتس، فقد تم الاستشهاد بعدم حضوره على الساحة العامة كأحد أسباب شعبيته المنخفضة. وأوضح أنطونيوس سوريس، عالم السياسة في الجامعة الحرة في برلين، قائلاً: "يفتقد الكثيرون حضوره لشرح قراراته وسياسات الحكومة الفيدرالية للناخبين. كما لا يبدو أنه يستجيب لمطالب الجمهور بشكل جيد". وأضاف: "كانت هناك فترات هذا العام بدا فيها وكأنه اختفى تمامًا".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ماذا وراء استقالة بريتون: كيف استنفذ المفوض الفرنسي صبر رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين؟ الأمم المتحدة تحذر: لائحة الاتحاد الأوروبي لحماية البالغين قد تنتهك حقوق ذوي الإعاقة تعرضت للاغتصاب من زوجها و50 رجلاً: كيف أصبحت جيزيل بيليكوت رمزاً فرنسياً لمكافحة العنف الجنسي؟ الاتحاد الأوروبي ألمانيا إيمانويل ماكرون دونالد توسك أولاف شولتسالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الحرب في أوكرانيا أوروبا فلاديمير بوتين المملكة المتحدة روسيا فرنسا الحرب في أوكرانيا أوروبا فلاديمير بوتين المملكة المتحدة روسيا فرنسا الاتحاد الأوروبي ألمانيا إيمانويل ماكرون دونالد توسك أولاف شولتس الحرب في أوكرانيا أوروبا فلاديمير بوتين المملكة المتحدة روسيا فرنسا أزمة المهاجرين رجل إطفاء انفجار حرائق رومانيا البرازيل السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
بعد الخسارة امام فلسطين..مطالبات شعبية بإقالة كاساس
مارس 26, 2025آخر تحديث: مارس 26, 2025
المستقلة/- فور انتهاء مباراة المنتخب العراقي مع المنتخب الفلسطيني والتي انتهت بهزيمة غير متوقعة، تصاعدت الأصوات المطالبة بإقالة المدرب الاسباني كاساس.
وعبر صحفيون ورياضيون والجمهور العراقي عن غضبهم من الطريقة التي ادار بها كاساس المباراة ولاسيما في الشوط الثاني الذي سيطر عليه الفريق الفلسطيني بالكامل مع تراجع المنتخب العراقي رغم خروجه من الشوط الأول متقدما بهدف ايمن حسين.
وأعرب المعلقون عن استغرابهم من التبديلات التي اجراها كاساس في منتصف الشوط واخراجه اللاعبين الأفضل، مع الإبقاء على لاعبين لم يقدموا شيئا يذكر في شوطي المباراة.
الصحفي الرياضي عدنان لفتة كتب على صفحته ” كاساس.. كفى مهازل ماذا فعلت؟ منتخبنا يضيع فوزا سهلا باخطاء ساذجة
من تقدم بالنتيجة الى تسليم الملعب لفلسطين باداء وخطة شعبية فقيرة خسارة فادحة مع اضعف فرق المجموعة بضربتين ركنيتين
أسوأ شوط ثاني في التصفيات ضيعنا فيه الكرة والسيطرة والنتيجة لم ينته الامل بعد لكننا نحتاج الى عمل تصحيحي مع مدرب جديد ولاعبين حقيقيين.
الصحفي المغترب هاشم البدري كتب قائلا: من الأيام الأولى قلنا لكم كاساس لا يصلح لقيادة الكرة العراقية، و ليس بحجم و قيمة العراق، و لكن..!
الإعلامي الرياضي عمر قحطان كتب: بعد فضيحة الخسارة أمام فلسطين (1-2) وبأداء كارثي… يجب إقالة المدرب المتواضع كاساس فورا..فلن يقدم أكثر مما قدمه، ووصل إلى الإفلاس الكروي، وبات يؤثر سلبا على أداء اللاعبين بطريقة غريبة!
الأكاديمي د.لطفي جميل كتب: اساس إلى هنا وتوقف، والمفروض بالرأي العام ان يأخذ موقفه الوطني مما حصل من مهازل على صعيد منتخبنا الوطني.
الصحفية عاصفة موسى كتبت: المنتخب المدلل يخسر امام فلسطين ..جماعة الاتحاد اختاروا لو مدربكم كاساس لو سمعة بلدكم.
المدرب كاساس من جانبه قال في المؤتمر الصحفي بعد الهزيمة من فلسطين: أمر إقالتي متروك لاتحاد الكرة و اعتذر إلى الشعب العراقي وعلينا التعويض.. سأصحح المسار قبل مواجهة كوريا الجنوبية