تحديد جنسية الأطفال المولودين أثناء الرحلات الجوية
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
عندما يولد طفل أثناء رحلة جوية، يمكن أن يكون تحديد جنسيته معقدًا ويعتمد على مجموعة من العوامل القانونية والجغرافية.
إليك نظرة على كيفية تحديد جنسية الأطفال الذين يولدون في السماء:
مبادئ تحديد الجنسيةحق التربة
يطبق هذا المبدأ في الدول التي تمنح الجنسية لأي شخص يولد على أراضيها أو في مجالها الجوي.
أي طفل يولد في هذه المناطق يُعتبر مواطنًا للدولة المعنية، بغض النظر عن جنسية الوالدين.
حق الدم
يُطبق هذا المبدأ في الدول التي تمنح الجنسية بناءً على جنسية الوالدين.
أي طفل يولد في هذه الدول لا يحصل على الجنسية بناءً على موقع الولادة بل بناءً على جنسية الوالدين.
الدول التي تمنح الجنسية بناءً على حق التربةتمنح 33 دولة حول العالم حق المواطنة للأطفال المولودين في المجال الجوي أو البحري لتلك الدول. تشمل هذه الدول:
الولايات المتحدة الأمريكيةكنداالأرجنتينالبرازيلالمكسيكالإكوادورأنتيغوا وبربوداجواتيمالافنزويلاتوفالوالدول التي تعتمد على حق الدمفي الدول التي تعتمد على مبدأ حق الدم، يُحدد حق الجنسية بناءً على جنسية الوالدين، بغض النظر عن مكان الولادة. تشمل هذه الدول:
المملكة المتحدةألمانيااليابانفي المملكة المتحدة، إذا ولد طفل لوالدين غير بريطانيين أثناء الطيران فوق المجال الجوي البريطاني، فلا يحصل عادةً على الجنسية البريطانية.
حالات خاصة: الولادة فوق المياه الدوليةعندما يولد طفل فوق المياه الدولية أو في مناطق لا تتمتع بحقوق إقليمية محددة، قد يصبح الطفل عديم الجنسية.
في هذه الحالات، يمكن أن تُعتبر جنسية الطائرة التي كانت في الخدمة أثناء الولادة عاملًا في تحديد الجنسية، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن الحد من حالات انعدام الجنسية.
الوضع العمليتُعد حالات الولادة أثناء الرحلات الجوية نادرة جدًا، حيث يُمنع عادةً النساء الحوامل في الثلث الثالث من الحمل من السفر بالطائرة.
شركات الطيران أيضًا غالبًا ما تكون لديها سياسات تمنع سفر النساء الحوامل في مراحل الحمل المتأخرة، مما يجعل هذه الحوادث أقل شيوعًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حق الدم الجنسية قوانين الجنسية الجنسیة بناء الدول التی
إقرأ أيضاً:
أيّ الدول الأوروبية تضم أكثر السائقين تهورًا؟
بيانات مثيرة للقلق عن حالة قيادة السيارات في لاتفيا والنمسا واليونان. معطيات تكشفها دراسة جديدة، إليكم أبرز نتائجها.
75 حالة وفاة بين كل مليون شخص سنويًا في لاتفيا سببها حوادث السير، ومستويات مقلقة من استخدام الهاتف أثناء قيادة السيارات. خلاصة دراسة جديدة أجراها صنّفت لاتفايا بالدولة التي تعاني من النسبة الأعلى من السائقين المتهورين بين دول الاتحاد الأوروبي.
الدراسة أجراها موقع Vignetteswitzerland.com، حيث تم تحليل المعلومات بناء على 6 مقاييس رئيسية هي: معدلات الوفيات على الطرقات، والقيادة في حالة سكر، ومعدلات السرعة على الطرقات السريعة، والنعاس أثناء القيادة، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم ارتداء حزام الأمان.
