معشر الأباء..إذا إبتغيتم إرتقاء أبنائكم ..نجاحهم وفلاحهم فإليكم الأتي
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
يا معشر الأباء.. بعد نهاية العطلة الصيفية وعودة أسراب أبنائنا إلى مقاعد الدراسة. واستعداد الجميع لبدء عام دراسي فإن ثمة وقفات ثمينة. يمكنك من خلالها عزيزي الأب أن تغرس بوادرها في فلذة كبدك حتى يكون له من العطاء بقدر الأخذ. ولتكون النتيجة المرجوة. من السنة الدراسية إيجابية بإذن الله. وأول من يمكن البدء به قبل هذه الوقفات أن تعلّم أبنك أن يكون مباركا.
الوقفة الأولى:
ايها الأباء إعلموا أنه قد سجل في صحائف أعمالكم نتائج المسؤولية الملقاة على عاتقكم. من خلال الحديث((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأب راع و مسؤول عن رعيته)). فسألك الله عن الطريقة والكيفية والأموال التي قضى بها أبناءك الإجازة التي سجلت لك أو عليك.
الوقفة الثانية:
يستعد الناس للعام الدراسي الجديد استعدادا ماديا بشراء الكراريس و الأقلام و الملابس. لكن ينسى الناس الاستعداد المعنوي و النفسي للمدرسة المتمثل في غرس الأهداف في نفوس الأبناء. فضلا عن وضوحها عند الأباء. فالإبن يقضي في المدرسة جلّ وقته فهل وضحت له الهدف من هذه الدراسة. واحتساب الأجر عند الله والرغبة في النهوض ببلدك وامتك ودينك إلى الأحسن فتكون طبيبا أو مهندسا. أو معلما أو غيره لأجل خدمة دينك وامتك وبلدك لا لخدمة ذاتك ورغباتك الخاصة ؟.
الوقفة الثالثة:
يرتب الأباء هذه الأيام نوم أبنائهم مبكرا استعدادا للمدرسة قد ضبط الساعة استعدادا لبدء يوم جديد. فليكن في علمك أيها الأب أنّ البداية هي الإستيقاظ لصلاة الفجر في وقتها ثم ذكر الله ثم طلب العون منه. والسداد بنشاط واجتهاد ثم بختم اليوم بصلاة العشاء. وتترك بعدها فسحة لمن كانت له حاجة يقضيها من صلة أو ذكر أو زيارة. فلا تنسوا أن من صلى الصلاة في وقتها فتحت له الأبواب الموصدة وحيزت له الدنيا .
الوقفة الرابعة:مع بداية العام الدراسي الجديد فإنه يجب على أولياء الأمور أن يغرسوا في نفوس أبنائهم معنى الإيثار بدل الأنانية. والتسابق على المقاعد وحفظ اللسان بدل الاستهزاء بالآخرين والتعليق على المعلمين. و التسامح بدل حب الذات والتعاون مع الزملاء فهم إخوة. وأهل بلد واحد ومله واحده والتأكيد على ذلك باستمرار.
الوقفة الخامسة:
ينبغي للأب أن يعلم إبنه النصح للآخرين سواء للمعلم أو زملائه الطلاب بالحسنى مع بالغ الاحترام والتقدير فالدين النصيحة ويقبل الطلاب التناصح من بعضهم أكثر من غيرهم خاصة مع انتشار كثير من مواد الإفساد بأيدي ابناء هذه الجيل ووسائل التقنية الحديثة مثل التلفونات والكاميرات والبلوتوث والانترنت وما يشبه.
الوقفة السادسة:
إذا كان أبنك يقضي في العام الواحد في المدرسة 100 ساعة في مزيج من التوجهات و الأفكار و الأخلاق و الأمزجة، فلما لا تكن أيها الأب الحريص على أن لا ينقطع إبنك عن المساهمة والمشاركة في كل ما سينساق عنه خير كبير من مد يد العون للزملاء من الفقراء والمعوزين، والمشاركة في مسابقات تهدف للتنمية الفكرية للجميع خلال المناسبات الدينية والفكرية.
الوقفة السابعة:لم لا نجعل ابنك أو ابنتك داعية إلى الخير يصب في ميزان حسناتك، فلم لا تدفعه لأن ينشر الخير بين زملائه. ويعرفهم على الأعمال الخيرة من مذاكرة للقرآن ومجالسة لأهل الذكر، فذلك سيجبله جبل سوية.
الوقفة الثامنة:
إن البحث عن المدرسة التي تتسم بطابع المحافظة ويغلب على طابع معلميها التربية مع التعليم توفر عليك جهادا كبيرا في التربية. وتثبيت ما أسسته من أخلاق حميدة ومعان رفيعة في نفس أبناءك.
