اجتماع تنسيقي للمنطقة الأزهرية بالغردقة استعدادًا للعام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
اجتمع الدكتور خليفة محمد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة البحر الأحمر الأزهرية، بمديري المراحل التعليمية ومديري الإدارات التعليمية السبع، بديوان عام المنطقة، اليوم الاثنين، بحضور الشيخ سعد عبد الحميد خلف الله، مدير عام المنطقة للعلوم العربية والشرعية، ونصر محمد إسماعيل، مدير عام المنطقة للعلوم الثقافية ورعاية الطلاب، لبحث الاستعدادات النهائية لاستقبال الطلاب للعام الدراسى الجديد.
تناول الاجتماع الحديث عن التأكد من توفير كافة مقومات العملية التعليمية، ومناقشة الانتهاء من ملفات الانتدابات للمعلمين الداخلية الجزئية والكلية.
كما أكد فضيلة رئيس المنطقة ضرورة تكثيف المتابعات الميدانية منذ اليوم الأول لانطلاق الدراسة بكافة المعاهد، ومتابعة سير العملية التعليمية والمناهج الدراسية، والوقوف على مدى انتظام الدراسة، ومعالجة أي معوقات تطرأ بصورة فورية وتذليل الصعوبات لضمان حسن سير العملية التعليمية بالمعاهد.
وشدد على التأكد من انتهاء كافة الجداول الدراسية لمختلف التخصصات وتوزيعها على السادة المعلمين قبل بدء الدراسة، وتقديم تقارير دورية بسير العملية التعليمية بدء من فعاليات الطابور الصباحي وحتى انتهاء اليوم الدراسي، متمنيًا أن يكون عامًا دراسيًا حافلًا بالإنجازات لجميع معاهد البحر الأحمر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العام الدراسي الجديد المنطقة الازهرية العملیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
#سواليف
أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.
حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة
وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.
مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.
اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.
وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.