احتلت النمسا المرتبة الثانية في الاتحاد الأوروبي، حيث اعترف 22.1% من السائقين بالقيادة بعد تناول الكحول، بينمت تأتي اليونان في المراتب الثلاثة الأولى، حيث يفشل نحو 28% من سائقيها في ارتداء حزام الأمان، وهو أعلى معدل في الاتحاد الأوروبي وفق هذا المقياس.
وقد تم جمع البيانات من إحصاءات الوفيات الرسمية للمفوضية الأوروبية المخصّصة للوفيات على الطرقات، والمسح الإلكتروني لمواقف مستخدمي الطرقات (ESRA) الذي أجراه معهد "فياس".
وبحسب الدراسة أيضا، أظهر السائقون الفنلنديون بعض السلوكيات المثيرة للقلق، إذ تبيّن أنّ أكثر من 40% منهم يتحدثون بالهاتف المحمول باليد أثناء القيادة - وهو أعلى معدل بين البلدان التي شملها الاستطلاع.
وفي لوكسمبورغ، اعترف نحو أربعة من كل 10 سائقين بالقيادة بعد تناول الكحول.
وقال ماتيس وينمالين، الرئيس التنفيذي لشركة Vignette سويسرا، "إنّ ما يثير القلق بشكل خاص هو أنه في دول مثل لوكسمبورغ وفنلندا - وهي دول معروفة بمستويات المعيشة والبنية التحتية العالية - نشهد معدلات عالية للغاية من السلوكيات الخطيرة أثناء القيادة".
وعلى النقيض من الدول المذكورة، تتمتّع السويد بأدنى معدل وفيات على الطرقات في أوروبا، حيث يبلغ معدل الوفيات 22 حالة وفاة فقط لكل مليون نسمة، وهو أقل بكثير من متوسط عدد الوفيات الأوروبي في حوادث السير.
Related نيوجيرسي: انهيار أرضي يغلق الطريق السريع 80 ويؤثر على حركة السيرحوادث السير في أوروبا أدَّت إلى مقتل ستة و عشرين الف شخص خلال العام الفين و خمسة عشرمن عدم تناول الطعام أثناء السير إلى خفض الصوت.. إرشادات جديدة للسياح في اليابانما هي رؤية المفوضية الأوروبية؟على الرغم من هذه النتائج، أشارت المفوضية الأوروبية إلى انخفاض بنسبة 3% على أساس سنويًا في وفيات الطرق في الاتحاد الأوروبي في عام 2024، ما يعكس انخفاضاً في عدد الوفيات على الطرقات في جميع أنحاء دول الاتحاد بمعدل 600 حالة وفاة.
ومع ذلك، تعتقد المفوضية أن هذا الانخفاض لا يزال غير كافٍ.
وجاء في بيان صحفي نُشر في 18 مارس/آذار: "لا تزال وتيرة التحسن الإجمالية بطيئة للغاية، ومعظم الدول الأعضاء ليست على المسار الصحيح لتحقيق هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في خفض الوفيات على الطرقات إلى النصف بحلول عام 2030".
ووفقًا للمفوضية، لا تزال الطرقات الريفية تمثل الخطر الأكبر، حيث تشهد 52% من الوفيات في حوادث السير.
ويمثل الرجال غالبية الوفيات على الطرقات (77%)، في حين أن كبار السن (65 عاماً فأكثر) والشباب (18-24 عاماً) هم الأكثر عرضة للخطر من بين مستخدمي الطرقات.
ومن بين الأنواع المختلفة لمستخدمي الطرق، يمثل ركاب السيارات النسبة الأكبر بين الوفيات، يليهم راكبو الدراجات النارية (20%) والمشاة (18%) وراكبو الدراجات الهوائية (10%).
ويشكل مستخدمو الطرق المعرضون للخطر، بما في ذلك المشاة وراكبو الدراجات الهوائية وراكبو الدراجات النارية، نحو 70% من الوفيات في المناطق الحضرية.
منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ما أبرز دلالات الاتفاق الدفاعي الجديد في جنوب شرق أوروبا بالنسبة للمنطقة؟ من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟ طرقات - حوادثالسياراتسلامة الطرقات