12 معرض «أهلا مدارس» في الغربية.. و«الجندي»: مستمرة حتى منتصف أكتوبر
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تنتشر معارض «أهلاً مدارس» بمختلف مدن ومراكز محافظة الغربية، وتضم كافة مستلزمات الطلاب والطالبات فى العام الدراسى الجديد، مع التشديد على المشاركين بعرض منتجاتهم بأسعار مخفضة.
«تخفيضات 30% هدفها تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور مع دخول العام الدراسى الجديد»، قالها الدكتور أشرف الجندى، محافظ الغربية، لـ«الوطن»، مؤكداً أن المحافظة حريصة على تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور مع دخول العام الدراسى الجديد، وذلك من خلال إقامة معارض «أهلاً مدارس» بمختلف مدن ومراكز المحافظة.
وأوضح محافظ الغربية أن الأجهزة التنفيذية حرصت أثناء وضع خطة إقامة معارض «أهلاً مدارس» للعام الدراسى الجديد، على مراعاة التوزيع الجغرافى للمواطنين، من خلال إقامة المعرض فى أقرب نقطة للمواطنين بهدف تخفيف العبء عن أولياء الأمر والقدرة على شراء مستلزمات أبنائهم الطلاب بأقل تكلفة ممكنة.
وأشار «الجندى» إلى أن معارض «أهلاً مدارس» يبلغ عددها 12 معرضاً بواقع معرض فى كل مركز ومدينة، تضم كل مستلزمات المدارس من ملابس وحقائب وأحذية وأدوات مدرسية، بالإضافة إلى بعض السلع الغذائية وغيرها بأسعار مخفضة بنسبة 30% على كافة المعروضات، وأيضاً هناك معارض تمت إقامتها من قبل المؤسسات المجتمعية والأحزاب السياسية وذلك فى إطار تقديم كافة أوجه الدعم المتنوعة التى تلبى مطالب المواطنين: «المواطن هو الهدف الأول للأجهزة التنفيذية والشعبية والمجتمعية، لتحقيق كل ما يصبو إليه من آمال وطموحات فى مستقبل مشرق ملىء بكل الخير والنماء».
وكشف محمد عبدالعال، مسئول بأحد معارض «أهلاً مدارس» بمدينة طنطا، أن العمل فى المعرض يكون من الثامنة صباحاً ومستمر حتى العاشرة مساء، وأن المعرض يضم كافة الأدوات المدرسية التى تتناسب مع جميع المراحل التعليمية وجميع المراحل التعليمية وكل ما يحتاجه الطلاب.
«نهال»: «كل سنة أنتظر المعرض لشراء كل ما يحتاجه أبنائى»فيما أوضحت نهال عبدالفتاح، ربة منزل، أنها حرصت على شراء مستلزمات أبنائها الطلاب الخاصة بالعام الدراسى الجديد، من معارض أهلاً مدارس التى تقيمها الدولة بهدف تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور: «كل سنة أنتظر معرض أهلاً مدارس لشراء كل ما يحتاجه أبنائى من مستلزمات خاصة بهم»، مشيرة إلى أن لديها 3 أبناء فى مراحل تعليمية مختلفة وشراء مستلزمات المدارس من المعارض يوفر عليها 30% فى حالة شرائها من أماكن أخرى.
«سرحان»: مبادرة متميزة لمحاربة جشع التجار وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأموروأشار عصام سرحان، موظف، إلى أن معارض «أهلاً مدارس» من المبادرات الرائعة التى تنفذها الدولة كل عام قبل دخول المدارس، وهدفها محاربة جشع التجار، وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور: «معارض أهلاً مدارس مبادرة متميزة تقوم بها الدولة بشكل سنوى، ونجد كافة مستلزمات المدارس متوفرة وبأسعار مخفضة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أهلا مدارس منتجات عالية الجودة أسعار مخفضة الدراسى الجدید
إقرأ أيضاً:
المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.
وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.
واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.
وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.
وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.
وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.
آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46