أصدرت وزارة التضامن الاجتماعي تقريرها الأسبوعي بالإنفوجراف والفيديو، حيث تستعرض من خلاله الأنشطة والأحداث، التي قامت بها نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، وكذلك قطاعات الوزارة المختلفة خلال الفترة من 4 أغسطس إلى 10 أغسطس، ونستعرض أبرزها في التقرير التالي:

الجمعة 4 أغسطس:

- وزيرة التضامن الاجتماعى تستقبل مريم الكعبى سفيرة الإمارات بالقاهرة والسيد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الاماراتى لبحث تعزيز الشراكة بين الدولتين في مجالات رعاية الأيتام، والخدمات الاجتماعية والتنموية، والتمكين الاقتصادي.

- القباج وآمنة يبحثان تعزيز التعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية لتفعيل التسويق الإلكتروني للمنتجات التراثية على منصة "أيادي مصر"، وإتاحة مساحات للمعارض بالمحافظات بهدف دعم فرص التسويق والتمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية.

السبت 5 أغسطس:

- البرنامج القومى للحفاظ على كيان الأنيفين القباج

سرة المصرية "مودة" يعقد لقاء مع المأذونين والمأذونات في إطار المبادرة التوعوية للمأذونين، ويعقد 17 لقاء توعويا لاجمالى 3600 مكلفة خدمة عامة، وينفذ معسكرات صيفية لذوي الإعاقة بالتعاون مع معهد اعداد القادة بحلوان.

- الهلال الأحمر المصرى يطلق برنامج تدريبات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في الطوارئ بهدف تأهيل المتدربين لتقديم الدعم النفسي الاجتماعي للمجتمعات المتأثرة بالكوارث والأزمات.

- القباج تعلن تقديم المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعى 9، 5 مليون جنيه مساعدات عينية لإجمالى 8، 400 مستفيد من الأولى بالرعاية عن النصف الأول للعام الجارى في اطار دورها التكافلى بالمجتمع.

- فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعى ينجح في حماية شقيقتين في الرابعة من عمرهما بعد تخلى أسرتهما عنهما وإلقائهما بالشارع ببنى سويف وإيداعهما إحدى دور الرعاية مع تقديم سبل الرعاية الاجتماعية والنفسية للطفلتين.

الأحد 6 أغسطس:

- حملة التربية الإيجابية مشاركة تنفذ برنامجا تدريبيا للعاملين بمراكز التأهيل الاجتماعي لتدريب أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة على الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر، ورفع وعي الأسر بأساليب التربية الإيجابية للأطفال ذوي الإعاقة.

- برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماع اللجنة المختصة بتطوير منظومة ورعاية "المشردين" لمناقشة تعزيز التعاون للسيطرة على ظاهرة التشرد، وحماية المشرودين من التبعات الصحية والاجتماعية والأمنية والإنسانية.

- حملة وزارة التضامن الاجتماعى لقضايا التنمية والأسرة "علشان ولادكم.. .احسبوها صح" تكثف برامجها التوعوية في 17 مركزا للطفل العامل لمواجهة ظاهرة عمالة الأطفال والتوعية بأهمية التعليم كأحد محاور الحماية الاجتماعية.

- في إطار مشروع رفع القدرات وتعزيز ثقافة حقوق الانسان، التضامن الاجتماعى تتعاون مع المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لتدريب الرائدات الاجتماعيات ببورسعيد على مناهضة قضايا العنف الأسري وتعزيز قيم الأسرة.

الاثنين 7 أغسطس:

- القباج تستقبل د.بلال عبد الفتاح رئيس مجلس إدارة المجموعة الاستشارية "اورجانيك" والوفد المرافق له، لاستعراض الموقف التنفيذي لمشروعات الوزارة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة والمنفذة على مستوى 20 محافظة.

