عارضة أزياء سابقة تعاني من رد فعل خطير بعد تناول مضاد حيوي
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
تعرضت عارضة أزياء تايلاندية شهيرة لرد فعل تحسسي خطير تسبب في ظهور طفح جلدي وبثور في جميع أنحاء وجهها وجسدها، بعد تناولها مضاد حيوي كانت تعاني من حساسية تجاهه - ليس مرة واحدة بل ثلاث مرات.
أشارت ساسينان تشوينلوسانج، البالغة من العمر 31 عامًا، في تصريحات لصحيفة Viral Press قائلة: "الألم كان شديدًا لدرجة أنني شعرت و كأنني سأموت ، كان جسدي كله يحترق و يتألم ، لا توجد كلمات تصف مدى الألم الذي شعرت به".
الجدير بالذكر أن ساسينان، التي كانت تعمل أيضًا في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى جانب عملها كعارضة أزياء، تعاني من متلازمة ستيفن جونسون، وهي حالة نادرة لكنها قد تكون مميتة، تنتج عن تفاعل دوائي أو عدوى.
وكانت ساسينان قد زارت مستشفى في بانكوك في 18 يونيو الماضي بسبب التهاب في الحلق واحمرار في العينين، حيث شُخّصت بالتهاب اللوزتين ووصف لها الأطباء مضاد حيوي يُدعى سيفترياكسون لعلاج العدوى البكتيرية.
وأضافت ساسينان أن حالتها تفاقمت بعد تناول المضاد الحيوي، حيث عادت إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام تعاني من ضيق في الصدر، طفح جلدي، رؤية مشوشة، تورم في الفم وصعوبة في المشي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مضاد حيوي طفح جلدي حساسية تعانی من
إقرأ أيضاً:
رونالدو الظاهرة يروي مواقف أبكته خلال مسيرته الكروية
ماجد محمد
روى الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو تفاصيل مؤثرة مر بها خلال مسيرته الكروية ، بما فيها أعنف تدخل تعرض له ومعاناته الطويلة مع الإصابات التي كادت تقضي على مستقبله.
وقال النجم البرازيلي: “كان ذلك في مباراة ودية بين بنفيكا وكروزيرو. المنافس كان يرتدي حذاء به مسامير من الألمنيوم بقياس 21 في الخلف و19 في الأمام”.
وأضاف: “عادة ما يرتدي المهاجمون مسامير بقياس 9 أو 11 فقط. كان يبدو كرجل آلي في نفق اللاعبين. كان ذلك التدخل الأكثر عنفا في حياتي، جعلني أبكي ليس من الألم فقط، بل من الخوف على مسيرتي ومستقبلي”.
وتحدث عن معاناته مع الإصابات، لافتاً إلى أنه بدأ يشعر بألم طفيف في الأوتار خلال عام 1998، لكنه أكمل بطولة كأس العالم بنفس العام بشكل جيد. قائلاً: “حينها اعتقدت أن هذا الأمر طبيعي ويحدث للكثير من اللاعبين. ولكن في عام 1999 بدأت الإصابة تتفاقم حتى تمزق الوتر جزئيا أثناء وجودي مع إنتر ميلان”.
واستطرد: “ارتكبت خطأ حين قمنا بخياطة الوتر جزئيا فقط. لم يكن أحد يتوقع أنه سيتمزق تماما بعد ستة أشهر. شعرت وقتها وكأنني تلقيت رصاصة. لم أبكِ من الألم، بل من الخوف. سألت نفسي: ماذا يحدث لي؟ هل انتهت حياتي؟”.