“جون أفريك”: 1200 شركة تونسية تعاني من أزمة مصرف ليبيا المركزي
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، إن أزمة المصرف المركزي الليبي لا تقف عند حدود التداعيات السياسية الداخلية فحسب، بل وتلقي بظلالها على تونس، البلد المجاور الذي تربطه علاقات تجارية وثيقة بليبيا.
بحسب المجلة فإنّ أزمة المصرف المركزي الليبي قد تؤدي إلى إرباك السوق التونسية، وإلى حرمان نحو 7 ملايين ليبي من التزود بالغذاء والدواء من البلد المجاور، بينما تخسر 1200 شركة تونسية سوق التصدير الخامس لها.
ويثير الصراع من أجل السيطرة على مصرف ليبيا المركزي بين حكومتي طرابلس وبنغازي مخاوف من تفاقم الأزمة، إلى درجة أن الأمم المتحدة دخلت بقوة على خط الوساطة لاحتواء الأمر.
ونقلت “جون أفريك” عن فؤاد قديش، المدير الدولي في منظمة “كونيكت”، وهي اتحاد أصحاب العمل التونسيين للشركات الصغيرة والمتوسطة، قوله إن مصرف ليبيا المركزي لم يعد يوزع أي خطابات اعتماد، وهو إجراء أساس للمستوردين الليبيين لدفع مستحقات مورديهم.
وحذّر فؤاد قديش، الذي تقوم شركته للأغذية الزراعية بتزويد محلات السوبر ماركت الليبية، قائلًا: “إننا نواجه بالفعل صعوبات هائلة”، مشيرًا إلى أنه لم يتم إصدار أي خطاب اعتماد للواردات من تونس منذ نهاية أغسطس الماضي.
وأضاف أنّ “أرباب الأعمال التونسيين هم رهائن لقضايا جيوسياسية ونفطية تتجاوز حدودهم” مشيرًا إلى أنه في النظام السابق كان من الممكن حل الأمر بالدفع نقدًا، وهذا غير ممكن اليوم وخطاب الاعتماد من المصرف المركزي هو الحل الوحيد” وفق تأكيده.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
ليبيا | “فاو” تدق ناقوس الخطر: الجراد الصحراوي ماضٍ في التوسع شمالاً
???? ليبيا – “الفاو” تحذر: خطر الجراد الصحراوي يتوسع ويهدد شمال إفريقيا
???? تفشي بدأ في الساحل وامتد إلى ليبيا والجزائر وتونس ????
أكد تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو” أن الجراد الصحراوي بدأ بالتفشي منذ ديسمبر الماضي في منطقة الساحل، وامتد لاحقًا إلى شمال إفريقيا، ليشمل غرب ليبيا ووسط الجزائر وجنوب تونس.
???? تكاثر ربيعي في مناطق شهدت أمطارًا مؤخرًا ????
أشار التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد إلى أن المجموعات القادمة من الحشرات البالغة والأسراب الصغيرة بدأت بالفعل بالتكاثر في مناطق شهدت هطول أمطار في فبراير، وهو ما يتطلب إجراء مسوحات وعمليات مكافحة عاجلة.
???? الغطاء النباتي والغيث سبّبا نموًا سريعا للجراد ????️
بيّن التقرير أن الأمطار الغزيرة في أغسطس وسبتمبر الماضيين في شمال الساحل وجنوب الصحراء الكبرى سمحت للجراد بالنمو والتكاثر من الصيف حتى الشتاء، وهو ما زاد من خطورة الوضع مع هطول أمطار جديدة في فبراير ومارس بالصحراء الكبرى.
???? أسراب جديدة محتملة في الصيف إن لم تُكافح الآن ⚠️
حذرت المنظمة من أن الجراد قد يتطور إلى أسراب كبيرة بحلول يونيو أو يوليو المقبلين، خاصة في حال استمر التكاثر الربيعي دون رادع، موضحة أن الجنوب الغربي والوسط والشمال الغربي والشرق الليبي يشهد وجود مجموعات من الجراد البالغ.
???? مكافحة محدودة حتى الآن رغم التهديد المتصاعد ????
كشف التقرير عن معالجة 322 هكتار فقط من الأراضي المتضررة بين 1 و18 مارس الجاري، وهو ما لا يكفي لاحتواء التفشي الحالي، محذراً من أن شهر أبريل قد يشهد ولادة مجموعات جديدة تتسبب في أسراب صغيرة خلال مايو ويونيو.
ترجمة المرصد – خاص