عربي21:
2025-02-28@15:31:12 GMT

سؤال اليوم التالي في العالم العربي

تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT

ترسم الدول والمجتمعات الخطوط العريضة لسنواتها القادمة وفق تقديرات سياسية واقتصادية واجتماعية على شكل خطط خمسية وعشرية ومضاعفاتها من الأرقام، لكن الغريب أن يقوم بذلك المحتل كما تفعل إسرائيل التي تطرح سؤال اليوم التالي في غزة. والأغرب أن يصير هذا التخطيط هو حديث العالم العربي الذي لا تعرف كثير من الدول العربية فيه ما هي خطط اليوم التالي فيها أصلا.

وهو سؤال لم يجد فرصته في الطرح وتقديم الحلول والبدائل على صعيد أكثر من بلد عربي، وهو أولى بالالتفات إليه على صعيد الدول العربية أكثر من طرحه على أهل غزة الذي ينزفون تحت وطأة حصار غاشم لا يرحم؛ لأن سؤال اليوم التالي في غزة لا محل له من الإعراب فلسطينيا سوى وفقا لقواعد اللغة الإسرائيلية الفاسدة، وإجابته تنطوي على خيارات صراعية وعدائية أكثر منها حلول تهم أهل غزة ورفعا لمعاناتهم.

على عكس ما هو متوقع، تبدو سيناريوهات اليوم التالي في غزة محصورة في عدة خيارات شبه معروفة، أما سؤال اليوم التالي في دول مثل تونس والأردن ولبنان مثلا فهو مفتوح على احتمالات عديدة، يمكن فتح القوس ووضع عدد لا نهائي من الاحتمالات، ومع ذلك لا يحظى سؤال اليوم التالي بالأهمية ذاتها الذي يحظى بها في سياق العدوان الإسرائيلي الحالي على عكس ما هو متوقع، تبدو سيناريوهات اليوم التالي في غزة محصورة في عدة خيارات شبه معروفة، أما سؤال اليوم التالي في دول مثل تونس والأردن ولبنان مثلا فهو مفتوح على احتمالات عديدة، يمكن فتح القوس ووضع عدد لا نهائي من الاحتمالات، ومع ذلك لا يحظى سؤال اليوم التالي بالأهمية ذاتها الذي يحظى بها في سياق العدوان الإسرائيلي الحالي على غزةعلى غزة مع كل الاعتبار لسياق شلال الدم الهادر والمعاناة الهائلة لإخوتنا في فلسطين. ولكن سؤال اليوم التالي لم يطرحه الفلسطينيون، ولكن من يطرحه هو الاحتلال، والأجدر به أن يوجه للسياق العربي المحيط وليس إلى غزة.

فإذا بدأنا من المغرب العربي، نجد أن الساحة التونسية تراوح مكانها في ظل انتخابات رئاسية مشوبة بمعارك قانونية وقضائية وإقصاء لمرشحين، زاد من حدتها مظاهرات عارمة تزداد اشتعالا وقت كتابة هذا المقال. اليوم التالي في تونس البلد الذي أشعل شرارة الثورات العربية؛ مفتوح على احتمالات عديدة، فخلال أكثر من عشر سنوات، فشلت معادلة توافق الإسلاميين والعلمانيين وفشل مشروع الرئيس الفرد الأوحد. وتمضي البلاد قدما في واقع اقتصادي مأزوم وواقع إقليمي مشتعل ومتوتر، وقد أصاب كل القوى الفاعلة فيه الإنهاك الشديد، والثابت الوحيد هو علامات الاستفهام حول ملامح اليوم التالي اقتصاديا وسياسيا.

أما الأردن فقد استفاق على زلزال الفوز التاريخي للإسلامين في الانتخابات البرلمانية غير المتكرر منذ أكثر من ثلاثة عقود، وهو ما طرح أسئلة شائكة حول طبيعة مشاركة الإسلاميين في الحكومة القادمة مع الحرب العربية الضروس عليهم التي لم تهدأ منذ 2013، ودور ذلك في المخاطر التي تحيق بالأردن على وقع العدوان على غزة والعربدة الإسرائيلية التي بلغت أوجها وتخطت كل الحدود. سؤال اليوم التالي هو سؤال عربي مشروع، وربما مطلوب في ظل ظروف صعبة تمر بها أكثر من دولة عربية يستحق الالتفات إليها أكثر من مجاراة الخطط الإسرائيلية تجاه غزةوسؤال اليوم التالي في الأردن ليس سؤالا محليا فقط، بل هو سؤال إقليمي وفلسطيني وعربي وإسلامي، فأي خطوة في هذا البلد المتاخم لفلسطين المحتلة في ظل الأوضاع الراهنة سيكون لها ما بعده.

وفي لبنان يبدو سؤال اليوم التالي أكثر غموضا وربما رعبا، فالبلد الذي لم ينخرط رسميا في حرب مع إسرائيل يعيش أجواء توتر مشوبة بالحذر وترقب لاندلاع حرب بين الفينة والأخرى، ناهيك عن القصف الذي يطال قرى الجنوب بشكل مستمر. لبنان المثقل أصلا بمشاكل اقتصادية كبيرة كان ينظر لسؤال اليوم التالي اقتصاديا بعين الشك والريبة، والآن تضاعف القلق والتوتر أمنيا وعسكريا على وقع طبول الحرب.

