السوداني يزور المليادير حسين الصدر
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
آخر تحديث: 16 شتنبر 2024 - 9:44 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مع المليادير بعد 2006 رئيس جمهورية الكاظمية حسين إسماعيل الصدر، استثمار حالة الاستقرار في عموم العراق باتجاه تعزيز التنمية والازدهار.وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى مساء امس الأحد، زيارة الى حسين السيد إسماعيل الصدر، في مقره بمدينة الكاظمية بالعاصمة بغداد، وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، والجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل الارتقاء بالواقع الخدمي والمعيشي للمواطنين، حيث شهد اللقاء التأكيد على استثمار حالة الاستقرار في عموم العراق باتجاه تعزيز التنمية والازدهار”.
واضاف، أن “اللقاء تطرق الى الأحداث المأساوية في غزّة، وما يسببه تمادي قوات الاحتلال في ارتكاب أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وثبات العراق على موقفه الداعم لفلسطين، في إقامة دولتها المستقلة، وضمان حقوق الفلسطينيين، ومنع انتشار الصراع في المنطقة”.يذكر ان المدعو حسين الصدر اصبح ملياديرا بعد 2006 ويلقب في الكاظمية أنه رئيس جمهوريتها.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد العراق لاستقبال وفد تجاري أمريكي رفيع المستوى هذا الأسبوع، يضم ممثلين عن وزارة التجارة الأمريكية وعددًا من كبرى الشركات الأمريكية العاملة في قطاعات حيوية، في إطار جهود مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بغداد وواشنطن.
وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للعلاقات الخارجية، فرهاد علاء الدين، في تصريحات لقناة "الحرة"، أن الوفد سيبحث فرص الاستثمار والتعاون في مشاريع استراتيجية ذات أولوية في العراق، مشيرًا إلى أن الزيارة تهدف كذلك إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاصين في البلدين، وتوسيع مجالات التبادل التجاري ونقل الخبرات التقنية والتكنولوجية.
ووفق علاء الدين، يتكون الوفد من مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية، وممثلين عن شركات رائدة في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعة، والصحة، والتجارة العامة، إضافة إلى ممثلين عن غرفة التجارة الأمريكية.
واعتبر علاء الدين أن الزيارة تمثل مؤشرًا واضحًا على ثقة الشركات الأمريكية في بيئة الاستثمار العراقية، وخطوة عملية نحو تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.
وقال: "من شأن الزيارة أن تُسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، لا سيما في القطاعات التي تسعى الحكومة العراقية إلى تطويرها مثل الطاقة والطاقة المتجددة، التحول الرقمي، والخدمات المصرفية".
وأشار علاء الدين إلى أن العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى أسس استراتيجية ومصالح متبادلة، مؤكدًا أن الحكومة العراقية تعمل على حماية مصالحها الاقتصادية، وضمان استقرار بيئة الأعمال، بما يضمن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين عام 2008، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2009، وتغطي 11 مجالًا من بينها السياسة، الأمن، الاقتصاد، التعليم، والثقافة، وتهدف إلى إقامة علاقات طويلة الأمد قائمة على مبدأ المساواة في السيادة والمصالح المشتركة.
وكان وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، قد شدد في أكتوبر الماضي على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وعدم الاكتفاء بالجوانب العسكرية والأمنية، بل توسيع التعاون ليشمل المجالات التنموية والخدمية.