بيان عاجل من النصر السعودي بشأن أحداث غرفة ملابس الأول بارك
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
أصدر نادي النصر السعودي، بيانًا رسميًا، اليوم الإثنين، بشأن الوقعة التي حدثت أمس الأحد، بدخول جماهير لغرفة ملابس لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي.
وانتشرت مقاطع فيديو على مواصل التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، يتواجد بها أشخاص في غرفة ملابس ملعب الأول بارك معقل فريق النصر السعودي.
وجاء في بيان نادي النصر السعودي الذي نشر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «نود التنويه أنه لطالما كان نادي النصر مرحبا بزواره من مشجعين ومحبين، وطوال تاريخه الكبير كانت أبوابه مفتوحه للجميع».
وأضاف: «لكن ما حدث بالأمس داخل غرفة ملابس الفريق في ملعب الأول بارك من تصرفات فردية غير مسؤولة، هو أمر غير مقبول من قبل بعض الأشخاص الذين لم يقدروا قيمة الجهة التي يمثلونها، ولا المكان والكيان الذي خلفه ولم يحترموا جماهيره».
وتابع النادي السعودي: «نوضح أننا في شركة نادي النصر وجهنا الإدارات الداخلية المعنية بمباشرة الموضوع فوراً لحفظ حقوق النادي الأدبية والمعنوية والمادية».
واختتم: «مع التأكيد التام بأن أبواب النادي وجميع مرافقه مفتوحة لكل محب متى ما التزم بالاحترام والتقدير لكيان نادي النصر العظيم».
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصر النصر السعودي نادي النصر النصر السعودي اليوم فريق النصر الأول بارك النصر السعودی نادی النصر
إقرأ أيضاً:
سوريا تردّ على تقرير «منظمة العفو الدولية» بشأن أحداث الساحل
نشرت الحكومة السورية بيانًا رسميًا ردًا على التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية بشأن أحداث الساحل السوري في مارس الماضي.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، أكدت الحكومة “أن اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق –المنبثقة بموجب قرار رئاسي– هي الجهة المخوَّلة بتقييم تلك الأحداث، بما يتماشى مع تفويضها القانوني واستقلاليتها الواسعة”.
وأضاف البيان أنه “إيمانا من الحكومة السورية بمبادئ العدالة والشفافية، لاحظت وجود منهجيات غير دقيقة في بعض التقارير الحقوقية، لاسيما إغفال السياق العام للأحداث أو التقليل من أهميته، مما يؤثر على مصداقية النتائج”.
وشدد البيان على أن “الأحداث بدأت بهجوم مُخطط نفذته عناصر منفلتة من النظام السابق، استهدف قوات الأمن والجيش، ورافقه انتهاكات طائفية ضد المدنيين، أدت إلى فراغ أمني مؤقت عقب استشهاد المئات من عناصر الأمن، ما فتح الباب أمام أعمال انتقامية وفوضى. وأشار إلى أن اللجنة الوطنية ستُعلن نتائج تحقيقاتها خلال 30 يومًا”.
وأشار البيان إلى أن تقرير لجنة التحقيق الدولية أثنى على “تعاون الحكومة السورية مع المنظمات الحقوقية وتمكينها من الوصول إلى كافة المناطق”، مؤكدًا أن هذا النهج “يتوافق مع مسار المصالحة الوطنية القائم على العدالة الانتقالية، والتي تستهدف المجرمين فقط، مع الحفاظ على دور الدولة كضامن للحقوق دون انتقام”.
واختتم البيان بتأكيد “التزام الحكومة السورية المؤقتة بحماية جميع المواطنين دون تمييز، وضمان مستقبلهم في إطار دولة القانون والمساواة في الحقوق والواجبات”.