ساعات قليلة تفصلنا عن تدشين الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مبادرة رئيس الجمهورية «بداية» بساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي تمثل أحد أهم مشاريع التنمية المستدامة، إذ تستهدف جميع الفئات العمرية، وغير مرتبطة بمدة زمنية محددة، وفقا لتقرير رسمي صادر عن المجموعة الوزارية القائمة على تنفيذ المشروع.

مبادرة رئيس الجمهورية بداية جديدة

قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن مبادرة بداية تعمل على تطوير جودة حياة المواطن من جميع النواحي، وأهمها الصحة والاقتصاد والثقافة.

وأضاف: «تسعى الدولة المصرية بتكثيف مجهوداتها، لتحقيق الهدف في تطوير جودة الحياة، وإعادة الهوية المصرية الممثلة في القيم والمبادئ، والتي نشأ عليه المواطن المصري وتميز بها». 

الخدمات الطبية لمبادرة بداية

وحصلت «الوطن» على نسخة من الخدمات الطبية المقرر العمل بها داخل مبادرة بداية بعد تدشينها، وهي على النحو التالي:

- مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية هي المشروع القومي للتنمية البشرية،  والذي يخاطب المواطن المصري في جميع المراحل العمرية، وكل ربوع الجمهورية عن طريق التكامل بين مكونات وإمكانيات الدولة المصرية، لتحقيق محاور التنمية البشرية الرئيسية من خلال برامج موجهة لكل فئة عمرية، طبقا لاحتياجاتها.

- برامج للأطفال من سن صفر إلى 6 سنوات، للاهتمام بالطفولة المبكرة، من حيث التنشئة البدنية والعقلية والنفسية والصحية، بالإضافة إلى إنشاء الحضانات ورياض الأطفال وبناء كوادر العاملين بها. 

- برامج للشباب من سن 6 إلى 18 سنة، تتضمن برامج رياضية وصحية وتعليمية وتدريبية، لتحسين مهارات الشباب وضمان تجهيزهم لسوق العمل.

- برامج للكبار من سن 18 إلى 65 سنة وما فوق تشمل برامج تدريبية ورفع القدراتلتأهيل الأفراد لسوق العمل، بالإضافة إلى برامج لدعم كبار السن والمشاركة في المجتمع.

خدمات مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان 

- استحداث تقديم عدد من الخدمات التي كانت تقدم بشكل مركزي في محافظة القاهرة فقط، لتمتد إلى عدد من المحافظات الأخرى، لرفع العبء الاقتصادي والاجتماعي المعنوي) عن كاهل المواطن.

- استحداث منصة إعلامية مستدامة بودكاست لتوصيل الرسائل والحديث عن ملف التنمية البشرية من خلال الشخصيات الرسمية، مثل رجال الحكومة من الوزراء وكذلك رجال الاقتصاد وريادة الأعمال ورجال الدين ورموز الفن والثقافة والرياضة.

- تكثيف الخدمات الطبية بجميع المحافظات من خلال القوافل الطبية والعلاجية بعدد 5600 قافلة.

- زيادة عدد عمليات قوائم الانتظار في جميع التخصصات على مستوى الجمهورية.

- تقديم 1.2 مليون جلسة علاج كيماوي واشعاعي.

- إصدار 980 ألف قرار علاج على نفقة الدولة خلال الـ100 يوم.

- تقديم 447 ألف جلسة غسيل كلوي.

- استحداث تقديم خدمات لكبار السن وذوى الهمم في المنازل بدون مقابل مادي للتيسير على المواطنين، مثل خدمة تصديق التوقيعات، وخدمة الكشف وتسليم العلاج لكبار السن.

- مد فترات العمل في المصالح الحكومية إلى فترات مسائية دون تحميل أو إضافة أي تكلفة زائدة على المواطن ، مثل "مكاتب الصحة، عيادات التأمين الصحي، الشهر العقاري. 

- تحديث الخطاب الديني ورفع الوعي وإعلاء قيمة المبادئ والأخلاق، بالإضافة إلى عقد ندوات تثقيفية وورش عمل وتثقيف أسري عن القضية السكانية، وآليات تحسين الخصائص السكانية 47 ألف ندوة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التأمين الصحي التنمية البشرية التنمية المستدامة الخدمات الطبية الخطاب الديني الدكتور حسام عبدالغفار الدولة المصرية الشهر العقاري الصحة والسكان الطفولة المبكرة بداية جديدة مبادرة بدایة

إقرأ أيضاً:

عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !

أصبح الاحتيال جزءا من الممارسات الأكثر شعبية بين دول العالم، وأشكالها تتعدد وتنتقل من قطر إلى آخر بسهولة تامة، ومهمة المحتالين تتلخص في اتباع أساليب عبر الوسائل التقليدية أو البرامج الإلكترونية، ورغم التنبيهات والتحذيرات التي يطلقها المختصون أو الجهات الرقابية أو من خلال الأفراد الذي يقعون في فخ الخديعة، وينشرون تفاصيل القضايا الاحتيالية التي وقعوا فيها، إلا أن البعض لا يزال يصم آذانه عن كل هذه الأصوات، معتقدا بأنه الأكثر ذكاء وحنكة من الآخرين.