- القباج تترأس ورشة عمل موسعة عن مبادرة "الإسعاف الاجتماعى" لعرض رؤية تنفيذية متكاملة لآليات عمل المبادرة قبل انطلاقها في 10 محافظات.

- وزيرة التضامن الاجتماعى تستعرض تقريرا عن نتائج حملات الكشف عن تعاطي المخدرات للعاملين في الجهاز الإداري للدولة خلال النصف الأول من عام 2023، وتصرح 94 ألف موظف بالجهاز الإداري للدولة خضعوا للكشف عن تعاطى المخدرات خلال 6 أشهر.

- صندوق الاستثمار الخيرى لدعم ذوى الإعاقة "عطاء" ينتهى من تسليم 147 كرسي متحرك للطلبة من ذوى الاعاقات الحركية على مستوى 25 جامعة ومعهد.

الثلاثاء8 أغسطس:

- القباج تعلن إطلاق حملة «هنوصلك» لاستخراج مليون بطاقة خدمات متكاملة على مستوى الجمهورية بنهاية يناير2024 إضافة إلى 1، 5 مليون بطاقة تم استخراجها، تزامناً مع بدء إجراءات المرحلة الثالثة لاستخراج بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة.

- القباج ترأس لقاء تشاوريًا مع الأسر الكافلة بعنوان "تحديات الأسر الكافلة ومحددات اتفاق الكفالة"، وتصرح أن الأطفال فاقدى الرعاية مكانهم الطبيعى هي الأسر الطبيعية أو الممتدة أو الكافلة تحقيقاً لمصلحتهم الفضلى ونستشرف مستقبلا بدون مؤسسات رعاية.

- صندوق مكافحة الإدمان ومحافظة الغربية يدشنان برنامج وقائي لرفع وعى 14 ألف عامل بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى بخطورة تعاطي المخدرات بحضور محافظ الغربية ومساعد وزير التضامن الاجتماعي د.عمرو عثمان.

- القباج تجتمع مع اللجنة التنفيذية للهلال الأحمر المصرى لمناقشة تدخلات الهلال الأحمر المصري في جنوب السودان، وشمال سيناء، وغيرها من المحافظات والمناطق المطورة، وتراجع كفاءة صرف التمويلات الدولية والمحلية في هذا الشأن.

الأربعاء 9 أغسطس:

- وزيرة التضامن الاجتماعي تطلق المرحلة الأولى من برنامج دعم العمالة غير المنتظمة في 16 محافظة، وذلك بالشراكة مع الجمعيات الأهلية في الفيوم وسوهاج وقنا، لتنفيذ 10 آلاف مشروع متناهي الصغر بإجمالي 160 مليون جنيه مصري.

- وحدات التضامن الاجتماعى بالجامعات تنفذ عددا من الورش التدريبية حول المشروعات متناهية الصغر في اطار مبادرة "الطالب المنتج" لرفع مهاراتهم في إدارة المشروعات، وفتح باب المنح بقيمة 10 آلاف جنيه لكل طالب صاحب فكرة مشروع متناهي الصغر.

- التضامن الاجتماعي تشارك في التجمع الإقليمي للتربية الإيجابية في منطقة الشرق الأوسط، لاستعراض السياسات الوطنية الداعمة لملف التربية الأسرية الإيجابية، والذى نظمه المكتب الأقليمي لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف.

- وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يزور مركز العزيمة التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان ببور فؤاد ويشيد بمستوى الخدمات المقدمة لمرضى الإدمان.

الخميس 10 أغسطس:

- بالتنسيق مع السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، وزيرة التضامن الاجتماعي توجه بأهمية مشاركة المؤسسات والجمعيات المختلفة بالمبادرة قبل غلق باب التقديم في الأول من سبتمبر، وبدر يؤكد أن المبادرة فرصة ذهبية لتلقى الدعم والحصول على فرص استثمارية.

