جينفير لوبيز تتصدر التريند بعد لقائها بـ بن أفليك للمرة الأولى بعد الانفصال (صور)
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تصدر اسم الممثلة الأمريكية جينيفر لوبيز، محرك البحث الشهير «جوجل» خلال الساعات الماضية، وذلك بعد ظهورها للمرة الأولى هي وبن أفليك مع أبنائهما وسط إجراءات طلاقهما المستمرة للآن.
ظهور بن أفليك وجينيفر لوبيز معا بعد الانفصالوالتقطت عدسات الكاميرات الزوجين السابقين جينيفر لوبيز وبن أفليك، معًا في فندق بيفرلي هيلز في لوس أنجلوس، وهي المرة الأولى التي يجتمعان فيها علنًا مع أطفالهما منذ تقدم لوبيز بطلب الطلاق من الممثل في 20 أغسطس الماضي، وفقًا لما نشره موقع مجلة «بيبول».
وآثار ظهور بن أفليك وجينيفر لوبيز برفقة أبنائهما معا، العديد من التساءولات حول مدى إمكانية عودتهما معا مرة أخرى، خاصة أنَّ جينيفر ارتدت خاتم خطوبتها من بن أفليك في إصبعها الصغير، إلى جانب خاتم ذهبي مكتوب عليه «جينيفر».
ويظهر بن أفليك، وجينيفر لوبيز، واقفين خارج الفندق ثم يسيران معًا إلى الداخل، ارتدى الممثل بنطال جينز أزرق وقميصًا أزرق بأزرار مع نظارة شمسية داكنة، بينما ارتدت لوبيز قميصًا أسودًا بأكمام طويلة وبنطال جينز أسود متناسق ونظارة شمسية فاتحة اللون، تمّ تصوير الزوجين أيضًا معًا داخل سيارة رياضية سوداء، مع أفليك خلف عجلة القيادة والممثلة في مقعد الراكب.
وظهر بن أفليك مع أولاده من زوجته السابقة جينيفر جارنر، فيوليت البالغة من العمر 8 عامًا، فين 15 عامًا، وصامويل 12 عاما، وتوأم جينيفر البالغان من العمر 16 عامًا، إيمي وماكس، من زوجها السابق مارك أنتوني، كما يشترك بن في فيوليت، 18 عامًا، مع جارنر.
اقرأ أيضاًبعد زواج عامين وقصة حب عنيفة.. طلاق جينفر لوبيز وبن أفليك يثير صدمة لدى جمهورهما
بن أفليك وجينفر لوبيز.. قصة طلاق أشهر زوجين في هوليود
بعد قصة حب تعدت 20 سنة.. جينفر لوبيز تطلب الطلاق من بن أفليك
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جينيفر لوبيز طلاق جينيفر لوبيز بن افليك جينيفر لوبيز وبن افليك جينيفر لوبيز وبن أفليك جينيفر لوبيز فيلم بن افليك وجينيفر لوبيز بن أفليك جينفير لوبيز جینیفر لوبیز وبن أفلیک بن أفلیک
إقرأ أيضاً:
للمرة الأولى بعد سقوط الأسد.. احتفالات في أنحاء سوريا بالذكرى الـ14 لانطلاق "الثورة السورية"
على وقع الهتافات والأهازيج، تدفق آلاف السوريين إلى الشوارع والساحات العامة، يوم السبت، لإحياء ذكرى انطلاق ما سُمّي بـ "الثورة السورية" قبل 14 عامًا، وللاحتفال بنهاية فصل طويل من الألم والمعاناة تحت حكم عائلة الأسد.
من دمشق إلى حلب، مرورًا بإدلب، التي شهدت أواخر العام الماضي المعركة الحاسمة ضد حكم الرئيس السابق بشار الأسد، احتشد المواطنون، رجالًا ونساءً وأطفالًا، رافعين الأعلام السورية الجديدة ومرددين هتافات تعبر عن فرحتهم بـ"النصر".
