العالم على موعد مع خسوف جزئي للقمر في 18 سبتمبر 2024، الذي سيستمر لأكثر من 4 ساعات، فيما ينصح خبراء الفلك وعلم الأرقام بعدم البدء في مشاريع جديدة خلال هذه الفترة، مع التركيز على التأمل الذاتي خلال الخسوف من أجل النمو الشخصي، إذ يحمل هذا الحدث النادر رسائل معينة لكل برج، وفقًا لمجلة Times of India.

برج الحمل:

لا يحب مواليد برج الحمل الشعور بأنهم عالقون في مسار لم يعد يتماشى مع روحهم أو يبدو غير صحيح، وللتخلص من هذا الشعور، يُنصح بالجلوس في مكان هادئ والإجابة عن الأسئلة التي تدور في العقل ولا يوجد لها إجابات.

برج الثور:

يشعر مواليد برج الثور، بأنهم غير قادرين على الخوض في التحديات، سواء بالعمل أو غير ذلك، لذا يجب تجنب الدخول في معارك محسومة وغير رابحة.

برج الجوزاء:

تسيطر الأوهام على مواليد برج الجوزاء، خاصة على شكل حياتهم، وتمنعهم من الاستفادة بلحظاتهم السعيدة والاستمتاع بها، فقد يكون الشخص غارقًا في فكرة السنوات العشر القادمة، لدرجة فقدان الشعور بمحبة الآخرين، لذا ينصح بعدم التفكير في كل هذه الأمور.

برج السرطان:

ينصح مواليد برج السرطان بالتمسك بمواقفهم، وعدم الدخول في شجار مع الآخرين، إذا كان الشخص يستطيع الصمود بمفرده، وتجنب العواقب التي قد يتعرض لها.

برج الأسد:

يحمل الخسوف رسالة مهمة لمواليد لبرج الأسد، وهي أنه عندما تصبح الحياة أكثر مما يستطيع الشخص تحمله، يمكنه السماح لنفسه بالانسحاب إلى اللاوعي، أو الحديث إلى ذاته.

برج العذراء:

التواصل والصداقة من المفاهيم المهمة، في قاموس مواليد برج العذراء، إذ يمكن التواصل مع الأعداء، ولكن من الضروري وضع حدود بين العمل والأصدقاء، مع ضرورة اختيار الوقت المناسب للتعرف على بعض الوجوه الجديدة.

برج الميزان:

يصعب على مواليد برج الميزان تبرير وضع حياتهم المهنية في المقام الأول، لذا يعد خسوف القمر تذكير لهم بأن القرارات الكبيرة، لا يجب اتخاذها دفعة واحدة. 

برج الجدي:

من الصعب على مواليد برج الجدي، التخلي عن بعض الجوانب التي تعيق قدراتهم على إعطاء واستقبال الحب، لذا يحتاجون أحيانًا إلى التركيز على الماضي، والتفكير في كيفية منع التوقعات القاسية المحتملة من تلقي الحب.

برج القوس:

هناك صعوبات تمنع مواليد برج القوس عن الاستمتاع بحياتهم، ولكن قريبًا ستتغير الأمور، لذا يجب التحلي بالصبر والاستعداد للتخلي عن الممتلكات المادية.

برج الدلو:

تنصح الدورة القمرية مواليد برج الدلو، بالتفكير جيدًا في الأمور، والاستماع إلى رأي الآخرين قبل اتخاذ أي قرارات.

برج الحوت:

تفكير مواليد برج الحوت في مشاكل الرأسمالية، ليس إلا طريقة سطحية للتعبير عن الإرهاق وعدم الألفة، لذا تنصح دورة القمر التفكير في الإبداع بدلًا من أي شيء آخر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أبراج خسوف القمر برج الأبراج الفلكية ظاهرة فلكية موالید برج

إقرأ أيضاً:

عادات شهر رمضان في التراث العربي والإسلامي

دمشق-سانا

يترك شهر رمضان المبارك كل عام آثاره في نفس الصائم، لتتحول إلى عادات أصيلة في التراث العربي والإسلامي، حيث يحقق غايات روحية وصحية واجتماعية تترسخ عاماً بعد عام.

فوائد الصيام يلمسها الإنسان بعد أن يؤدي هذه الفريضة، كما ترى الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء، والتي تؤكد في حديث لـ سانا أن العادات الرمضانية لا تقتصر على الجوانب الروحانية فحسب، بل تشمل أيضاً تعويد الصائمين على تجاوز مصاعب الصيام، وخاصة في الأيام الحارة.

ومن العادات التي تعلمها الناس من خلال صيامهم لشهر رمضان، وفقا للدكتورة الخضراء ارتداء الملابس الفضفاضة والقطنية التي تساعد في الحفاظ على برودة الجسم وتقليل التعرق، ما يخفف من الشعور بالعطش، مشيرة إلى أن طعام الإفطار في رمضان يكون غنياً بالخضراوات والعصائر الطبيعية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل، وهي من العادات التي حافظ عليها الناس عبر الأزمنة.

كما لفتت إلى أهمية تأخير وجبة السحور، وهي سنة نبوية تعزز قدرة الصائم على تحمل الصيام، مع الحرص على تجنب الأطعمة المالحة التي تزيد من الشعور بالعطش.

وتطرقت الباحثة إلى المشروبات الرمضانية التقليدية التي تعد جزءاً لا يتجزأ من التراث الرمضاني، مثل “قمر الدين والعرق سوس والتمر هندي والكركديه والخروب”، مؤكدةً أن هذه المشروبات لا تقتصر على إرواء العطش فحسب، بل تحمل فوائد صحية تعوض ما يفقده الجسم خلال النهار، مع التحذير من الإفراط في تناولها، بسبب احتوائها على كميات كبيرة من السكريات.

أما على الصعيد الاجتماعي فتؤكد الدكتورة الخضراء أن شهر رمضان يعد فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والروحانية، حيث تجتمع العائلات حول المائدة وتتبادل الأحاديث والنصائح، ما يعزز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية التراثية.

ولفتت إلى أن هذا الشهر يعلم الصائمين الصبر والتعاطف مع الفقراء والمحتاجين، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الكثيرون في سوريا بعد سنوات من قمع وظلم النظام البائد.

واختتمت الدكتورة الخضراء حديثها بالإشارة إلى أن العادات الرمضانية تحمل في طياتها حلولاً عملية لمصاعب الصيام، فضلاً عن كونها تعكس الجمال الروحاني والاجتماعي لهذا الشهر الكريم، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الشعبية والتراث العربي الإسلامي.

مقالات مشابهة

  • العيد يوم الأحد أم الاثنين؟.. صدام بين الحسابات الفلكية والإفتاء تحسم
  • عادات شهر رمضان في التراث العربي والإسلامي
  • البيوضي: الإعلان عن وجود مترشحين للانتخابات البلدية لديهم سجلات إجرامية لا يؤثر فيها
  • المفوضية تحدث سجلات مليون ناخب من مواليد 2007
  • عاجل | أطباء بلا حدود: كثيرون يجبرون على شرب مياه غير آمنة ما يؤثر سلبا على ظروف معيشة الناس وصحتهم
  • إندونيسيا تعبر البحرين وتنعش حظوظ التأهل للمونديال
  • مصدر بالآثار: حريق الأزبكية لم يؤثر على أي مبانٍ أثرية
  • النمر يوضح أسباب الشعور بالخفقان
  • المفوضية تدعو مواليد العام 2007 في اقليم كوردستان الى اصدار بطاقة الناخب
  • دونجا: الفوز على سيراليون يعزز حظوظ مصر في التأهل لكأس العالم