- في إطار توسع وزارة التضامن الاجتماعي في تسويق المنتجات التراثية بالنوادي الاجتماعية، معرض "ديارنا" للحرف اليدوية والتراثية ينعقد في سلسلة أندية وادي دجلة على مستوى الجمهورية، وتبدأ بفرع المعادي.

https://fb.watch/mlQQMJskG1/?mibextid=RUbZ1f

- ورشة عمل برئاسة المستشار محمد عمر القمارى نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانونى للوزارة بحضور عدد من الجهات الدولية الشريكة ومؤسسات المجتمع الاهلي لمناقشة دعم اليات التمكين الاقتصادى بمؤسسات الدفاع الاجتماعى وتعديلات لائحة رأس المال الدائم.

- برنامج فرصة للتمكين الاقتصادى بوزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسة مهنة ومستقبل للتنمية، يقوم بتسليم أصول ومعدات مشروعات ووحدات إنتاجية بالاقصر فى مجال صناعة الملابس الجاهزة والخياطة للمستهدفين من مستفيدي تكافل وكرامة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نيفين القباج وزارة التضامن وزارة التضامن الاجتماعی وزیرة التضامن الاجتماعی التضامن الاجتماعى على مستوى

إقرأ أيضاً:

الإنفاق المفرط في العيد يثقل كاهل الأسر .. ودعوات للتوازن بين التقاليد والاستهلاك

-د. قيس السابعي: الضغط الاجتماعي يشكل عاملا مؤثرًا في قرارات الإنفاق

- حليمة آل عبدالسلام: وسائل التواصل تعزز مظاهر البذخ والمبالغة في الاحتفال

-علي الكلباني: يجب تحقيق التوازن بين الأولويات والاستدامة المالية

- خالد البلوشي: غياب المبادرات الواضحة لتقليل الهدر والترويج للمنتجات المحلية

كتب – خليل بن أحمد الكلباني

في ظل تزايد الوعي الاستهلاكي خلال السنوات الأخيرة، أصبح تأثير المواسم الدينية والثقافية على قرارات الإنفاق أكثر وضوحًا، خاصة في ظل انتشار وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، وعلى ورغم من ارتفاع مستويات الوعي بأهمية التوازن بين التقاليد والاقتصاد، إلا أن العادات والمظاهر المرتبطة بالأعياد والمناسبات تظل تشكل تحديًا أمام الأسر، حيث يسود الضغط الاجتماعي المتمثل في رغبة البعض في التباهي والتفاخر. من جانب آخر يجب أن تبرز المبادرات التوعوية وحملات الإعلام كمؤثر رئيسي في ضبط سلوك المستهلكين وتحفيزهم على اتخاذ قرارات اقتصادية مسؤولة، إلا أن تأثير هذه الحملات يظل متفاوتًا بين الأفراد.

وفي هذا السياق تبرز العديد من الآراء التي تناقش العلاقة بين الاستهلاك المستدام والاحتفال بالعيد، مع التأكيد على أهمية الإدراك الكامل للمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية خلال هذه الفترات.

الوعي الاستهلاكي

قال الخبير الاقتصادي الدكتور قيس السابعي: هناك وعي متزايد بشأن تأثير المواسم الدينية والثقافية والمجتمعية على الإنفاق اليوم مقارنة بالأمس، وذلك بفضل انتشار وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، إضافة إلى دور الناشطين الاجتماعيين والبرامج التوعوية. ورغم هذا الوعي، فإن الإنفاق خلال الأعياد يظل مرتفعًا نظرًا لارتباطه بعادات وتقاليد متوارثة، غير أن الفرق يكمن في القدرة على التوازن بين التقاليد والوعي الاقتصادي.

