اليوم أولى جلسات محاكمة مغتصب الطفلة جنات
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
وذكر قرار الاتهام ان المجني عليها واسرتها مستأجرين في منزل مكون من ثلاثة طوابق في منطقة ارتل وقد قام الجاني بالترصد بعودة المجني عليها من البقالة ودخولها ممر سلم الدرج المشترك للمنزل وتعرض لها وقام بامساكها وكتم فمها بالشال الخاص به واخذها عنوة الى حجرة في الطابق الثاني وقام بتجريدها من ملابسها واغتصابها جنسياً .
وطالبت النيابة في قرار الاتهام من هيئة المحكمة بانزال اقصى العقوبة المقررة قانوناً وشرعاً على المتهم .
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مأساة.. طفلة تفقد جزءاً من أمعائها بسبب مغناطيس لعبة
لم تتوقع أم بريطانية أن تعاني طفلتها أرايا، ذات العام الواحد، من مشكلة خطيرة، عندما بدأت بالتقيؤ، إذ ظنت الأم أن صغيرتها تعاني التهاباً في المعدة، لكن ما حدث لاحقاً كشف عن كارثة كادت تودي بحياتها.
اكتشاف صادم في المستشفىأثناء وصول هانا إلى مستشفى نورثامبتون العام في إنجلترا، بدأت أرايا تختنق، مما استدعى نقلها فوراً إلى قسم الطوارئ. وهناك، اكتشف الأطباء تكتلًا من كرات مغناطيسية معدنية في معدتها، وفقاً لموقع "ميترو".
وقالت الأم هانا (29 عاماً): "كنت في حالة ذعر، نُقلنا على وجه السرعة إلى مستشفى ليستر، وخضعت لعملية جراحية في ذلك الصباح".
وكان هناك ستة مغناطيسات ملتصقة ببعضها البعض في تكتل في أمعاء الطفلة دون أن تدري عائلتها، وكادت أرايا أن تموت، واتضح أنها ابتلعت القطع المعدنية المغناطيسية من لعبة أطفال.
عملية طارئة لإنقاذ حياة الطفلةواضطر الأطباء إلى استئصال جزء من مثانة الطفلة خلال عملية طارئة استمرت 7 ساعات، واضطروا أيضاً إلى إزالة جزء من أمعائها، إلى جانب إصلاح ثقب خطير باستخدام كيس فغرة، لكنه لم يعمل كما كان متوقعًا.
ورغم ذلك، قال الطبيب إن أرايا محظوظة جداً، مشيراً إلى أنه شهد أسوأ السيناريوهات على مدار العقد الماضي.
اتضح أن الطفلة وصلت للكرات المغناطيسية بعد أن جلبتها شقيقتها إيسلا، 9 سنوات، وهي عائدة من المدرسة بعد تبادلها لعبة مع زميلتها، دون أن تدرك الخطر الذي تشكله على أرايا.
تحذير للأهالي ومطالبات بالحظرطالبت هانا بحظر بيع هذه الألعاب الخطرة قائلة: "لقد كان حادثًا غريبًا، وانفطر قلبي عليها... وما زال ينفطر."
وأوضحت أن طفلتها أمامها طريق طويل للتعافي، محذرة الأهالي من ترك الألعاب المغناطيسية في متناول الأطفال، نظرًا لمخاطرها الصحية المدمرة.