بيبنكا أقوى إعصار يجتاح شنغهاي منذ عام 1949
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
وصل الإعصار بيبنكا إلى شنغهاي صباح اليوم الاثنين كعاصفة من الفئة الأولى، وهو أقوى إعصار استوائي يضرب المركز المالي الصيني بشكل مباشر منذ أكثر من سبعة عقود.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الإعصار بيبنكا، المصحوب برياح بلغت سرعتها القصوى 151 كيلومترا في الساعة بالقرب من مركزه، وصل إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 25 مليون نسمة حوالي الساعة 7:30 صباحا (2330 بتوقيت جرينتش)، وهو أقوى عاصفة تضرب شنغهاي منذ الإعصار جلوريا في عام 1949.
وضرب الإعصار ياجي، وهو عاصفة مدمرة من الفئة الرابعة، إقليم هاينان الجنوبي الأسبوع الماضي.
وتم إلغاء مئات الرحلات الجوية من مطاري المدينة منذ أمس الأحد، كما أوقفت محطة سكك حديد شنغهاي بعض خدمات السكك الحديدية. تأتي هذه الاضطرابات في الوقت الذي تحتفل فيه الصين بعطلة عيد منتصف الخريف التي تستمر ثلاثة أيام.
وأغلقت المنتجعات في شنغهاي على نحو مؤقت، بما في ذلك منتجع شنغهاي ديزني. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
إعصار الرسوم الأمريكية يضرب أسواق العالم.. والاقتصاد العراقي في مهب الريح
بغداد اليوم – بغداد
في خضم العاصفة الاقتصادية التي أثارتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة، أكد النائب في البرلمان مضر الكروي أن العراق لم يكن بمنأى عن تداعيات هذه القرارات، مشيرا إلى آثار مباشرة طالت الأسواق والنفط والمالية العامة في البلاد.
وقال الكروي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "الإجراءات الأمريكية الأخيرة ألحقت أضرارا فادحة بالاقتصاد العالمي، حيث تسببت بتراجع حاد في أكثر من 30 بورصة رئيسية خلال الـ48 ساعة الماضية، وهو ما أدى إلى خسارة مئات المليارات من الدولارات وتأرجح حاد في الأسواق الأمريكية.
ولفت إلى أن "الاقتصاد العراقي، كجزء من المنظومة الاقتصادية الدولية، تأثر بشكل مباشر، وكان أول تلك التأثيرات هو انخفاض أسعار النفط بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10%، مما يشكل تهديدا مباشرا لموارد الدولة المالية وقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب وتمويل المشاريع التنموية في المحافظات".
وأشار الكروي إلى أن "الضرر الاقتصادي الناتج عن هذه القرارات لن يكون له تأثير فوري على المشهد الانتخابي العراقي، لكن التداعيات الكاملة قد تظهر بوضوح في الأشهر المقبلة".
وفي سياق متصل، شدد الكروي على ضرورة معالجة أزمة السيولة في العراق، مؤكدا أن "أكثر من 80% من النقد العام لا يزال خارج الدورة المصرفية، وهو ما يتطلب تحركا حكوميا عاجلا لتحفيز المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف.
الكروي كشف أيضا، أن "اللجنة المالية النيابية تعتزم عقد اجتماعات موسعة بعد عطلة عيد الفطر، بمشاركة وزارة المالية والبنك المركزي ورئاسة الوزراء، لوضع خطة شاملة للتعامل مع آثار القرارات الجمركية الأمريكية والانخفاض المستمر في أسعار النفط، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي أزمة مالية مرتقبة".
وتأتي تصريحات النائب مضر الكروي في ظل تداعيات قرارات اقتصادية اتخذها الرئيس الأمريكي، تضمنت فرض رسوم جمركية جديدة على عدد من الواردات، ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي تبناها خلال فترة رئاسته.
العراق، الذي يعتمد بشكل شبه كلي على صادرات النفط لتمويل موازنته العامة، تأثر مباشرة بهذه التقلبات، حيث أدى انخفاض أسعار النفط إلى تهديد استقراره المالي، خاصة في ظل التزامه بتغطية النفقات الحكومية والرواتب والمشاريع.
يشار إلى أن الاقتصاد العراقي يعاني منذ سنوات من تحديات متراكمة، تشمل الاعتماد المفرط على النفط، وغياب التنويع الاقتصادي، وضعف القطاع المصرفي، وتراجع ثقة المواطنين في النظام المالي، ما أدى إلى احتفاظ غالبية السكان بأموالهم خارج المصارف.