وأضاف السابعي: إن الضغط الاجتماعي يشكل عاملاً مؤثرًا في قرارات الإنفاق، حيث يجد رب الأسرة نفسه أمام توقعات المجتمع والعائلة، إذ يُنظر إلى العيد كفرصة لإظهار الفرح عبر الملابس الجديدة والولائم، لكن التحدي يكمن في تحقيق ذلك دون إسراف قد يثقل كاهل الأسر، مشيرا إلى أن العائلات العمانية شهدت تحولًا إيجابيًا نحو ترشيد الاستهلاك مدفوعًا بزيادة الوعي والتثقيف، إلى جانب الظروف الاقتصادية العالمية التي جعلت الناس أكثر حرصًا على إدارة مواردهم، بحيث نجد اليوم أن الأفراد باتوا أكثر وعيًا بأهمية تقليل الهدر، لا سيما الغذائي، وحماية النعمة من الضياع.

وأكد السابعي على أن الحملات الإعلامية والتوعوية تلعب دورًا حيويًا في ضبط الاستهلاك، إذ تحاصر المستهلك بالتوجيهات من مختلف الجهات، سواء عبر الإعلام أوالمدارس أو حتى المحيط الاجتماعي، أما المؤسسات التجارية فبينما تسعى إلى الربح خلال المواسم فإنها تملك أيضًا فرصة لتقديم مبادرات تعزز الاستدامة والتقليل من الهدر.

التوازن

وأضاف السابعي: إن سلوك المستهلك يتأثر بعدة عوامل، منها التضخم والضرائب والقدرة الشرائية، ومع ذلك فإن المنافسة بين المتاجر والعروض الترويجية تتيح للمستهلك خيارات أوسع، ففي سلطنة عمان رغم وجود ارتفاع في الأسعار، إلا أن التضخم ما زال ضمن الحدود المعقولة مقارنة بالدول المجاورة.

وقال: هنا يأتي دور التخطيط المالي الذكي، حيث يجب على الأسر وضع سياسات إنفاق مدروسة تتناسب مع الدخل، بعيدًا عن التبذير، حيث يمكن تحقيق ذلك عبر إعداد ميزانية محددة كترتيب الأولويات وتجنب القرارات الشرائية العشوائية.

في الختام، تظل المواسم الاقتصادية فرصة لاختبار مدى وعي المستهلك وإمكانية تحقيق التوازن بين التقاليد والإدارة المالية الحكيمة، بما يضمن استدامة الاستهلاك دون إرهاق الموارد المالية.

حملات التوعية

من جانبها قالت رائدة الأعمال والناشطة بمواقع التواصل الاجتماعي حليمة آل عبدالسلام: «في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، بات من الواضح أن هناك تنافسًا متزايدًا بين الأفراد في تقديم الأكثر والأغلى، سواء في موائد رمضان العامرة أو في التجمعات الرمضانية، بما في ذلك الظاهرة الحديثة المعروفة بـ«الغبقات». هذا التوجه يمتد أيضًا إلى ضيافات العيد ودعوات الغداء المنزلية، حيث تشهد بعض البيوت مبالغة ملحوظة في الزينة وكميات الطعام المقدمة، التي يبدو أن الهدف الأساسي منها لدى البعض هو التوثيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي».

وأضافت: لا يقتصر هذا التنافس على موائد الطعام فحسب، بل يشمل تجهيزات العيد من ملابس وإكسسوارات ومجوهرات، حيث يسعى البعض إلى اقتناء ما يفوق قدرته المادية لمجرد التباهي أمام العائلة والأصدقاء أو عبر المنصات الرقمية، وتطرح هذه الظاهرة تساؤلات حول مدى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على السلوك الاستهلاكي، ودورها في تعزيز مظاهر البذخ والمبالغة في الاحتفال بالمناسبات.

وأشارت آل عبد السلام إلى أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي يعزز المنافسة بين الأهل والأصدقاء بسبب ما يُعرض عليها من مظاهر البذخ والترف. ففي كثير من الحالات لا يؤخذ بعين الاعتبار الوضع المادي للآخرين، بل يكون التركيز منصبًا على كيفية الظهور أمام المجتمع، بغض النظر عن القدرة الفعلية على تحمل هذه التكاليف.

