السلطات المغربية تحبط محاولات هجوم جماعي للمهاجرين انطلاقا من الفنيدق(فيديو)
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
أخبارنا المغربية-عمر أياسينن
شهدت بعض أحياء مدينة الفنيدق (رأس لوطا واغطاس) استنفارا أمنيا كبيرا، ليلة السبت، بعدما حاول عدد من المهاجرين السريين تنظيم هجوم جماعي في محاولة لدخول سبتة المحتلة.
وحسب مصادر "أخبارنا" فإن القوات الأمنية تصدت بسرعة لهذا التحرك غير القانوني، حيث قامت بتفريق المهاجرين وإحباط محاولاتهم التي كان مخططا لها منذ مطلع الشهر الجاري في إطار ما يعرف بدعوة الحريك الجماعي يوم 15-09.
وتضيف المصادر عينها، أن السلطات الأمنية تعاملت بفعالية كبيرة مع هذا الهجوم، مستخدمة في ذلك تدابير مهنية للسيطرة على الوضع دون تسجيل إصابات في صفوف المهاجرين.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تفاقم أزمة الهجرة السرية في المدينة، ما يستدعي تعزيز الحلول الاجتماعية والاقتصادية لتخفيف من الاحتقان، والحد من محاولات الهجرة غير الشرعية نحو المجهول.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بركان كيلاويا يثور مجددًا في هاواي.. والحمم تتصاعد إلى 300 متر | فيديو
شهد بركان كيلاويا، أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، ثورانًا جديدًا حيث اندفعت الحمم البركانية إلى ارتفاع بلغ 300 متر في سماء هاواي، وفقًا لتقارير نشرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ووسائل الإعلام المحلية.
بدأت الحمم البركانية تتدفق من فوهة البركان، مما أدى إلى مشاهد مهيبة جذبت انتباه السكان والسياح، بينما تراقب السلطات المختصة الوضع عن كثب.
وقد أكدت إدارة الحدائق الوطنية في هاواي أن الثوران الحالي لا يشكل تهديدًا مباشرًا للمجتمعات المجاورة، لكنه يثير مخاوف بشأن جودة الهواء بسبب انبعاث الغازات البركانية.
حالة تأهب في أمريكا.. بركان هائل في آلاسكا على وشك الثوران| فيديو
بارتفاع 3763 متر.. بركان قوي يضرب جواتيمالا والسلطات تجلي 300 أسرة
أعلنت السلطات المحلية وخبراء الجيولوجيا حالة التأهب القصوى، حيث يجري تقييم التأثيرات المحتملة على البيئة والبنية التحتية في المناطق القريبة. كما تم تحذير السكان من مخاطر الرماد البركاني وانبعاثات ثاني أكسيد الكبريت التي قد تؤثر على الصحة العامة.
يُعرف بركان كيلاويا بأنه أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، إذ شهد ثورانات متكررة على مر العقود. وكان آخر ثوران كبير له في عام 2018، عندما تسببت الحمم البركانية في تدمير مئات المنازل وإجلاء آلاف السكان.
في ظل هذا التطور الجديد، يواصل العلماء مراقبة النشاط البركاني عن كثب، بينما تبقى السلطات في حالة استعداد لأي طارئ، وسط أمل بأن يظل الثوران تحت السيطرة دون أضرار جسيمة.