على غرار الهبوط على القمر.. إنجاز “سبيس إكس” الفضائي التاريخي يثير نظريات المؤامرة!
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
#سواليف
حققت ” #سبيس_إكس”، المملوكة لإيلون #ماسك، إنجازا تاريخيا بعد نجاحها في تنفيذ “أول #عملية_سير_فضائي-تجاري غير احترافي في العالم” (الهدف الأكثر طموحا لمهمة Polaris Dawn).
وأثار الحدث الضخم حفيظة أصحاب نظرية المؤامرة، الذين زعموا أن شركة رحلات الفضاء خدعت الناس، والأمر برمته مزيف، على غرار نظرية المؤامرة حول #الهبوط على #القمر.
وعلّق عدد من مستخدمي X على الحدث، حيث قال المستخدم جيمس دوتي: “يبدو هذا مزيفا تماما كما حدث عندما زورت ناسا الهبوط على القمر”. كما كتب ifxgabriel: “إلى أن أطير بنفسي إلى الفضاء، فأنا مقتنع بأن هذا الهراء مزيف، يمكن لأي شخص لديه عقل أن يعرف ذلك”.
مقالات ذات صلةوبالطبع، انتشرت هذه المزاعم دون وجود أي دليل على أن “سبيس إكس” زوّرت عملية السير في الفضاء في مهمة Polaris Dawn. ولكن، هذه ليست المرة الأولى التي يُصدر فيها أصحاب نظرية المؤامرة مزاعم حول الأحداث الفضائية الكبيرة، ومن المرجح ألا تكون الأخيرة.
وانطلقت مهمة Polaris Dawn في وقت مبكر من صباح الثلاثاء الفائت، لتنقل 4 رواد غير محترفين إلى الفضاء على متن مركبة Crew Dragon.
وكان للمهمة عدة أهداف صعبة وخطيرة، أولها، انطلاق Crew Dragon إلى مسافة أبعد من أي مركبة فضائية منذ أن مشى الإنسان على القمر في الستينيات والسبعينيات. ولتحقيق ذلك، كان عليها أن تمر عبر حزام إشعاع فان ألين، وهي منطقة ذات إشعاع فضائي مرتفع للغاية يهدد صحة رواد الفضاء ووظائف المركبة الفضائية.
وتمكنت Polaris Dawn من تحقيق هذين الهدفين دون أي اضطرابات كبيرة.
لكن الاختبار الأكبر تضمن خروج قائد المهمة جاريد أيزكمان وأخصائية المهمة سارة غيليس، خارج Crew Dragon مرتديين بدلات لم يتم اختبارها في الفضاء سابقا.
وبثت “سبيس إكس” العملية مباشرة، حيث استغرقت نحو ساعتين من البداية إلى النهاية، على الرغم من أن أيزكمان وغيليس أمضيا حوالي 10 دقائق فقط خارج المركبة الفضائية.
وبمجرد خروج أيزكمان إلى الفراغ في الفضاء، أجرى سلسلة من الحركات المخطط لها، لاختبار قدرة الحركة والراحة في البدلة الفضائية المضغوطة الخاصة به. وأجرت غيليس بروتوكول السير في الفضاء نفسه، بعد عودة أيزكمان إلى الداخل، لكن أنصار نظرية المؤامرة لم يقتنعوا بها على الإطلاق.
يذكر أن نظريات المؤامرة حول هبوط الإنسان على القمر استمرت لأكثر من 50 عاما، على الرغم من وفرة المعلومات الواقعية التي تثبت زيف هذه النظريات.
ويزعم أصحاب نظريات المؤامرة أن جوانب معينة من الصور من بعثات أبولو، مثل اتجاه الظلال وغياب النجوم والتلويح بالعلم الأمريكي، هي دليل على أن هبوط الإنسان على القمر كان مزيفا. ولكن كل واحدة من هذه النظريات تم تفنيدها.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف سبيس إكس ماسك الهبوط القمر نظریة المؤامرة على القمر فی الفضاء سبیس إکس
إقرأ أيضاً:
البرازيل: اتهام الرئيس بولسونارو و33 آخرين بالتخطيط لـانقلاب دموي
برازيليا"أ.ف.ب": أعلنت النيابة العامة البرازيلية أنّها وجّهت إلى الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو و33 مشتبها بهم آخرين تهمة التخطيط لمحاولة "انقلاب" بهدف منع الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من العودة إلى السلطة إثر انتخابات 2022.
وقالت النيابة العامة في بيان نشر صباح اليوم إنّ الرئيس السابق (2019-2022) والمشتبه بهم الـ33 الآخرين "متّهمون بالتحريض على ارتكاب أعمال تتعارض مع السلطات الثلاث ودولة القانون الديموقراطية".
وأضافت أنّ هذه المؤامرة "كان من بين قادتها الرئيس (بولسونارو) ومرشّحه لمنصب نائب الرئيس، واللذان حاولا بشكل منسّق وبالتحالف مع أفراد آخرين من مدنيين وعسكريين منع تطبيق نتيجة الانتخابات الرئاسية لعام 2022".
وبحسب النيابة العامة فإنّ "التحقيقات كشفت (أنّ المخطّط الانقلابي) كان يستهدف قتل الرئيس المنتخب ونائبه، بالإضافة إلى قاض في المحكمة العليا. وقد حظيت هذه الخطة بموافقة الرئيس" بولسونارو.
وتستند اللائحة الاتّهامية إلى تحقيق أجرته الشرطة الفدرالية وخلص إلى أنّ الرئيس السابق (2019-2022) "خطّط (...) وشارك بشكل مباشر" في هذه المؤامرة الانقلابية.
وفشل المخطط "بسبب ظروف خارجة عن إرادة" بولسونارو بما في ذلك الافتقار إلى دعم كبار المسؤولين العسكريين البرازيليين، بحسب التحقيق.
وأجرت الشرطة تحقيقها طوال عامين وقد لخّصته في تقرير من 800 صفحة عرضت فيه أبرزت الأدلّة التي جمعتها.
وأكّدت النيابة العامّة في بيانها أنّ "محاولة أخيرة" جرت في الثامن من يناير، بعد أسبوع من تنصيب لولا، أثناء أعمال شغب شهدتها برازيليا اقتحم خلالها آلاف من أنصار بولسونارو مقار السلطة في العاصمة الفدرالية.
وبحسب التحقيق فإنّ مرتكبي أعمال النهب والشغب تلك قالوا إنهم تلقّوا "تشجيعا" من الرئيس السابق ومتورطين آخرين في المؤامرة المزعومة.
ولطالما أكّد بولسونارو (69 عاما) براءته، معتبرا نفسه ضحية "اضطهاد" سياسي.
وقال بولسونارو للصحافيين امس بعد غداء مع قادة المعارضة في برازيليا "أنا لست قلقا على الإطلاق بشأن هذه الاتهامات".
والرئيس السابق ممنوع من مغادرة البلاد منذ فبراير كما أنّه لا يحقّ له الترشّح للانتخابات قبل عام 2030 وذلك بسبب معلومات مضلّلة حول نظام صناديق الاقتراع الإلكترونية الذي استُخدم في الانتخابات الأخيرة.
لكنّ بولسونارو يأمل في أن يتمّ إبطال هذه الإدانة من أجل التمكّن من الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2026 ضدّ لولا الذي تتراجع شعبيته.