وقالت: إن فئة كبار السن، خاصة من تجاوزوا الخمسين ويعيلون عددًا كبيرًا من أفراد الأسرة، تُعد الأكثر تأثرًا بهذه الظاهرة، نظرًا لما تفرضه من أعباء مالية كبيرة عليهم، ورغم أن الغالبية أصبحت تولي اهتمامًا متزايدًا بالمظاهر والتباهي بما تقدمه أو ترتديه، إلا أنه لا يمكن إنكار وجود فئة لا تنجرف وراء هذا الاتجاه، بل تستعد للعيد وفق إمكانياتها واحتياجاتها الفعلية، محافظين بذلك على توازن بين الاحتفال والالتزام بميزانيتهم.

كما قالت آل عبد السلام: إن قلة قليلة هي التي تتأثر بالحملات التوعوية وتتبنى سلوكيات مستدامة بناءً عليها، بينما يتأثر البعض الآخر مؤقتًا قبل أن يعودوا إلى عاداتهم السابقة، في حين أن هناك فئة لا تؤثر فيها أي حملات توعية على الإطلاق.

المنتجات الصديقة للبيئة

فيما يخص المنتجات الصديقة للبيئة، أوضحت آل عبد السلام أن الأشخاص المهتمين بالبيئة والمحافظة عليها فقط هم من سينجذبون لهذه المبادرات، كما لوحظ أن هناك عددًا كبيرًا من الأشخاص لا يزالون غير مدركين تمامًا لمعنى مصطلح «صديق للبيئة»، ولوحظ أيضًا وجود عدد محدود جدًا من المبادرات التي تسعى إلى تعزيز الاستدامة وتقليل الهدر خلال فترة العيد، بينما يمكن لجميع المؤسسات الحكومية والخاصة تعزيز هذه الجهود من خلال إطلاق حملات توعوية داخلية.

التضخم وارتفاع الأسعار

وتابعت قائلة: قد يكون من المدهش أن نرى الأغلبية تشتكي من قلة الدخل وارتفاع الأسعار، لكن بمجرد حلول مناسبة ما تمتلئ الأسواق بشكل لافت، إلى جانب المبالغة في نوعية وأسعار المشتريات. ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذا السلوك على الجميع.

وأضافت: أصبح العديد يتفنن في تقديم الهدايا، وقد يكون أحد الأسباب وراء ذلك هو التفاخر بعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضع المهدين تحت ضغط التفكير في اختيار هدايا باهظة الثمن لمجاراة هذا الاتجاه، وفي نهاية المطاف يبقى التوازن بين الاحتفال بالعيد بشكل يليق بالمناسبة وبين عدم الوقوع في الإسراف المالي أمرًا معقدًا، خاصة في ظل التنافس والتفاخر لإظهار الأفضل، إلا أن ذلك يبقى مرتبطًا بالشخص ذاته، بأسلوب إنفاقه وطريقة تفكيره.

وعي متفاوت

ويقول علي بن راشد الكلباني: «يعد موسم العيد فرصة للتجمعات العائلية والاحتفالات، لكنه في الوقت ذاته يشهد تغيرات ملحوظة في سلوك المستهلكين. فبين من يسعى للتوفير وبين من ينساق وراء الضغوط الاجتماعية، تتباين الآراء حول الاستهلاك المسؤول والاستدامة خلال هذه الفترة.

وعند الحديث عن مدى وعي المستهلكين بتجنب الهدر خلال العيد، يرى الكلباني أن هذا يعتمد على مدى وعي الزبون، فالشخص الحريص على عدم هدر الأموال يشتري على قدر حاجته ويركز على الأشياء الأساسية فقط، موضحا أن التوقعات العائلية والمجتمعية تلعب دورًا رئيسيًا في قرارات الإنفاق، حيث إن الناس يركزون على الآخرين، فيشترون الأشياء الجميلة والغالية لمجاراة من حولهم».

