الوطن:
2025-04-03@14:18:34 GMT

«عمرها يعادل 152 سنة».. موت أكبر قطة معمرة في العالم

تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT

«عمرها يعادل 152 سنة».. موت أكبر قطة معمرة في العالم

ماتت قطة بريطانية توصف بالأكبر سنا في العالم عن عمر ناهز 33 عاما، وهو ما يعادل نحو 152 عامًا من عمر البشر، ما جعل الحزن يسيطر على جميع مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صور لها.

موت أكبر قطة معمرة 

القطة البريطانية تدعى « روزي» وهى من مواليد عام 1991، حيث تم الاحتفال بعيد ميلادها الـ 33 عاما في يوليو الماضي، وعلى الرغم من ذلك إلا أن اللقب الرسمي لأكبر قطة في العالم يعود إلى القطة فلوسي من إنجلترا، والتي تبلغ من العمر 28 عامًا.

الشعور بالحزن 

وعندما احتفلت السيدة البريطانية التي تُدعى ليلى وهي مالكة القطة «روزي» بعيد ميلادها الـ33 عاما شجَّعت موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية في عام 2023، السيدة على تقديم طلب للحصول على لقب رسمي لحيوانها الأليف، لكنها لم تفعل ذلك.

حالة من الحزن الشديد سيطرت على «ليلى» بعد وفاة قطتها، قائلة «أفتقدها كثيرًا، لم تكن على ما يرام مؤخرا، ومنذ أيام دخلت إلى المنزل واستلقت ثم ماتت، كانت هناك الكثير من الذكريات الجميلة وأنا سعيدة لأننا قضينا وقتًا معًا» وفقا لما ذكرته صحيفة «ميرور» Mirror البريطانية.

عندما كانت القطة «روزي» صغيرة اتصلت حينها جمعية إنقاذ القطط بالسيدة البريطانية في التسعينيات وكانت بحاجة إلى إعادة توطين، وذلك بعد أن أدركت الأسرة التي كانت تعيش معها القطة أنها تعاني من الحساسية، حيث رحبت السيدة بها وعاشت وسط أفراد عائلتها، مشيرة إلى أن القطة روزي كانت تحب الأكل والنوم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وفاة القطة قطة بريطانية قطة

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

لطالما ارتبط مضغ العلكة بالحصول على نفس منعش وزيادة التركيز، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) كشفت عن مفاجأة غير متوقعة قد تدفع الكثيرين لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن كل قطعة علكة يتم مضغها قد تحتوي على آلاف الجزيئات المجهرية من البلاستيك، والتي يمكن أن يكون لها تأثير خطير على الجهاز العصبي، فمضغ العلكة لمدة ساعة واحدة فقط، يعادل ابتلاع 250 ألف جزيء بلاستيكي.

وقال الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، إن العلكة التقليدية كانت تصنع من صمغ الأشجار الطبيعي، ولكن العلكة الحديثة تعتمد على مواد بلاستيكية صناعية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

وأضاف: "عند مضغ العلكة تتسبب الاحتكاكات مع اللعاب في تآكل سطحها، ما يؤدي إلى تسرب آلاف الجسيمات البلاستيكية المجهرية إلى الفم، والتي يتم ابتلاعها أو امتصاصها في الجسم".

خطورة العلكة على الجهاز العصبي

أشارت الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة العلمية، إلى أن كل غرام واحد من العلكة يمكن أن يُطلق ما يصل إلى 100 جسيم بلاستيكي دقيق، بينما بعض الأنواع قد تطلق 600 جسيم لكل غرام. ومع زيادة حجم القطعة، قد يتجاوز عدد الجسيمات البلاستيكية 1000 جزيء في كل مرة نمضغ فيها العلكة، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المواد الضارة.

وأوضحت النتائج الأولية إلى أن الميكروبلاستيك يمكنه اختراق الحواجز البيولوجية في الجسم، مثل بطانة الأمعاء، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يفتح الباب لاحتمالية تأثيره السلبي على الدماغ.

وبحسب الدراسة، فإنه من أخطر التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على الصحة العصبية: الالتهابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، والإجهاد التأكسدي الذي يتكوّن من تفاعل كيميائي يسبب ضرراً في الخلايا العصبية، مما قد يؤدي إلى شيخوخة الدماغ المبكرة واضطراب الوظائف الذهنية.

هذا بالإضافة إلى التأثير على الهرمونات الدماغية، فبعض المكونات البلاستيكية تعتبر معطلة للغدد الصماء، مما قد يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التفكير السليم.

ولفت الباحثون إلى أن الجهاز العصبي حساس للغاية للسموم البيئية، وقد أظهرت تجارب على الحيوانات أن التعرض المستمر للبلاستيك الدقيق يمكن أن يسبب تراجعاً في الذاكرة وصعوبات في التعلم وضعف المهارات الحركية. وعلى الرغم من أن الأبحاث البشرية لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يسبب مشكلات عصبية خطيرة على المدى الطويل.

ما البدائل الآمنة للعلكة؟

إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عن مضغ العلكة، فيمكنك تقليل الخطر عن طريق اختيار الأنواع الطبيعية المصنوعة من مادة "شيكل" (Chicle)، وهي صمغ نباتي مستخرج من الأشجار، بشرط أن تكون خالية من المعالجة الكيميائية.

كما أوصى الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على مقاومة تأثير السموم البيئية، مثل التوت، والشاي الأخضر، والمكسرات، والخضروات الورقية.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول تأثير الميكروبلاستيك الموجود في العلكة، إلا أن النتائج الأولية للدراسة مقلقة للغاية. لذلك، قد يكون من الأفضل الحد من استهلاك العلكة البلاستيكية أو البحث عن بدائل طبيعية أكثر أماناً للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ«حزب الله»
  • أكبر متحف في العالم ..نواب: تطوير منطقة أهرامات الجيزة يحسن مكانة مصر كوجهة سياحية مميزة
  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
  • ألمانيا.. تفكيك أكبر شبكة لاستغلال الأطفال إلكترونيا في العالم
  • السعودية.. تقليد رونالدو لصوت القطة على هامش تدريبات النصر يشعل تفاعلاً
  • مقتل رجل برصاص الشرطة البريطانية
  • الحزن يسود ميت حلفا.. أسرة عروس القليوبية: كانت رايحة تفرش شقتها وتستعد للزفاف
  • عمرها ما زعلت حد.. مصطفى قمر ينعى إيناس النجار بكلمات مؤثرة
  • البصمة الكربونية لكرة القدم.. البطولات والمباريات الدولية تزيد الانبعاثات 50%.. السفر الجوي أكبر المساهمين