أبرزها رأس الحكمة.. خبير يكشف أسباب قفزات مشروعات الساحل الشمالي
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
حققت مشاريع الساحل الشمالي قفزة كبيرة في معدلات بيعها، وخاصة مشروع رأس الحكمة، وبعد ذلك الإنجاز العريق تم طرح مشاريع ثالثة ورابعة في الساحل لجذب مستثمرين عرب وأجانب، وفي السطور التالية تصريحات مستشار تطوير وإدارة الأعمال، عبدالرحمن خليل حول كل التفاصيل عن المشاريع الجديدة وحجم المبيعات المحققة خلال الفترات السابقة.
قال عبدالرحمن خليل، مستشار تطوير وادارة أعمال، خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن مشروع رأس الحكمة من أعلى المشاريع التي حققت مبيعات عالية خلال المراحل السابقة في الساحل الشمالي، حيث تمتد شواطئ رأس الحكمة من منطقة الضبعة في الكيلو 170 بطريق الساحل الشمالى الغربي وحتى الكيلو 220 بمدينة مطروح، وحقق ذلك المشروع حجم استثمارات عالية، لما فيه من أمن وحراسة على مدار الساعة، صيانة دائمة، وخدمات لوجستية تضمن راحة وأمان السكان.
أهداف طرح مشاريع جديدةقال عبد الرحمن خليل إن الهدف من طرح مشاريع ثالثة ورابعة في الساحل الشمالي وزيادة التنمية العمرانية في تلك الفترة هي تكوين وجهه سياحية تجذب السياح من كل أنحاء العالم، وبدأ إقبال السياح بالفعل على مناطق الساحل الشمالي في مدينة العلمين الجديدة ورأس الحكمة بشكل كبير، بالإضافة إلى أن الهدف منها خلق منطقة جذب استثماري سواء كان عربيا أو أجنبيا ولبدأ الأستثمار في الساحل مثل الاستثمار الأجنبي في منطقة رأس الحكمة التي كانت صفقة كبيرة حيث حقق إنجازات قيمتها 35 مليار دولار، وهناك صفقات أخرى جارٍ التفاوض عليها في نفس المنطقة.
وأضاف أن الهدف من خلق المراحل التالية هي إنشاء مدن جديدة للاستفادة منها طوال السنة، والابتعاد عن كونها مناطق صيفية فقط، حيث إن مدينة العالمين الجديدة تم إنشاؤها باعتبارها مدينة متكاملة تم إنشاء بها مستشفيات وجامعة ومدن صناعية، وتلك هي الرؤية لمصر خلال الفترة المقبلة.
موعد طرح المشروعاتوصرح خليل بأنه تم بدء المشروعات الثالثة والرابعة في الوقت الحالي، وكذلك هناك مشاريع تحت الإنشاء ومشاريع تم تسليمها بالفعل، حيث إن على مدار الساحل الشمالي بالكامل هناك مشاريع يتم العمل بها، وخلال الفترة السابقة شهدت مصر مهرجان العلمين التي كان افتتاح للمشاريع التي تم استلامها بالفعل، مشيرا إلى أن مشاريع الساحل الشمالي نفذت خلال تمويلات بنكية وذاتية وأن موعد طرح المشاريع الجديدة ستكون خلال عام 2025.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طرح مشاريع جديدة مشاريع الساحل الشمالي الساحل الشمالي الأستثمار في الساحل الشمالي الساحل الشمالی رأس الحکمة فی الساحل
إقرأ أيضاً:
التهجير أو الموت.. «خبير سياسي» يوضح أسباب انتشار الفرقة 62 مدرعة للجيش الإسرائيلي بغزة
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وجود «حماس» في السلطة يتم اتخاذه كحجة من جانب إسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف فخرقت الهدنة بالحجة السابق ذكرها، وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العسكرية في قطاع غزة.
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك ما يسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.
اقرأ أيضاً«أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة مجند بجروح خطيرة عقب عملية الدهس جنوب حيفا
الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان