روسيا – ابتكر علماء جامعة بيلغورود الوطنية للبحوث مادة جديدة للعظام على شكل حبيبات لاستبدال العيوب في النسيج العظمي، تعزز نمو عظم جديد.

ويشير موقع Rospatent إلى أن هذه المادة الجديدة تتكون من حبيبات سترونتيوم هيدروكسيباتيت التي تتميز بقدرتها العالية على الامتزاز (التدمير والامتصاص)، التي بواسطتها تجري عملية تجدد الأنسجة العظمية.

وبالإضافة إلى ذلك هذه مادة لا تخترقها الأشعة السينية. ما يسمح بمتابعة عملية إدخالها إلى المكان المطلوب بصريا من دون إضافات.

وتجدر الإشارة، إلى أنه يمكن استخدام هذه المادة لسد التجاويف الصغيرة في العظام وكذلك علاج الشقوق الناجمة عن إصابات، وترميم أنسجة العظام. كما يمكن استخدامها في جراحة العظام وطب الأسنان وعمليات جراحة الوجه والفكين وجراحة الأطفال.

المصدر: تاس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

“لمة العائلة” في عيد الفطر تعزز الترابط الأسري

دمشق-سانا

يودع السوريون اليوم آخر أيام شهر رمضان المبارك، ويتجهزون لاستقبال عيد الفطر، الذي يبدأ أول صباحاته بصلاة العيد‏، يلي ذلك تجهيز الولائم والضيافات لأهل البيت ‏والأقارب، والأصدقاء والجيران، في طقوس تؤكد الترابط والتكافل ‏الاجتماعي للأسرة السورية، ولأبناء البلد.‏

لمة العائلة والأحبة في العيد تقليد لا يمكن تجاوزه، ومن غير المسموح ‏زواله، هذا ما أكدته سناء بكور لمراسل سانا، مشددة على أهمية ‏لقاء أفراد العائلات مع بعضها البعض صباح أول يوم بالعيد، لتعزيز المحبة والترابط الأسري ‏والاجتماعي.

الستينية ميرفت الحوراني، اعتبرت اجتماع عائلتها في هذا العيد المبارك ‏فرصة ‏للم الشمل، وخاصة مع عودة عدد كبير من المغتربين، وتعميق مشاعر المودة والرحمة بين أفراد العائلة، وتعزيز ‏التماسك ‏الأسري، وردم الخلافات فيما بينهم، فالعيد فرصة للتسامح ومشاركة الفرحة بين ‏الأهل والجيران ‏وترسيخ الدفء العائلي والمجتمعي، وجعله بأبهى صوره.‏

مع أول أيام العيد تتبادل عائلتا أمين محفوض، وبسيم قرقوش الزيارات ‏وأطباق الحلويات التي تم إعدادها مسبقاً، ويضع الأطفال خططاً لممارسة ‏ألعابهم المفضلة سواء الرياضية، مثل كرة القدم أو الإلكترونية المتنوعة. ‏

ولا يكاد يخلو اجتماع العائلات، وفق العم أمجد الحسوني في العيد من القصص والحكايات المليئة بالحكم والعبر يرويها لأحفاده، بما تسهم ‏في تنمية إحساسهم بالمسؤولية، وترسيخ مكارم الأخلاق والمبادئ الإنسانية، ‏التي يراها الحسوني ضرورة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي ‏خلفتها سنوات الحرب في سوريا.‏

ورأى جواد أحمد، وهو رب أسرة لخمسة أولاد وعشرة أحفاد، أن اصطحاب ‏الآباء لأبنائهم لزيارة الأقارب، وتبادل تهاني العيد تنمي بالدرجة الأولى العامل ‏الاجتماعي لهم وتصقل شخصيتهم، بما ينعكس إيجاباً على حياتهم اليومية ‏ومستقبلهم عندما يكبرون، وينقلون هذه القيم إلى أولادهم وأحفادهم.‏

مقالات مشابهة

  • عيد الفطر في تعليم الجيزة.. تهانٍ ورسائل تعزز روح الفريق
  • روبوتات دقيقة تحقق 76% نجاحًا في جراحات الدماغ بدون مشرط .. صور
  • ابتكار زيت يقلل آثاراً جانبية للعلاج الإشعاعي للسرطان
  • حكومة الاحتلال تقر طرقاً استيطانية تعزز فصل شمال الضفة عن جنوبها
  • “لمة العائلة” في عيد الفطر تعزز الترابط الأسري
  • تحذير عاجل من فيروس "كاسر العظام" القاتل
  • الأسباب الرئيسية لآلام العظام والمفاصل.. تعرف عليها
  • ما حكم مَن فاتته صلاة العيد.. هل يمكن قضاؤها؟
  • «AllCall» تعزز التصنيع المحلي تحت شعار «صنع في مصر»
  • ابتكار خوارزمية تحسّن التواصل على المنصات الاجتماعية