محافظ الشرقية يُقرر النزول بالحد الأدنى لتنسيق القبول بمدارس التعليم الفني
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قرر المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية النزول بالحد الأدنى لتنسيق القبول بالمرحلة الثانوية للتعليم الفني للعام الدراسي 2024/ 2025م، وذلك للناجحين في الشهادة الإعدادية العامة للعام الدراسي 2023 / 2024 م بمختلف أنواع التعليم الفني (صناعي – زراعي – تجاري) طبقًا للكشوف المرفقة.
وأوضح محافظ الشرقية أن قرار النزول بالحد الأدنى لتنسيق القبول بالصف الأول الثانوي الفني للعام الدراسي 2024 / 2025م جاء تيسيرًا على أولياء الأمور ولتحقيق المستهدف من عدد الطلاب المقرر قبولهم بالمرحلة الثانوية الفنية بمختلف المدارس بنطاق دائرة المحافظة ولإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الطلاب لبذل المزيد من الجهد لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم في حياتهم العلمية والعملية بما يعود بالنفع مستقبلاً على المجتمع.
وكان المهندس علي عبد الرؤوف، وكيل وزارة التربية والتعليم قد تقدم بمذكرة للعرض على محافظ الشرقية تتضمن الاحتياج الفعلي لأعداد الطلاب بمدارس التعليم الثانوي الفني بنوعياته (صناعي – زراعي – تجاري )، ليقرر المحافظ النزول بالحد الأدنى للقبول بعدد من مدارس التعليم الفني وصولًا لتحقيق الكثافات الطلابية المقررة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم الثانوي الفني الشهادة الإعدادية العامة الصف الأول الثانوي المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية النزول بالحد الأدنى محافظ الشرقیة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.