وختاما :
لا شك أن التربية هي الأهم في المدرسة فممكن أن يتحصل الطالب على المعلومات من أماكن عدة وبطرق مختلفة. وجامعات مفتوحة لكنه لن يتحصل على القيم والتربية إلا بالإحتكاك بالمؤطرين في مجال التعليم و التربية. ولك أيها الأب أن تدرك أن صلاح إبنك طالب العلم سيعود عليه بالخير الكبير والعلم الغزير والشأن الوفير. فلا تهمل من المحطات المذكورة آنفا ما من شأنه أن يجعل فلذة كبدك اية في الأخلاق والعلم .
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
جامعة كفر الشيخ تنظم ندوات دينية بعنوان "فضل العشر الأواخر وليلة القدر"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت ادارة النشاط الاجتماعي بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة كفر الشيخ، ندوة دينية بعنوان "فضل ليلة القدر"، والتي تم عقدها بكليتي الاداب والتجارة بالجامعة، كما نظمت إدارة الأسر والإتحادات الطلابية بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة كفر الشيخ، لقاءً حواريًا عن فضل شهر رمضان المبارك وحث الشباب علي وسطية الدين الإسلامي الحنيف بالتعاون مع مديرية أوقاف كفر الشيخ تحت عنوان "فضل العشر الأواخر وليلة القدر"، برعاية الدكتور عبدالرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ ، والدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور رشدي العدوي منسق عام الانشطة الطلابية، وتنفيذ ومتابعة الاستاذ ايهاب جاد مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة.
وأكد الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ، ان الهدف من تنظيم هذه الندوات هو زيادة الوعي لدى طلبة الجامعة عن فضل الصيام والعبادة وقراءة القرآن، بالإضافة إلى غرس القيم الإيجابية لدى أبنائنا طلبة الجامعة، وتقديم المفاهيم الدينية الصحيحة إليهم من خلال تنفيذ هذه الندوات، مؤكداً حرص الجامعة علي تنظيم الأنشطة الطلابية المتنوعة، والتي تساعد على تنمية الوعى الثقافي والديني لدى طلبة الجامعة، وأن العبادة ليست فقط في الصلاة وقراءة القرآن والدعاء فحسب وإنما ايضاً في العمل وطلب العلم والإحسان إلى الغير ومساعدة المحتاج فهي من أسمى العبادات.
من جانبه أشار الدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إن هذه الندوة تأتى في إطار حرص الجامعة على تنوع الأنشطة التثقيفية والدينيه التي تساهم في صقل مهارات الطلاب ثقافياً وأخلاقياً واستثمار طاقاتهم الإبداعية بشكل إيجابي وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية الفعالة في مختلف الأنشطة، وكذلك الإجابة عن تساؤلات الطلاب.
حاضر ندوة كلية الاداب الدكتور إيهاب شفطر الاستاذ بكلية الاداب، تناول خلالها الحديث عن ليلة القدر والتماسها في العشر الاواخر من رمضان والدعاء فيها بما اوصى به رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا" وتطرق لاسباب استجابة الدعاء والعمل بهذه الاسباب واوصى بحسن العمل ثم رجاء رحمة الله، لاننا بين رجاء وخوف وعبادة الله على قدر الله المعبود بحق، و قد ذكر بعض علامات ليلة القدر التي هي سلام هي حتى مطلع الفجر مع عدم الانشغال بهذه العلامات حتى نظل في التماس لها العشرة ايام كاملة، وفي نهاية اللقاء وجه الطلبة بعض التساؤلات حول صلاة التراويح والقيام وصلاة التهجد في الثلث الاخير من الليل وانهى حديثه ببعض الدعوات للجميع بان يرزقنا الله بليلة القدر.
كما حاضر ندوة كلية التجارة فضيلة الشيخ هاني شمس الدين بمديرية أوقاف كفر الشيخ ، وقد تناول فضيلته نفحات الشهر الكريم وكيفية التماس هذه النفحات خاصة في الليالي العشر الاخيرة من الشهر لانه خاب وخسر من ادرك رمضان ولم يغفر له ويتحقق الاخلاص في الصيام خاصة في ظل سلسلة الشياطين في هذا الشهر والذي نتعلم منه الصبر والحلم وحسن الخلق، واوصى بحسن الخلق لأنها رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما قال صلوات ربي وسلامه عليه " انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق "، وفي نهاية اللقاء وجه الطلبة العديد من التساؤلات المختلفة التي تحتاج إلى التوضيح وتمت الاجابة عليها.