ألمانيا تعتزم تعزيز التعاون مع الهند في الطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
جانديناجار/ الهند (د ب أ)
تعتزم ألمانيا تعزيز تعاونها مع الهند في مجال الطاقة المتجددة.
وتمثل وزيرة التنمية سفينيا شولتسه ألمانيا في مؤتمر الطاقة المتجددة والمعرض التجاري «ري-إنفست»، الذي يقام هذه المرة في عاصمة ولاية كجرات، جانديناجار. وافتتح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الفعالية التي ستستمر ثلاثة أيام اليوم الاثنين.
وتسعى الهند، وهي الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم، من خلال المعرض التجاري لجذب المزيد من المستثمرين من الداخل والخارج في مجال الطاقة المتجددة. كما يهدف المعرض، الذي تنظمه وزارة الطاقة الجديدة والمتجددة للمرة الرابعة، إلى إظهار إمكانات الهند في هذا المجال. وتنظر وزارة التنمية الألمانية إلى الهند كدولة محورية في تحول الطاقة العالمي.
وتسعى الهند لأن تصبح ثاني أكبر منتج للطاقة الشمسية في العالم. وترى شولتسه، التي يرافقها وفد من رجال الأعمال، أن «التعاون الألماني-الهندي في تحول الطاقة يمثل قصة نجاح لجميع المعنيين».
ووفقا لوزارتها، يوجد أكثر من 2000 شركة ألمانية في الهند، كما أن حوالي 200 شركة ألمانية تعمل في مجال الطاقة لها علاقات تجارية مع الدولة الواقعة في جنوب آسيا. وتعتزم شولتسه، بالتعاون مع وزير الطاقة الجديدة والمتجددة الهندي برالهاد جوشي، إطلاق منصة هندية-ألمانية للطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم في جانديناجار. ويرتبط البلدان بشراكة استراتيجية للتنمية الخضراء والمستدامة، والتي اتفق عليها مودي والمستشار الألماني أولاف شولتس عام 2022. أخبار ذات صلة «اتش اي جي» تستثمر 50 مليون يورو في «تسيجرت» الألمانية للتطوير العقاري خبراء: روسيا تعوض خسائر «كورسك» والحل الدبلوماسي لا يزال محتملاً
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهند ألمانيا الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تعتزم تسيير حافلات ذاتية القيادة بحلول عام 2027
توقع رئيس هيئة النقل الاتحادية في ألمانيا ريتشارد دام إن حافلات وشاحنات ذاتية القيادة ستعمل في ألمانيا بحلول عام 2026 أو على أبعد تقدير بحلول عام 2027 .
وقال دام لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" في تصريحات نشرتها اليوم السبت إن مدينة هامبورج، على سبيل المثال، يمكن أن يكون لديها نحو 10 آلاف حافلة على الطرق بحلول عام 2030 .
وتوقع دام انتشارا واسع النطاق للحافلات والشاحنات ذاتية القيادة في غضون فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات.
وفي الولايات المتحدة، تختار العديد من شركات الخدمات اللوجستية بالفعل الشاحنات ذاتية القيادة للمسافات الطويلة وتبحث عن شركاء لهذا الغرض.
وأشار رئيس الهيئة المسؤولة عن حركة المرور إلى المزايا العديدة للمركبات ذاتية القيادة. وأضاف دام "عندما لا يكون هناك سائق في المركبة، ولكن الكمبيوتر هو الذي يسيطر عليها، لن تكون هناك حاجة لفترات التوقف عن القيادة وفترات الراحة، ولا الالتزام بمراقبتها".
وأشار إلى الحاجة إلى إدخال تعديلات قانونية لهذا الغرض، لكنها ستوفر حوافز للاستثمارات.