في ساحة الأمويين وسط دمشق، رفع أحد المتظاهرين ملصقًا كتب عليه: "15/3/2025.. نفس التاريخ، لكننا نحن المنتصرون"، فيما حلّقت طائرات الهليكوبتر الحربية فوق المحتشدين وألقت الزهور، في مشهد يعاكس استخدامها السابق خلال الحرب، حين كانت تُستخدم لإلقاء البراميل المتفجرة على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
يمان العلي، إحدى المشاركات في التجمع، عبرت عن مشاعرها قائلة: "شعوري لا يوصف. منذ 2011 وأنا أدعم الثورة، واليوم نحتفل أخيرًا بإسقاط الأسد، لكننا نطالب بمحاكمته وإعدامه وليس فقط إسقاطه".
أما لمياء الدويش، فقالت: "هذه الذكرى السنوية الأولى التي نحتفل فيها بالنصر منذ 14 عامًا. نريد أن نقول لهم إننا جميعاً شعب واحد ومجتمع واحد".
سوريا بعد الأسد.. والتحديات المقبلةانطلقت الاحتجاجات في سوريا عام 2011 ضمن موجة "الثورات العربية" خلال ما أُطلق عليه حينها اسم "الربيع العربي"، قبل أن تتحول إلى حرب أهلية طاحنة أودت بحياة نحو نصف مليون شخص وأجبرت أكثر من خمسة ملايين آخرين على اللجوء إلى الخارج.
في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، شنت "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقا) هجومًا بريًا سيطرت خلاله على أكبر أربع مدن في البلاد خلال أيام قليلة. وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخل العاصمة دمشق مقاتلو المعارضة تحت قيادة زعيم الهيئة أبو محمد الجولاني، الذي تحولى اسمه إلى أحمد الشرع، وأعلنوا رسميًا نهاية حكم عائلة الأسد، الذي استمر 54 عامًا، ووُصف بأنه أحد أكثر الأنظمة قمعًا في المنطقة. وقد فرّ الأسد إلى روسيا، تاركًا البلاد في حالة من عدم الاستقرار السياسي.
Relatedالشرع يصادق على مسودة الإعلان الدستوري في سوريا وهذه أبرز بنودهاسوريا بين تاريخيْن 2011-2025: من الاحتجاجات إلى التحولات الكبرىتركيا تواصل عملياتها العسكرية وتعلن مقتل 24 مسلحا كرديا في شمال العراق وسورياوتأتي الذكرى السنوية هذا العام وسط تصاعد التوتر والنعرات الطائفية. إذ شهدت الأيام الأخيرة اشتباكات عنيفة بين عناصر قيل إنها موالية للأسد وبين قوات الحكومة الجديدة، في أعنف مواجهات تشهدها البلاد منذ سقوط النظام. وقد تسببت تلك الاشتباكات في موجة من الهجمات الانتقامية استهدفت أفراد الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد وعائلته.
ورغم سقوط النظام، لا تزال غالبية السوريين تعيش في ظروف صعبة، حيث يرزح نحو 90% من السكان تحت خط الفقر، وفق تقديرات الأمم المتحدة. وتواصل الحكومة الجديدة في مطالبة الدول الغربية برفع العقوبات المفروضة على البلاد منذ أكثر من عقد، وسط حاجة ماسة إلى تمويل جهود إعادة الإعمار بعد سنوات الحرب الطويلة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مجلس الأمن يدين "عمليات القتل" في سوريا ويطالب بحماية المدنيين جدل واسع حول الإعلان الدستوري الجديد في سوريا: ترحيب حذر وانتقادات لاذعة "أهلا وسهلا بضيوفنا".. حافلات إسرائيلية تنقل وفدا من دروز سوريا لزيارة الجولان المحتل سوريابشار الأسدسقوط الأسدالحرب في سوريادمشقهيئة تحرير الشام