مايكل سينكو: العلمين الجديدة وجهة سياحية مستقبلية.. فيديو
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
قال مايكل سينكو، مصمم الأزياء العالمي، إن هذه المرة هي الزيارة الخامسة له لمصر، ولكنها الزيارة الأولى في الساحل الشمالي ومدينة العلمين.
وأضاف مصمم الأزياء العالمي، في حوار خاص لقناة "القاهرة الإخبارية"، أجرته الإعلامية نهى درويش، أن مدينة العلمين رائعة، وسوف تكون الوجهة السياحية المستقبلية.
وأوضح أنه ينظم عرضًا للأزياء والموضة، وتعد هذه المرة الأولى التي يقوم فيها بعرض مجموعاته من الأزياء في مصر، وخاصة في مدينة العلمين الجميلة.
وتابع أنه دائمًا منبهر بتاريخ مصر القديمة، فمعظم مجموعاته من الأزياء تتأثر بالتاريخ المصري مثل الفن والآلهة والرموز المصرية واللغة الهيروغليفية.
وقال "سينكو"، إن تصميم أحد الفساتين التي تحمل علامته قد يستغرق ثلاثة أشهر، لأن الأمر يعتمد بشكل كبير على التفاصيل والمزيد من العمل اليدوي.
وأشار إلى أنه من الهام أن يركز المصمم على طبيعة الجسد لكل سيدة، فكل تصميم يجب أن يكون مهيأً، ويناسب السيدات في المناسبات المختلفة سواء على السجادة الحمراء أو حفل زفاف لتظهر بالمظهر اللائق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايكل سينكو الازياء العالمي الهيروغليفية التاريخ المصري الساحل الشمالي اللغة الهيروغليفية العلمين الجديدة الوجهة السياحية مصمم الازياء العالمي مصمم الأزياء مایکل سینکو
إقرأ أيضاً:
رأي.. إردام أوزان يكتب عن مسار تصادمي في سوريا: هل تقلب تركيا وإسرائيل الموازين الإقليمية؟
هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي إردام أوزان*، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
في المشهد السوري الممزق، أصبح نفوذ القوى الخارجية هو القاعدة لا الاستثناء. ومن بين اللاعبين البارزين اليوم تركيا وإسرائيل، اللتان قد تُشعل سياساتهما المتقاطعة توتراتٍ ذات عواقب بعيدة المدى.
في حين أن الخلاف بينهما بشأن غزة محتدم بهدوء، فإن التطورات الأخيرة تثير المخاوف من أن يتحول ما لم يتم التحدث عنه إلى مواجهة مباشرة لا مفر منها.
بعيدًا عن شبح الصراع، تمتلك تركيا القدرة على الظهور ليس كطرف مقاتل، بل كقوة استقرار قادرة على ضمان الأمن وتعزيز حل مستدام للأزمة السورية. ولتحقيق ذلك، من الضروري إعطاء الأولوية لخفض التصعيد، وتخفيف حدة الصراع، والحوار بين البلدين.
استراتيجية إسرائيل: من الدفاع إلى الهيمنةبدأ التدخل الإسرائيلي في سوريا بأهداف أمنية واضحة: كبح النفوذ الإيراني المتنامي ومنع حزب الله من امتلاك أسلحة متطورة. كانت هذه الأهداف منطقية من وجهة نظرهم في السنوات الأولى الفوضوية للحرب الأهلية السورية، حيث ركزت إسرائيل بشكل أساسي على الضربات الدقيقة للمنشآت العسكرية. ومع تطور الوضع، تطور نهج إسرائيل.