فيضانات عنيفة في أوروبا تسفر عن مقتل 17 شخصا والتشيك في مقدمة الدول المتضررة
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
اجتاحت فيضانات عارمة وسط أوروبا يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل. وقد امتدت تأثيرات الفيضانات من رومانيا إلى بولندا خلال الأيام القليلة الماضية، مخلفة خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
قالت الشرطة في جمهورية التشيك، إن امرأة غرقت في شمال شرق البلاد حيث سجلت الأمطار معدلات قياسية منذ يوم الخميس.
ووصل عدد المفقودين إلى 11 على الأقل، بعد فقدان سبعة أشخاص آخرين يوم الاثنين، وأربعة آخرين في اليوم السابق.
وأعلنت السلطات التشيكية حالة الطوارئ في منطقتين شمال شرق البلاد، حيث شهدتا أسوأ فيضانات منذ فترة.
وتأثرت جبال "جيسينيكي" القريبة من الحدود البولندية بشكل خاص، حيث غمرت المياه عددا من المدن والبلدات يوم الأحد. وتم إجلاء الآلاف من سكان المناطق المتضررة بسبب الفيضانات.
انحسرت المياه عن المناطق الجبلية يوم الاثنين، تاركة وراءها منازل وجسورا مدمرة وطرقا متضررة. ومن المتوقع أن تتحسن الظروف في معظم أنحاء البلاد.
غمرت الفيضانات التي تتحرك نحو جنوب شرق جمهورية التشيك بلدة ليتوفيل. وغمر نهر أودر -الذي يتدفق باتجاه بولندا- أجزاء من مدينة أوسترافا في جمهورية التشيك، ما أجبر السلطات على إجلاء المزيد من المواطنين التي شاركت فيها فرق الدفاع المدني.
حذرت السلطات في أوسترافا، ثالث أكبر مدينة في التشيك، من السفر إلى المدينة بسبب الفيضانات. أغلقت العديد من المدارس، بينما عانى معظم السكان من انقطاع المياه الساخنة والتدفئة.
وقال المسؤولون، إن نحو 120 ألف منزل في أنحاء البلاد كانت بدون كهرباء صباح الاثنين.
Relatedشاهد: أمطار ورياح تدمر خيام النازحين في وسط قطاع غزة ألمانيا وبولندا تشتبهان بأن طحالب سامة وراء نفوق أكثر من 100 طن من الأسماك في نهر أودرمقتل 4 أشخاص في فيضانات عنيفة اجتاحت شرق رومانيا وفرق الإنقاذ تكافح لإخلاء المناطق المتضررةتجدر الإشارة إلى أنه م الممكن أن تتأثر سلوفاكيا والمجر بالفيضانات التي ضربت النمسا وجمهورية التشيك وبولندا ورومانيا. يأتي ذلك نتيجة لنظام الضغط المنخفض القادم من شمال إيطاليا، الذي تسبب في هطول أمطار قياسية في المنطقة منذ يوم الخميس.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أقوى إعصار يضرب شنغهاي منذ 75 عاما.. إجلاء مئات آلاف الأشخاص فيضانات مدمرة تضرب ميانمار والحكومة العسكرية تستغيث بالخارج شمال تايلاند يواجه أسوأ فيضانات منذ عقود: الجيش يشارك في عمليات الإنقاذ بعد وفاة عشرة أشخاص بولندا رومانيا الطقس النمسا جمهورية التشيك أزمة المناخالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فرنسا أوروبا دونالد ترامب السعودية الاتحاد الأوروبي ألمانيا فرنسا أوروبا دونالد ترامب السعودية الاتحاد الأوروبي ألمانيا بولندا رومانيا الطقس النمسا جمهورية التشيك أزمة المناخ فرنسا أوروبا دونالد ترامب السعودية الاتحاد الأوروبي ألمانيا إسرائيل جنوب لبنان إجلاء الحرب في أوكرانيا الهجرة غير الشرعية مهاجرون السياسة الأوروبية جمهوریة التشیک یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
رئيس سابق للاستخبارات البريطانية: بوتين يهدد أوروبا ولندن بحاجة للاستعداد للحرب
حذّر السير أليكس يانغر، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، من أن المملكة المتحدة بحاجة ماسة إلى إعادة تسليح نفسها وتكثيف استعداداتها الدفاعية في مواجهة التهديدات المتزايدة من قبل روسيا، مؤكدًا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى لتقويض الغرب وإعادة رسم خريطة أوروبا لصالح نفوذ موسكو.
