توضيحات من السلطات بعد جدل انتشار صور لشبان شبه "عراة" عليهم آثار الضرب..
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
أثارت صور متداولة، تظهر شبانا شبه عراة، وعليهم آثار الضرب وهم جالسين قرب سيارات تحمل رموز القوات المساعدة، جدلا في مواقع التواصل الإجتماعي.
البعض ربط الصور بالأحداث التي تعرفها الفنيدق والمناطق المجاورة منذ أيام، معتبرا أن الشبان تعرضوا للضرب والتعذيب، بينما خرج مسؤول في عمالة الفنيدق ليوضح، وفق قصاصة إخبارية عممتها مصالح وزارة الداخلية.
وقالت المصادر المحلية بعمالة المضيق الفنيدق، إن « الصورة أو المقطع المصور الذي يظهر مركبات للقوات المساعدة، هي مقاطع مصورة قديمة تعود لعدة أيام خلت، خلال تمكن القوات العمومية من إحباط عملية هجرة غير مشروعة سباحة نحو ثغر سبتة المحتل ».
وأوضح المصدر المسؤول، أنه « تم إنقاذ وانتشال المرشحين للهجرة غير الشرعية من مياه البحر، وهو ما يفسر ظهور هؤلاء الأشخاص شبه عراة إلا من ملابس السباحة، التي كانوا يرتدونها حين ضبطهم من قبل القوات العمومية ».
وأفادت المصادر، بأنه بخصوص إحدى الصور المتداولة، والتي تظهر جلوس أشخاص حيال حائط إسمنتي، فإنها « تشكك أن تكون هذه الصورة ذات علاقة بالأحداث الجارية بمدينة الفنيدق »، معربة أيضا عن « عدم يقينها حتى من كون الصورة ذات صلة بأحداث جرى تسجيلها بالمغرب ».
كلمات دلالية الفنيدق الهجرة غير النظاميةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الفنيدق الهجرة غير النظامية
إقرأ أيضاً:
أكاديمي إسرائيلي: معاداة النظام الجديد بسوريا ليست في مصلحتنا
أكد البروفيسور إيال زيسر نائب رئيس جامعة تل أبيب أن لا مصلحة لإسرائيل في أن تبدو بمظهر العدو للنظام الجديد في سوريا، محذرا دولة الاحتلال من خوض مغامرة جديدة هناك عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وكتب في مقال له بصحيفة "يسرائيل هيوم" أن إسرائيل توجه طاقتها حاليا صوب مغامرة جديدة في سوريا "غير مدروسة ومتهورة" وتفتقر إلى أي منطق إستراتيجي أو عسكري مما سيضر بها في المستقبل، بدلا من توجيهها للقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وحزب الله في لبنان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"التوقيع الآلي" لبايدن يثير الشكوك عمن كان يحكم البيت الأبيض فعلياlist 2 of 2صحف عالمية: غزة بالمنطقة الرمادية وملف الأسرى يؤرق إسرائيلend of listوأشار إلى أنه منذ تولي الرئيس أحمد الشرع مقاليد السلطة في سوريا، لا يمر يوم واحد دون أن يبعث رسائل طمأنة، بل وحتى مصالحة مع إسرائيل، لافتا إلى أن سوريا دولة ممزقة، وغير معنية بالحرب، وتسعى فقط إلى علاقات حسن الجوار مع الدول المحيطة بها.
ويعتقد زيسر أنه ليس بالضرورة الوثوق بالشرع وتصريحاته، بل على إسرائيل مراقبة أفعاله عملا بالمثل الروسي القائل "ثق ولكن تحقق"، مع ضمان ألا يتجذر أي كيان "إرهابي" في الشمال.
ورغم ذلك، يقر نائب رئيس جامعة تل أبيب بأن إسرائيل ظلت على مدار الأشهر الثلاثة الماضية ترتكب الأخطاء في سوريا؛ فقد استولت أولا على أجزاء من أراضيها دون أي ضرورة أمنية بل لمجرد أن ذلك كان باستطاعتها.
إعلانوالخطأ الثاني -برأيه- أنها أصدرت إعلانا "فارغا" من أي مضمون حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق، وهي خطوة غير عملية.
وأخيرا، أعلنت عن نيتها مساعدة الدروز رغم أنهم أبدوا عدم اكتراث لمثل هذه المساعدة، وأوضح زيسر -وهو أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المعاصر- أن دروز سوريا، مثلهم مثل إخوانهم في لبنان وإسرائيل، يعتبرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من دولتهم، وإن ناضلوا حاليا ضد الشرع وقواته.
الدروز لا ينوون طلب المساعدة المباشرة من إسرائيل، إدراكا منهم أن سياسات إسرائيل تتغير "مثل ريشة في مهب الريح"
لكن الكاتب يستدرك قائلا إن الدروز لطالما رأوا وما زالوا يرون أنفسهم سوريين، ومن البديهي أنهم لا ينوون طلب المساعدة المباشرة من إسرائيل، إدراكا منهم أن سياسات إسرائيل تتغير "مثل ريشة في مهب الريح"، في حين أن مستقبلهم تظل جذوره راسخة في المشهد السوري ولا يريدون أن يلطخوه بمزاعم التعاون مع دولة الاحتلال.
وحذر من أن إسرائيل تدفع بسوريا إلى أحضان تركيا بأيديها، مشيرا إلى أن من لا يريد الشرع سيجبره ذلك إلى التعاون مع الرئيس رجب طيب أردوغان.