تراجع الدولار وسط توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
تداول اليوم الثلاثاء الموافق 17 سبتمبر الدولار قرب أدنى مستوياته هذا العام، وذلك عشية البداية المتوقعة لدورة التيسير النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتوقع الأسواق على أنها قد تبدأ بخفض كبير في أسعار الفائدة.
ارتفاع اليورو والين
ووفق لوكالة رويترز، ارتفع اليورو خلال الليل إلى 1.1138 دولار وتم تداوله حول هذا المستوى في وقت مبكر من جلسة آسيا، وهو ليس بعيدًا عن أعلى مستوى له خلال العام مقابل الدولار عند 1.
ارتفع الين إلى مستوى 140 خلال تعاملات ضعيفة بسبب العطلة أمس، ثم تراجع إلى 140.96 مع عودة المتعاملين إلى مكاتبهم في طوكيو
وهبطت العملة اليابانية (الدولار مقابل الين) أكثر من غيرها هذا العام، ولذلك لديها أكبر فرصة للارتفاع إذا اتخذ البنك المركزي الأمريكي موقفًا أكثر ليونة.
فيما ارتفعت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي أمس الاثنين لتدفع احتمالات خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس إلى 67%، مقابل 30% قبل أسبوع، وقد تقلصت الاحتمالات بشكل حاد بعد أن أحيت التقارير الإعلامية احتمالات تخفيف أكثر صرامة.
وقال استراتيجي ماكواري في مذكرة للعملاء "بغض النظر عن أي من -25 نقطة أساس أو -50 نقطة أساس سيتخذه البنك المركزي الأمريكي غدا الأربعاء، فإننا نعتقد أن رسالة البنك ستكون واضحة بشأن خفض أسعار الفائدة.
وقالوا "قد يضعف الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، حتى مع خفض الفائدة بنحو 25 نقطة أساس، ومن المرجح أن وقعت خسائر فيشهدها الين الياباني".
“ويرجع ذلك إلى أن التباين بين توقعات البنوك المركزية سوف يظل الأكثر وضوحا بين بنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان، في الوقت الراهن” .
من المتوقع أن يبقي بنك اليابان ثابتا على سياسته يوم الجمعة لكنه يشير إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة.
ويعتبر الجنيه الإسترليني، أفضل عملات مجموعة العشرة في الأداء هذا العام بارتفاعه 3.9% أمام الدولار، كما قاد الهجوم ضد الدولار بفضل علامات المرونة في الاقتصاد البريطاني واستقرار التضخم.
وقد تجاوز الجنيه الاسترليني مستوى 1.32 دولار يوم الاثنين واشترى الجنيه الاسترليني عند مستوى 1.3209 دولار في وقت مبكر من جلسة آسيا، ومن المتوقع عمومًا أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة عند 5% عندما يجتمع يوم الخميس، على الرغم من أن الأسواق قد حددت احتمالات بنسبة 36% لخفض آخر.
وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أيضا خلال أمس واشترى الدولار الأمريكي 0.6750 دولار و0.6192 دولار على التوالي اليوم الثلاثاء، حيث ركز المتعاملون على بنك الاحتياطي الفيدرالي بدلا من علامات نهاية الأسبوع على تفاقم المشاكل في الاقتصاد الصيني المتباطئ.
أما الأسواق الصينية أغلقت أبوابها بمناسبة عطلة منتصف الخريف حتى يوم الأربعاء، على الرغم من استقرار اليوان عند 7.1000 في التعاملات الخارجية.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% خلال الليل إلى 100.7، وهو ليس بعيدًا عن أدنى مستوى له في عام 2024 والذي سجله الشهر الماضي عند 100.51.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدولار الولايات المتحدة أسعار الفائدة اليورو الين العملة اليابانية أسعار الفائدة نقطة أساس
إقرأ أيضاً:
الذهب يقفز بفعل الدولار الموازي.. الفارق مع السعر العالمي يصل لـ60 جنيهًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت أسعار الذهب بالأسواق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم السبت، تزامنًا مع العطلة الأسبوعية للبورصة العالمية، بعد أن شهدت الأوقية تقلبات حادة خلال تعاملات الأسبوع، متخلية عن المكاسب التي حققتها، بفعل توجه المستثمرين للبيع لتغطية خسائرهم من انهيار سوق الأسهم، حيث أدت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية، وتزايد مخاوف الركود الاقتصادي، وفقًا لتقرير آي صاغة.
قال سعيد إمبابي خبير أسواق المعادن النفيسة، إن أسعار الذهب شهدت حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4375 جنيهًا، في حين اختتمت الأوقية تعاملات الأسبوع على تراجع بنسبة 1.5%، وبنحو 47 دولارًا، لتسجل 3038 دولارًا، بعد أن لامست أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3168 دولارًا في تعاملات يوم الخميس 3 أبريل الجاري، منهيةً بذلك سلسلة مكاسب استمرت خمسة أسابيع، كما انخفض المعدن النفيس بنحو 4.2% عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها الخميس الماضي.
وأضاف، إمبابي، أن جرام الذهب عيار 24 سجل 5000 جنيه، وجرام الذهب عيار 18 سجل 3750 جنيهًا، فيمَا سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 2917 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 35000 جنيه.
