أسعار المانجو في سوق العبور اليوم الاثنين 16-9-2024
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
أيام قليلة تفصلنا عن انتهاء فصل الصيف، حيث تبدأ الفاكهة الصيفية في الاختفاء من الأسواق، وتحل بدلا منها الشتوية، ورغم ذلك ما زالت أسعار المانجو اليوم في سوق العبور تشهد حالة استقرار نظرا لتوافر المحصول من جميع الأصناف.
أسعار المانجو في سوق العبوروكشفت الصفحة الرسمية لسوق الجملة في العبور عن أسعار المانجو اليوم الاثنين 16 سبتمبر، كما يلي.
- تراوح سعر كيلو المانجو العويس بين 35 و45 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو الهندي بين 25 و30 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو التيمور بين 30 و35 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو الزبدية بين 25 و28 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو البلدي بين 16 و22 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو ألفونس بين 20 و35 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو الدبشة بين 16 و22 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو صديقة بين 35 و45 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو من نوع جولك بين 21 و25 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو السكري بين 18 و24 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو بيض العجل بين 16 و22 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو السنارة بين 16 و22 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو جولك بين 24 و28 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو فجر كلان بين 24 و28 جنيهًا.
- تراوح سعر كيلو المانجو تومي بين 24 و28 جنيهًا.
- تراوحت أسعار مانجو كنت بين 22 و24 جنيهًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المانجو أسعار المانجو أسعار الفاكهة أسعار سوق العبور تراوح سعر کیلو المانجو أسعار المانجو
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.