النائب إيهاب رمزي يتضامن مع نقابة المعلمين لنصرة معلم ديرمواس ضحية القهر
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
أعلن الدكتور إيهاب رمزى عضو مجلس النواب عن محافظة المنيا واستاذ القانون الجنائى والمحامى الشهير تضامنه التام مع نقابة المعلمين مع معلم ديرمواس بالمنيا والذى توفى ضحية للقهر من مدير الإدارة التعليمية
ونعى " رمزى " فى بيان له أصدره اليوم المعلم والمربى الفاضل اسماعيل حلمي مدير التعليم الإعدادي والثانوى بادارة دير مواس بمحافظة المنيا ، الذي توفى متأثرا بأزمة قلبية بسبب مشادة مع مدير الإدارة التعليمية بدير مواس، الذى قرر عودته إلي العمل مدرس إعدادى بمدرسة بنى سالم ، وذلك خلال اجتماع للإدارة ، وتعرض المعلم الراحل للاهانة الشديدة والتى لم يتحملها ووافته المنية طبقا لروايه زملائه فى العمل الذين حضروا الاجتماع الذى شهد الواقعة معلناً قبوله الدفاع عن قضية هذا المعلم حتى يتم استعادة حقوقه وحقوق أسرته عبر الطرق الشرعية والقانونية وضرورة محاسبة مدير الإدارة على مابدر منه
وطالب الدكتور إيهاب رمزى من وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف بسرعة التحقيق فى هذه الواقعة وتطبيق القانون بكل حسم وقوة ضد مرتكبها مؤكداً على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الخطيرة
وأشاد الدكتور إيهاب رمزى بحرص نقابة المعلمين بمساندة أسرة المعلم الفقيد وتلبية طلباتهم ، وسرعة صرف مستحقاته المالية متوجهاً بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور إيهاب رمزى عضو مجلس النواب مجلس النواب محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتي بوجوب الجهاد لنصرة غزة
وأكد الاتحاد، في فتوى أصدرها اليوم الجمعة، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، على أنه يتوجب (فرض عين) اليوم على المسلمين شعوباً وحكومات التدخل العسكري في غزة لصد العدوان عن أهلها وإمداد المقاومة بالمعدات الحربية والخبرات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية.
وبينت الفتوى أن فرض العين في قتال الاحتلال الإسرائيلي أولا على أهل فلسطين ثم دول الجوار (مصر والأردن ولبنان)، ثم كافة الدول العربية والإسلامية.
وشددت الفتوى على أن التحرك الفوري عسكريا واقتصاديا وسياسيا على الحكومات الإسلامية اليوم وبعد استشهاد أكثر من 50 ألف من أهل غزة واجب لا مفر منه لإيقاف هذه الإبادة والتدمير الشامل، بمقتضى ولايتهم.
وأضافت أنه يحرم إمداد العدو الإسرائيلي المجرم، أيا كان نوع هذا الإمداد، سواء ببيع السلاح له، وتسهيل نقله عبر الموانئ أو الممرات الدولية كقناة السويس وباب المندب ومضيق هرمز أو أي وسيلة برية أو بحرية أو جوية.
وأكدت الفتوى على وجوب حصار المحتل جويا وبريا وبحريا انتصارا لأهل غزة الذين تتم إبادتهم بشكل جماعي دون رحمة تحت نظر العالم وسمعه.