اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الاثنين مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في منطقة المعرجات شمال غرب أريحا بالضفة الغربية، حيث اعتدوا على الطلاب والمعلمين.

وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين مسلحين هاجموا تجمع عرب الكعابنة، واعتدوا بالضرب على مسن، ثم اقتحموا المدرسة الأساسية واعتدوا على الطلاب والمدرسين قبل احتجازهم.

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية

وأشارت المصادر إلى حالة من الذعر والخوف سادت بين المواطنين، خاصة النساء والأطفال. 

وبحسب روسيا اليوم، أعلن الهلال الأحمر في بيان مختصر أن طواقمه تعاملت مع سبع إصابات نتيجة الاعتداء، وتم نقل المصابين إلى المستشفى.

بالفيديو: مشاهد توثق هجوم المستوطنين على مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في المعرجات شمال غرب #أريحا ويعتدون على الطلبة والمعلمين pic.twitter.com/KL0fJVn7VY

— إرتكاز نيوز (@Ertikaznews) September 16, 2024

وقال حسن مليحات، المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، لوكالة "وفا" إن "المستوطنين اعتدوا على الطلاب والمعلمين واحتجزوهم داخل المدرسة، وقيدوا مديرها"، مضيفا أن "المدرسة لا تزال محاصرة والطلاب يتعرضون للتنكيل داخلها".

بالفيديو: مشاهد توثق هجوم المستوطنين على مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في المعرجات شمال غرب #أريحا ويعتدون على الطلبة والمعلمين pic.twitter.com/KL0fJVn7VY

— إرتكاز نيوز (@Ertikaznews) September 16, 2024

ودعا مليحات جميع الجهات الإنسانية الدولية والمحلية إلى "التدخل الفوري في الوضع الطارئ الذي تشهده مدرسة بدو الكعابنة في منطقة عرب المليحات، حيث بلغ الوضع حدا غير مسبوق من الخطورة".

مشاهد توثق اعتداء مجموعة من المستوطنين على الكادر التعليمي والطلبة في مدرسة عرب الكعابنة الأساسية بالمعرجات شمال غرب أريحا، تحت حماية قوات الاحتلال. pic.twitter.com/6lpUjl3sjw

— فلسطين بوست (@PalpostN) September 16, 2024

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اقتحم مستوطنون إسرائيليون الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل الضفة الغربية المستوطنين روسيا النساء والأطفال الهلال الأحمر إسرائيليون وكالة الأنباء الفلسطينية مستوطنون إسرائيليون مستوطنون يقتحمون مجموعة من المستوطنين مدرسة عرب الكعابنة شمال غرب

إقرأ أيضاً:

مؤسسة إغاثية: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم

حذرت مؤسسة لايف للإغاثة والتنمية من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، واصفةً إياها بأنها أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم، مع وصول أعداد النازحين إلى 25 مليون شخص، نصفهم من الأطفال، وسط أوضاع مأساوية تتفاقم بسبب الحرب ونقص الغذاء والمياه وانتشار الأوبئة.

الخرطوم: تسنيم الريدي

وقالت المؤسسة، التي أسسها عرب في الولايات المتحدة وتعمل في القرن الإفريقي منذ 20 عامًا، إن الحرب المستمرة دمرت 80% من البنية التحتية، ما أدى إلى جعل 60% من السكان تحت وطأة الجوع، بينهم 2.6 مليون طفل مهدد بالموت جوعًا.

وأوضح عمر ممدوح، مدير المشروعات التنفيذية بالمؤسسة، أن السودان يشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يصرخ الأطفال جوعًا في الشوارع، بينما تعجز الأمهات عن إرضاع أطفالهن بسبب الجفاف وسوء التغذية. إلى جانب الحرب، أدى الجفاف والفيضانات إلى تدمير المحاصيل والمواشي، ما تسبب في انقطاع مصادر دخل الأسر.

كما تفشت أمراض خطيرة مثل الكوليرا والحصبة، في ظل انهيار القطاع الصحي، حيث توقفت 70% من المنشآت الصحية عن العمل.

وفيما يخص التعليم، أوضح التقرير أن الحرب أدت إلى تدمير أكثر من 5 آلاف مدرسة، مما هدد مستقبل 19 مليون طالب، وهو ما دفع المؤسسة إلى الدعوة لإغاثة عاجلة طويلة الأمد لإنقاذ السودان.

جهود الإغاثة: النساء والأطفال أولًا

رغم المخاطر الأمنية، أكدت المؤسسة أنها كانت حاضرة في قلب السودان منذ بداية الحرب عام 2023، حيث ركزت على دعم النازحين داخليًا، إضافة إلى اللاجئين السودانيين في مصر، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال الذين تعرضوا للنهب والترهيب، واضطروا إلى العيش في العراء بعد فقدان عوائلهم.

وأشار ممدوح إلى أن المؤسسة وفرت الغذاء والماء لـ3,598 عائلة، ووزعت مساعدات غذائية شاملة، إلى جانب مستلزمات الحليب والحفاضات للأطفال. كما قدمت فرق المؤسسة رعاية طبية مجانية لنحو 200 عائلة من الحوامل وكبار السن والأطفال، في ظل النقص الحاد في الخدمات الصحية.

رمضان والأعياد: بصيص أمل وسط المعاناة

وفي إطار جهودها لدعم الأسر المتضررة، نفذت المؤسسة عدة مبادرات خلال شهر رمضان وعيد الأضحى، تضمنت توزيع وجبات وسلال غذائية رمضانية، إضافة إلى ذبح الأضاحي وتوزيع اللحوم على 4,250 أسرة.

كما شملت جهودها رعاية 130 يتيمًا، حيث نظمت لهم حفلات ترفيهية ووزعت الملابس والألعاب، في محاولة لإضفاء أجواء من الفرح وسط ظروفهم الصعبة.

تحديات مستمرة رغم الجهود الإنسانية

رغم تدخلها السريع، أكدت المؤسسة أن عدم الاستقرار الأمني وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة يشكلان عائقًا كبيرًا أمام تقديم المساعدات، مشيرةً إلى أنها تمكنت خلال حملتها الإغاثية الأخيرة من تقديم مساعدات طارئة لـ900 عائلة، إلا أن الحاجة لا تزال تفوق إمكانيات الجهات الإنسانية، ما يستدعي استجابة دولية عاجلة لإنقاذ الشعب السوداني.

الوسومآثار الحرب في السودان أنقذوا الأطفال الأزمة الإنسانية في السودان

مقالات مشابهة

  • عدسة سانا ترصد ازدحام الأسواق في مدينة أريحا بمحافظة إدلب قبل حلول عيد الفطر المبارك
  • مؤسسة إغاثية: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم
  • المفوضية الأوروبية: عمليات إسرائيل بالضفة الغربية تسببت في الدمار والنزوح
  • إصابات بين المستوطنين في أثناء الهروب إلى الملاجئ إثر إطلاق صاروخ من اليمن
  • عبد اللطيف الوهيبي: جدي عاش في الكويت وافتتح مدرسة أسماها بـ السعودية.. فيديو
  • إعلام فلسطيني: قوات الاحتلال تقتحم عددًا من البلدات في نابلس بالضفة الغربية
  • وفاة مدير مدرسة أثناء اليوم الدراسي.. وإجراء عاجل لنقابة المعلمين
  • مات في الفصل.. المعلمين تنعى مدير مدرسة فاطمة الزهراء بالقاهرة الجديدة
  • اقتحامات ليلية بالضفة والاحتلال يرفع أعلامه على منازل فلسطينيين
  • قوات الاحتلال تقتحم مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية