موقع 24:
2025-04-05@16:34:19 GMT

"تغييرات جذرية" بعد عامين على مظاهرات إيران

تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT

'تغييرات جذرية' بعد عامين على مظاهرات إيران

بين مضايقات لعائلات الضحايا وغياب محاسبة المسؤولين وتزايد عمليات الإعدام، يجد مناهضو السلطات في إيران أنفسهم أمام واقع قاتم، عقب عامين على اندلاع الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني، وكانوا يأملون في أن تشكّل نقطة تحوّل بعد أكثر من 4 عقود على قيام إيران.

في 16 سبتمبر (أيلوزل) 2022، توفيت الشابة الكردية الإيرانية عن 22 عاماَ بعد أيام من توقيفها لدى شرطة الأخلاق في طهران على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة.


وشكّلت وفاة أميني شرارة احتجاجات كانت من الأكبر منذ انتصار ثورة الخميني عام 1979. ورغم انحسارها الملحوظ بعد أشهر على اندلاعها، يتمسّك الناشطون والمعارضون في الخارج بفكرة أن هذه التحركات تركت بصمة دامغة في المجتمع الإيراني.

إيران.. إضراب نسائي داخل سجن في ذكرى مهسا أمينيhttps://t.co/SUuh67y1f8

— 24.ae (@20fourMedia) September 15, 2024

واعتبرت السلطات أن معظم التحركات "أعمال شغب" تغذّيها أطراف غربية أو معادية للثورة، وقمعتها بشدة. وبحسب منظمة العفو الدولية، استخدمت قوات الأمن الإيرانية الأسلحة النارية لمواجهة المحتجين.
تقول منظمات حقوقية إن 551 شخصاً قتلوا خلال الاحتجاجات، في حين تؤكد السلطات أن عشرات من عناصر قوات الأمن لقوا حتفهم كذلك. وتمّ توقيف آلاف الأشخاص، بحسب الأمم المتحدة.
بعد مرور عامين، تؤكد منظمات حقوقية أن السلطات تواصل قمع أي تحرك احتجاجي.
لإحياء الذكرى، أعلنت نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2023 والمسجونة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 في سجن إوين قرب طهران، بدء 34 سجينة إضراباً عن الطعام، الأحد، "تضمانا مع المحتجين في إيران ضد السياسات القمعية للحكومة".
وأعلن القضاء الإيراني في أغسطس (آب) تنفيذ حكم الإعدام في غلام رضا رسائي بعد إدانته بقتل ضابط في الحرس الثوري طعنا "خلال التظاهرات غير المشروعة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022".

وتحذّر منظمات حقوقية من أن طهران تستخدم العقوبة القصوى كأداة ترهيب.
بحسب منظمة "حقوق الانسان في إيران" ومقرها النروج، نفّذت سلطات إيران 402 حكماً بالإعدام خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، منها 100 على الأقل في أغسطس (آب).
وقالت نائبة مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ديانا الطحاوي إن "عدداً لا يحصى من الأشخاص في إيران ما زالوا يعانون من عواقب القمع الوحشي الذي مارسته السلطات".

تقرير يرصد حملات قمع وحشية ضد النساء في #إيران #تقارير24https://t.co/uMQ0szNMHP pic.twitter.com/IUb2X38wmH

— 24.ae (@20fourMedia) April 25, 2024

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش، تعرّض أفراد عائلات عشرات من الذين قتلوا أو أعدموا أو سجنوا على هامش الاحتجاجات، للتهديد أو المضايقة أو حتى التوقيف بناء على اتهامات باطلة.
وقالت الباحثة في هيومن رايتس ووتش ناهد نقشبندي "تعنّف السلطات الإيرانية الناس مرتين، مرة بإعدام أو قتل أحد أفراد أسرتهم، ومرة باعتقال أحبائهم بسبب مطالبتهم بالمساءلة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مظاهرات إيران إيران مهسا أميني فی إیران

إقرأ أيضاً:

تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن

أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للميليشيات الحوثية، وسط غارات جوية أمريكية مكثفة على الجماعة المتمردة.

ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس الخميس، عن "مسؤول إيراني كبير" قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.

Ynet: Iran returns military personnel from Yemen, "believes the end of the Houthis is near"

????????‍♂️ pic.twitter.com/1JuNRfFrFz

— Open Source Intel (@Osint613) April 3, 2025 ترامب محل النقاش

وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: "تهيمن المناقشات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها".

ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أمريكية هناك.

وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و"لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً".

وبيَّن المصدر: "الرأي هنا هو أن (ميليشيات) الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا"، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: "كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي"، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.

جاء تقرير التلغراف في خضم حملة جوية أمريكية ضد الميليشيات الحوثية، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس(آذار). وتهدف هذه الضربات إلى منع الميليشيات المدعومة من إيران من مهاجمة السفن التجارية.

وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها "لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة".

تواصل قوات #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) شن الهجمات على مواقع الحوثيين...#الحوثيون_إرهابيون pic.twitter.com/201mWqPsmX

— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) April 1, 2025 تضامن مع حماس

وأوقفت الميليشيات الحوثية هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنهم أعلنوا استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.

وألقت الميليشيات، الخميس، باللوم على ضربة أمريكية أسفرت عن مقتل حارس برج اتصالات، جاءت ضمن أكثر من 30 ضربةً على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية في اليمن.

مقالات مشابهة

  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران
  • تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
  • وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن
  • بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
  • العفو الدولية تلمح لـ"جرائم حرب" في هجوم الساحل السوري
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران