أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أهمية توظيف أدوات وطرق تدريس تعزز الإبداع في مختلف جوانب العملية التعليمية استناداً إلى ما يشهده العصر من تطور تكنولوجي في تقنيات الذكاء الاصطناعي وما يمثله من تغيير شامل في بيئة التعلم.

وأشارت إلى أهمية ترسيخ الوعي لدى مختلف عناصر العملية التعليمية بشأن نشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي، ومواكبة الميدان للتغير التقني الذي طرأ على البيئة الصفية في مختلف المراحل الدراسية.

جاء ذلك خلال ورش التميز للتعريف بالمجالات المطروحة في الدورة الحالية والتي أقيمت في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في أبوظبي.

وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أهمية البرنامج التعريفي للدورة الحالية والذي يستهدف في المقام الأول تعزيز رسالة الجائزة في نشر ثقافة التميز لدى المعلمين والقيادات المدرسية والطلبة والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن التعليمي.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟

تُبشّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد بآفاقٍ واعدة لإحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، من خلال مساعدة الأطباء في تشخيص المرضى وإدارتهم وعلاجهم. ومع ذلك، فإنّ التوجه الحالي لتطبيق الذكاء الاصطناعي المساعد قد يُفاقم التحديات المتعلقة بمنع الأخطاء وإرهاق الأطباء، بحسب موجز جديد أعده باحثون في جامعتي جون هوبكنز وتكساس.

ويُوضّح الموجز أنّ هناك توقعات متزايدة من الأطباء بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي للحدّ من الأخطاء الطبية. 

ومع ذلك، لم تُوضَع بعد قوانين ولوائح مناسبة لدعم الأطباء في اتخاذ قراراتهم المُوجّهة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من التبني المُكثّف لهذه التقنيات في مؤسسات الرعاية الصحية.

المسؤولية الطبية

ووفق "مديكال إكسبريس"، يتوقع الباحثون أن المسؤولية الطبية ستعتمد على من يعتبره المجتمع مُخطئاً عند فشل التقنية أو ارتكابها خطأً، ما يُخضع الأطباء لتوقعاتٍ غير واقعية بمعرفة متى يجب تجاوز الذكاء الاصطناعي أو الثقة به. 

ويُحذّر الباحثون من أنّ مثل هذا التوقع قد يزيد من خطر الإرهاق، وحتى الأخطاء بين الأطباء.

تفسير التقنيات

وقالت شيفالي باتيل، الأستاذة المشاركة من جامعة تكساس: "كان الهدف من الذكاء الاصطناعي تخفيف العبء، ولكنه بدلاً من ذلك يُلقي بالمسؤولية على عاتق الأطباء، مُجبراً إياهم على تفسير تقنيات لا يستطيع حتى مُبتكروها شرحها بالكامل". 

وأضافت: "هذا التوقع غير الواقعي يُولّد تردداً ويُشكّل تهديداً مباشراً لرعاية المرضى".

ويقترح الموجز الجديد استراتيجياتٍ لمؤسسات الرعاية الصحية لدعم الأطباء من خلال تحويل التركيز من الأداء الفردي إلى الدعم والتعلم التنظيمي، ما قد يُخفف الضغط على الأطباء ويُعزز نهجاً أكثر تعاوناً لدمج الذكاء الاصطناعي.

وقال كريستوفر مايرز، الباحث المشارك: "إن توقع أن يفهم الأطباء الذكاء الاصطناعي ويطبقونه بشكل مثالي عند اتخاذ القرارات السريرية يُشبه توقع أن يُصمّم الطيارون طائراتهم الخاصة أيضاً أثناء تحليقهم بها". 

وأضاف: "لضمان تمكين الذكاء الاصطناعي للأطباء بدلاً من إرهاقهم، يتعين على منظمات الرعاية الصحية تطوير أنظمة دعم تساعد الأطباء على تحديد متى وكيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي حتى لا يضطروا إلى التشكيك في الأدوات التي يستخدمونها لاتخاذ القرارات الرئيسية".

مقالات مشابهة

  • انتظام العملية التعليمية بالمدارس في آخر يوم دراسة قبل إجازة عيد الفطر| صور
  • “عيد إثراء”.. 25 فعالية تجمع بين الإبداع والترفيه
  • السودان.. “الدعم السريع” تقلل من أهمية عودة البرهان للخرطوم، قالت إنها أعادت تموضع قواتها في أم درمان واعتبرت أن الجيش لم يحقق أي نصر عليها
  • «خليفة التربوية»: اختتام تقييم وتحكيم أعمال المرشحين للدورة الـ 18
  • خليفة التربوية: اختتام تقييم وتحكيم أعمال المرشحين للدورة الـ 18
  • "خليفة التربوية" تختتم تقييم وتحكيم أعمال المرشحين للدورة الـ 18
  • «خليفة التربوية» تختتم تقييم أعمال الجائزة 2025
  • مدير تعليم القاهرة يتفقد مدارس منشأة ناصر لمتابعة سير العملية التعليمية
  • من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟
  • “التعليم أولاً… أم أخيرًا؟ دعوة لتشكيل لجنة ملكية لإنقاذ مستقبل الوطن”