انجراف التربة يتسبب في انهيار ورش عمارة بمراكش (صور)
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
زنقة 20 | محمد المفرك
علم Rue20، أن مقاطعة جيليز بمراكش شهدت انهيار جزئي بورش بناء عمارة جديدة على مستوى التقاطع الطرقي ابن سهل وابن القاضي بالحي الشتوي.
وحسب مصادر، فإن الحادث وقع بعدما تسبب تسرب للمياه العادمة من الشارع العام في انجراف التربة و تلاشي جزء من الطريق العام”، مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر أي خسائر بشرية واقتصر الأمر فقط على خسائر مادية في سيارات كانت متوقفة امام الورش.
ويشار إلى أن فريد شوراق والي جهة مراكش آسفي أعطى تعليماته لمختلف المصالح والجهات المعنية للقيام بتحقيقاتها وخبراتها الضرورية لتحديد اسباب الانهيار المفاجئ المذكور.
كما تم تطويق المنطقة، ومنع الوصول اليها مؤقتا، مخافة وقوع اي انهيار جديد، وفي انتظار مباشرة مختلف المصالح لتحقيقاتها و اتخاذ قرارات بشأن اوراش البناء والبنايات المتواجدة بالمنطقة.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
حرائق تمتد بلا هوادة .. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة»، تناول فيه التأثيرات المتزايدة للتصحر والجفاف الذي يهدد مستقبل البشر ويؤثر على الأمن الغذائي والمياه الجوفية.
وأوضح التقرير، أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن 77% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا مع توسع المناطق القاحلة واختفاء الأراضي الخصبة نتيجة للتغيرات المناخية والأنشطة البشرية غير المستدامة، فالتصحر لا يقتصر على قلة الأمطار فقط، بل يمتد ليشمل تغيّرات جذرية في التربة والنظم البيئية، مما يؤدي إلى فقدان الأرض لقدرتها على دعم الحياة بسبب إزالة الغابات، والرعي الجائر، والاستخدام المفرط للمياه الجوفية، ليصبح الجفاف واقعًا عالميًا يمتد من أمريكا الجنوبية إلى آسيا، ومن إفريقيا إلى أوروبا، مهددًا حياة مليارات البشر.
وأضاف التقرير أنه رغم هذا المشهد القاتم، لا يزال هناك أمل في مواجهة التصحر، حيث تبدأ الحلول بإعادة التشجير، وتبني تقنيات الري الحديثة، وإعادة تأهيل التربة، كما تعمل بعض الدول على مشاريع طموحة مثل «الجدار الأخضر العظيم» في إفريقيا، والذي يهدف إلى زراعة ملايين الأشجار لوقف امتداد الصحراء الكبرى، في محاولة لاستعادة التوازن البيئي وحماية المناطق القابلة للزراعة.
واختتم التقرير، بطرح تساؤل حول مدى كفاية هذه الجهود، وما إذا كان العالم مستعدًا لاتخاذ إجراءات حاسمة قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة، مشددًا على أن التصحر ليس مجرد مشكلة بيئية، بل تحدي وجودي يتطلب تحرك عالمي عاجل قبل أن تتحول أراضينا إلى صحراء قاحلة بلا حياة.