فقد تراجعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنحو 50 جنيهًا خلال تعاملات أمس الجمعة، حيث افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4425 جنيهًا، واختتم التعاملات عند 4375 جنيهًا، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، بقيمة 98 دولارًا ، حيث افتتحت التعاملات عند مستوى 3135 دولارًا، واختتمت التعاملات عند 3037 دولارًا.
أوضح إمبابي، الاضطرابات بالأسواق العالمية، دفعت تجار الذهب الخام بالسوق المحلي لتسعير الذهب على سعر دولار موزاي، حيث يتداول الجرام بأعلى من البورصة العالمية بنحو 61 جنيهًا، وذلك بغرض تفادي التقلبات الحادة بالأسواق.
وسجل سعر الدولار ف البنك المركزي نحو 50.58 جنيه، في حين سجل سعر دولار الصاغة نحو 51.20 جنيه.
أضاف، أن أسعار الذهب خلال الشهور الماضية كانت تحتسب على سعر دولار أقل من السعر الرسمي، نتيجة تراجع الطلب وتوجه السوق المحلي للتصدير لتوفير السيولة جراء عمليات إعادة البيع المكثفة.
لفت، إمبابي، أن الوقت الحالي مثالي لإعاد البيع، للاستفادة من فرق الفجوة السعرية بين المحلي والعالمي، ولا ينصح بالشراء وسط موجات الارتفاعات والانخفاضات لحين استقرار الأسعار.
وارتفعت أسعار الذهب بالأسواق المحلية بنسبة 18 %، وبقيمة 680 جنيهًا خلال تعاملات الربع الأول من عام 2025، في حين ارتفعت بالبورصة العالمية بنسبة 19 % وبقيمة 502 دولارات، كما سجل الذهب أفضل أداء ربع سنوي له منذ 39 عامًا.
أشار إلى أن التصعيد الأخير في التوترات التجارية العالمية، مدفوعًا بالرسوم الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدى إلى زعزعة استقرار التجارة العالمية، وهدد بإحداث ركود اقتصادي عالمي.
أضاف أن الذهب لا يزل قادرًا على أداء دوره كوسيلة للتحوط، فعلى الرغم من من تراجعه الأسبوعي، إلا أنه لا يزال يتفوق على أداء أسواق الأسهم.
في حين حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أمس الجمعة، من أن التضخم قد يشهد ارتفاعًا جديدًا بسبب التعريفات الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، مشيراً إلى احتمال بقائه عند مستويات مرتفعة لفترة ممتدة.
وقال باول في تصريحات صحفية نواجه آفاقًا اقتصادية غير مؤكدة للغاية، مع مخاطر مرتفعة تتعلق بزيادة معدلات البطالة والتضخم، وبينما يُرجَّح أن تؤدي التعريفات إلى ارتفاع مؤقت في التضخم، فمن الممكن أيضاً أن تستمر آثارها لفترة أطول.
أوضح، إمبابي، أن الرسوم الجمركية الأمريكية، والحرب التجارية المتنامية التي أشعلتها، أدت إلى أكبر اضطراب في سلسلة التوريد العالمية منذ أن اضطر العالم إلى الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، كما تمثل أكبر اضطراب للتجارة العالمية منذ 100 عام.
أضاف، أن أسواق الأسهم شهدت تراجعات حادة، وسط اضطرار المستثمرين تقليص استثماراتهم في مواجهة تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع التضخم.
أشار، إلى أن العوامل التي دفعت أسعار الذهب لتجاوز مستوى 3000 دولار للأوقية لا تزال قائمة، فحالة عدم اليقين مستمرة، والحروب التجارية، وسياسات البنوك المركزية، والمخاطر الجيوسياسية كلها عوامل داعمة، كما أن ضعف أسواق الأسهم الأمريكية سيدعم أيضًا الذهب كأداة تحوط مهمة لتجنب المخاطر.
واستثنى دونالد ترامب المعادن الثمينة من الرسوم الجمركية، مما جعل المخزونات المتزايدة في خزائن نيويورك غير ضرورية، وبلغت مخزونات الذهب في بورصة كومكس بمقدار 720 طنًا منذ بداية العام، ومن المرجح أن يتوقف هذا الطلب الإضافي الآن، أو على الأقل سينخفض بشكل ملحوظ في المستقبل.
في حين كشف تقرير الوظائف غير الزراعية، إضافة 228 ألف وظيفة جديدة في مارس، وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%، في الوقت نفسه، يثير فرض رسوم جمركية جديدة مخاوف بشأن تباطؤ النشاط الصناعي وانقطاعات سلاسل التوريد، مما يُدخل تقلبات جديدة في أسعار السلع.
أضاف، إمبابي، أن قوة سوق العمل القوي تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض أسعار الفائدة فورًا، ولكنه لن يلجأ إلى سياسة التشديد النقدي، إن هذا الموقف المعتدل سيضع الذهب في مسار آمن على المدى المتوسط.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري بيانات محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للسياسة النقدية لشهر مارس يوم الأربعاء المقبل، ومؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الخميس، ومؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الجمعة.