خلال فترات زمنية متواصلة استطاع المخربون أو المجرمون استدراج ضحاياهم من خلال عدة طرق مثل: وعود الفوز بجوائز مالية ضخمة، أو الحصول على وظائف وهمية أو بيع سلع بأسعار رمزية، أو الترويج لخدمات مثل التوسط في الزواج وغيرها، وغالبا ما يطلب من الضحية دفع عربون مقدما ليكتشف لاحقا أنه وقع فريسة لعملية الاحتيال.

الحقيقة أن المحتالين والنصابين ذاع صيتهم في وقت من الأوقات، وتفنن عدد منهم في الإيقاع بالضحايا من خلال «بيع الوهم لهم في هيئة أشياء محفزة للمغامرة»، والعمل على إقناع الضحية وترغيبه بالجوائز الثمينة والربح السريع مثل: توظيف الأموال أو شراء وبيع الأسهم وتداولها في المنصات العالمية، أو الادخار مقابل عائد مادي بدون أي مجهود يقوم به الضحية سوى انتظار الأرباح وهو جالس في مكانه، وكم من ضحايا كثر وقعوا في جب الخسائر المادية والألم النفسي وبعضهم تدمرت حياته بالكامل وأصبح في حال صعبة يتجرع الحسرات ويعض على أصابع الندم.

ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية، اتجه المخربون إلى البعد عن استخدام الأنماط التقليدية القديمة في عملياتهم الإجرامية، وذلك نتيجة إحباط الكثير من العمليات الاحتيالية حتى وإن استخدمت في تنفيذها أساليب ملتوية وتم القبض على عدد كبير من المحتالين، وهذا بدوره جعل النصابين يتجهون نحو تطوير أدواتهم وأفكارهم مستخدمين التقنيات الحديثة والجانب الإلكتروني كمنفذ إلى جيوب الناس وسرقتهم بشكل محكم وبارع.

من فترة إلى أخرى هناك رسائل نصية وغيرها «واتسابية»، واتصالات هاتفية ورسائل إلكترونية، تصل إلى شريحة عريضة من أفراد المجتمع، ينتحل فيها السارقون شخصيات مهمة في المجتمع ومؤسسات يتعامل معها الناس مثل شركات الاتصالات أو البنوك أو الجمعيات الخيرية وغيرها.

كما أن الروابط الإلكترونية التي تتم مشاركتها مع الناس هي إحدى الحيل التي توقع الضحايا بمجرد الضغط على تلك الروابط فيصبح هناك نوع من التواصل الإلكتروني ما بين المجرم والضحية، فكم من أموال سرقت ولم يستطع أصحابها استعادتها، وأرصدة بنكية اختفت في لمح البصر، وذلك بمجرد «ضغطة زر واحدة» كانت كافية في تصفية حساب بنكي أو السيطرة على المعلومات والبيانات من خلال استخدام الهواتف النقالة أو أجهزة الحواسيب الشخصية التي يمكن اختراقها بسهولة.

لا تكاد فترة زمنية قصيرة تمر إلا وتصلنا التنبيهات من الجهات المختصة تحذرنا من الوثوق بالغرباء، وتكشف لنا بعض أساليب الابتزاز التي أصبحت ظاهرة يندى لها الجبين وتسبب آثارا كبيرة على الناس.

إن عمليات النصب والاحتيال لم تتوقف عند منصة تفاعلية واحدة بعينها، وإنما امتدت زحفا نحو كافة المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي، فهناك كم هائل من التضليل والاستعطاف والكذب والادعاءات والأوهام تنتشر في أماكن يمكن أن تكون بيئة خصبة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات الموثوقة، لكن ما نراه ونلمسه كارثة بكل ما تحمله من معنى لذا وجب على الجميع الحذر منها.

لقد ساهم التطور التقني والفني والمعلوماتي في انتشار مقاطع مفبركة وحقائق مغلوطة وشخصيات تعتلي المنابر لتقدم نفسها على أنها من تصلح العالم وترسي قواعد الآداب العامة وتجلب السعادة للناس وهي في حقيقتها بعيدة كل البعد عن كل ذلك، تركيزها ينصب في كيفية الحصول على الأموال بدون وجه حق، شخصيات يختفي خلفها ما يسمى «الذكاء الاصطناعي».

هذا الحديث ليس مستغربا أو بعيدا عن الواقع وإنما هو استنطاق لمشهد يتكرر آلاف المرات كل يوم في مجتمعات الناس، أشخاص يعبثون بمشاعر الآخرين ويتفننون في أذيتهم نفسيا دون مراعاة لحرمات الله أو أي وازع يجعلهم يكفون عن طريق الضلالة.

مقالات مشابهة

  • مؤتمر "مبادرة القدرات البشرية" يكشف عن قائمة المتحدثين
  • هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد والمجابهة لحالات الطوارئ
  • مصدر بـالكهرباء: تقديم أكثر من 91 ألف خدمة متنقلة منذ طرح بداية جديدة لبناء الإنسان
  • ترامب للأمريكيين: تنتظرنا أوقات صعبة
  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • مؤتمر “مبادرة القدرات البشرية” يكشف عن قائمة المتحدثين
  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • سوريا خلال 72 ساعة.. عمليات قتل وتصفيات طائفية وتطهير عرقي
  • آخر تطورات مشروعات الصرف الصحي بدمياط
  • عمليات الاحتيال لها وجوه عديدة !