وحول الفئات العمرية التي تتبنى نهجًا أكثر وعيًا في الإنفاق، جاءت الإجابة بأن «الفرد البالغ هو الأكثر حرصًا، لما لديه من خبرة في أمور الحياة ومتطلباتها».

كما أنه على صعيد العادات الاستهلاكية، يبدو أن الوعي بدأ بالتحسن، حيث أشار الكلباني إلى أن «الكثير من الأسر زاد وعيها بفضل حملات التوعية».

ويؤكد الكلباني على أن تأثير حملات التوعية في سلوك المستهلكين يزيد من وعي المستهلك بالأشياء الضرورية التي يجب شراؤها، كما تنبهه إلى المواد والأجهزة غير الأصلية والمضرة التي ينبغي تجنبها.

الهدايا الرمزية

وحول الاتجاه نحو الهدايا الرمزية أو التجارب بدلاً من الهدايا التقليدية، عبر الكلباني عن وجهة نظره قائلا: «في قناعتي الشخصية، الهدية شيء عاطفي مميز للتعبير عن حبي لشخص آخر، لكن يجب أن تكون متزنة وعلى قدر إمكانياتي».

كما أكد أن تحقيق التوازن بين الاحتفال بالعيد وتجنب الإسراف المالي، يكمن في عدم الإسراف في شراء الملابس الغالية والأحذية، والاكتفاء بمظهر ثقافي يليق بشخص متزن مسلم، هو الحل الأمثل.

حيث يجب أن يحقق الاستهلاك في العيد التوازن بين الأولويات والاستدامة المالية، ويبقى الوعي هو العامل الحاسم في تحقيق التوازن بين متطلبات العيد وتجنب الهدر غير المبرر.

ضعف الوعي

ويرى خالد البلوشي أن وعي المستهلكين ضعيف جداً، وأصبح الهدر موجودًا بلا حدود، سواء للأشياء المطلوبة أو غير المطلوبة. وأوضح البلوشي أن الفئات العمرية الأكثر حرصًا على تقليل الإنفاق هي فئة الشباب المتزوجين وذلك لضمان توفير مبالغ تكفي للإنفاق على الأسرة.

المؤسسات التجارية والاستدامة

وعن دور المؤسسات التجارية في تشجيع الاستدامة خلال فترة العيد، أشار البلوشي إلى أن «دورها كبير في توعية المستهلكين ومراعاة الأسعار أيضًا»، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه «لا توجد مبادرات واضحة لتقليل الهدر أو الترويج للمنتجات المحلية».

كما أصبح المستهلكون أكثر وعيًا بسبب الضغوط الاقتصادية فهناك اختلاف كبير بسبب ارتفاع الأسعار والضرائب وغيرها.

كما شدد البلوشي على أن تحقيق توازن بين الاحتفال بالعيد دون الوقوع في الإسراف المالي، كما يجب إدراك أهمية غرس قيمة الادخار وعدم الإسراف الذي يعكس تربية سليمة ومؤثرة اجتماعيًا واقتصاديًا، حيث يبقى التحدي في إيجاد سبل حقيقية لتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول خلال العيد، لضمان احتفال يتسم بالوعي والاستدامة.

مقالات مشابهة

  • توزيع لحوم مجانا على 500 أسرة ضمن الأسر الأولى بالرعاية بالفيوم "صور"
  • انفوجراف وفيديو| الزراعة في أسبوع.. نشرة حصاد أنشطة الوزارة من 28 مارس لـ4 أبريل
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان «عمان - برلين» لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • بالانفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان "عمان- برلين" لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • الإنفاق المفرط في العيد يثقل كاهل الأسر .. ودعوات للتوازن بين التقاليد والاستهلاك
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة في برلين
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ"برلين"
  • وزيرة التضامن تلقي كلمة مصر في القمة العالمية للإعاقة بـ «برلين»
  • موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر إبريل..وبرلماني:قانون الضمان الاجتماعي يضمن استمراره