وفي تصريحات لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية اليوم، قال يانغر إن بريطانيا "منعزلة تمامًا عن التهديد الحقيقي" الذي يشكله الكرملين، داعيًا إلى ضرورة إدماج الدفاع الوطني في الحياة اليومية للمواطنين، وربما عبر "أشكال جديدة من الخدمة الوطنية أو الاحتياطيات المدنية المتكاملة".
وأكد يانغر أن بريطانيا "نزعت سلاحها عسكريًا إلى حد كبير"، مضيفًا: "لقد فككنا قاعدتنا العسكرية والصناعية، وهذه مشكلة خطيرة... لقد عشنا لسنوات في راحة كاملة من دون أي تهديد وجودي، لكن هذا لم يعد ممكنًا".
الدفاع الجماعي والوعي الشعبي
وانتقد المسؤول الاستخباراتي السابق ما وصفه بـ"السخرية المنتشرة" من فكرة الدفاع الجماعي، قائلاً: "نميل إلى رؤية الجيش كفريق كرة قدم وطني، نتابعه عبر الشاشات ولا نشعر بأن لنا دورًا فيه. هذا التصور يجب أن يتغير".
ودعا إلى رؤية جديدة للاحتياطيات العسكرية تتسم بالإبداع والشمول، موضحًا أن تعزيز الثقافة الدفاعية بين المدنيين يمكن أن يعود بفوائد واسعة على المجتمع البريطاني.
ترامب وبوتين.. توافق استراتيجي مقلق
وتطرق يانغر في حديثه إلى العلاقة بين الرئيس الروسي بوتين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رافضًا الإجابة بشكل قاطع على ما إذا كان ترامب "عميلًا روسيًا"، لكنه أشار إلى "التوافق الفكري الخطير" بين الرجلين، لا سيما في ما يتعلق بتقويض مفهوم سيادة الدول الصغيرة أمام طموحات الدول الكبرى.
وقال: "ما يهم فعلاً هو أنه يتفق مع بوتين في أن القوى الكبرى تمتلك حقوقًا خاصة على حساب الدول الأصغر، خصوصًا في مناطق نفوذها".
تهديدات هجينة ومتنامية
من جهتها، حذّرت الدكتورة راشيل إيليهوس، المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة، من أن بوتين يسعى لتوسيع نفوذه في مناطق أوروبا الشرقية، مستغلًا فراغات جيوسياسية تركتها نهاية الحرب الباردة، خصوصًا في دول مثل أوكرانيا، جورجيا ومولدوفا.
وأضافت أن موسكو لا تحتاج لغزو مباشر من أجل زعزعة استقرار تلك الدول، بل تعتمد على "حرب هجينة" تشمل الهجمات السيبرانية، والتضليل الإعلامي، والضغوط الاقتصادية.
ووفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، شهدت أوروبا زيادة بنسبة 300% في الهجمات غير التقليدية الروسية خلال عام 2023-2024. واستهدفت هذه الهجمات قطاعات النقل، والمرافق الحكومية، والبنية التحتية الحيوية، والصناعات الدفاعية.
قلق من ضعف التحالفات الغربية
كما عبّر السير أليكس عن قلقه من تراجع الثقة بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، خاصة في ظل سياسات ترامب، مشيرًا إلى أن الأخير أفشى معلومات استخباراتية حساسة للروس خلال فترة رئاسته، مما قوّض الشراكة ضمن تحالف "العيون الخمس".
وقال: "في هذه البيئة المتقلبة، فإن أي تهاون في حماية المصادر والاتصالات قد يكون كارثيًا. هناك ضباط في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مستعدون للموت دفاعًا عن مصادرهم البشرية".
تهديد يتطلب يقظة جماعية
واختتم يانغر حديثه بالتأكيد على أن المملكة المتحدة بحاجة إلى تبني رؤية دفاعية أكثر شمولًا، تستوعب أن الحرب اليوم لا تقتصر على السلاح التقليدي، بل تشمل أدوات غير مرئية وخفية مثل المعلومات والاقتصاد والتقنيات الحديثة.
وأضاف: "لا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي. البيئة الأمنية تتغير، وإذا لم نتغير معها، فسنجد أنفسنا متأخرين، وفي خطر حقيقي".
https://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/uk-war-russia-ukraine-mi6-alex-younger-b2726102.html