إن سؤال اليوم التالي هو سؤال عربي مشروع، وربما مطلوب في ظل ظروف صعبة تمر بها أكثر من دولة عربية يستحق الالتفات إليها أكثر من مجاراة الخطط الإسرائيلية تجاه غزة.

x.com/HanyBeshr

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه اليوم التالي غزة التخطيط العالم العربي غزة العالم العربي المستقبل تخطيط اليوم التالي مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة من هنا وهناك صحافة سياسة صحافة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الیوم التالی فی غزة أکثر من هو سؤال

إقرأ أيضاً:

«سينولوجي» تبرز حلول الجيل التالي لحماية البيانات للشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا قبل “اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي”

 

استهدفت شركة «سينولوجي» (Synology Inc.). سوق حماية البيانات للشركات في الشرق الأوسط من خلال الكشف عن سلسلتها الجديدة من أجهزة ActiveProtect، المصممة للنشر السريع وحماية البيانات بكفاءة. ومع اقتراب “اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي”، تؤكد «سينولوجي» على الحاجة الملحة للشركات المتوسطة والكبيرة حماية بياناتها من الفقدان والاختراق وبرامج الفدية.

كشركة رائدة عالميًا في مجال الخدمات الحوسبة السحابية الخاصة، تدير «سينولوجي» أكثر من 520 إكسابايت من البيانات عبر 13 مليون خادم، وتثق بها أكثر من نصف شركات Fortune 500. توفر «سينولوجي» حلولًا موثوقة وآمنة ومرنة للشركات لحماية بياناتها وتحسينها. تحمي «سينولوجي» أكثر من 25 مليون عبء عمل حول العالم، مما يضمن استمرارية الأعمال ومرونة البيانات عبر مختلف الصناعات.
مع تزايد التهديدات الأمنية السيبرانية وتعقيدات إدارة البيانات، تقدم «سينولوجي» أجهزة ActiveProtect، وهو حل نسخ احتياطي واستعادة من الجيل التالي. تعزز هذه السلسلة الجديدة سرعة النسخ الاحتياطي، والمرونة ضد برامج الفدية، وسهولة الاستخدام، مما يضمن مرونة سيبرانية قوية للشركات الحديثة.

أبرز ميزات أجهزة ActiveProtect:
• تعزيز الحماية ضد برامج الفدية: بروتوكولات أمن متقدمة مع حماية البيانات من التعديل وعزلها عبر نسخ احتياطي معزولة لضمان سلامة البيانات والتحكم في الوصول.
• واجهة إدارة موحدة: واجهة مستخدم واحدة تتيح المراقبة والتحكم بسهولة، مع بنية عنقودية قابلة للتوسع تبسط إدارة 150,000 جهاز وتحسن رؤية البيانات.
• حماية بدرجة مؤسسية بتكلفة أقل: مقارنة بحلول النسخ الاحتياطي التقليدية، تبلغ تكلفة تنفيذ هذا الحل 20% فقط. بفضل التصميم المتكامل للبرمجيات والأجهزة، يتطلب التثبيت والصيانة والدعم وقتًا أقل بكثير، مما يجعل حماية البيانات بدرجة مؤسسية في متناول الشركات من جميع الأحجام.

صرح “مايكل تشانغ”، رئيس مبيعات «سينولوجي» في آسيا والمحيط الهادئ: “البيانات هي العمود الفقري لكل شركة حديثة، وفي المشهد الرقمي المتطور اليوم، أصبح بناء بنية تحتية قوية ضد التهديدات السيبرانية أكثر أهمية من أي وقت مضى. مع زيادة التهديدات السيبرانية العالمية بنسبة 38% في عام 2023 ووصول متوسط تكلفة خروقات البيانات إلى 4.45 مليون دولار، تحتاج الشركات إلى حلول حماية بيانات قابلة للتوسع وآمنة وبديهية. تم تصميم ActiveProtect لمواجهة هذه التحديات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يمكن الشركات من حماية أصولها الأكثر قيمة بكفاءة وثقة”.

شهد الحدث أيضًا عروضًا حية لجهاز ActiveProtect من «سينولوجي»، حيث تم عرض قدراته المتنوعة على الاستعادة لضمان استمرارية الأعمال. من الاستعادة العادية إلى سيناريوهات الكوارث، يمكن لهذا الحل أن يساعد الشركات على استعادة عملياتها بسرعة وكفاءة، مع حماية البيانات الحرجة وتقليل وقت التوقف.

على عكس برامج النسخ الاحتياطي التقليدية التي تتطلب تكاملًا معقدًا مع أجهزة متعددة وتراخيص باهظة الثمن، تقدم «سينولوجي» نهجًا مبسطًا وفعالًا من حيث التكلفة. مع تسعير يعتمد على العقد وتراخيص مجانية لما يصل إلى ثلاثة خوادم، يمكن للشركات تقدير التكاليف بشكل أفضل مع ضمان حماية قوية للبيانات.

. ActiveProtect متاح الآن للشراء من خلال الموزعين والشركاء المعتمدين لشركة «سينولوجي».


مقالات مشابهة

  • تقرير: الغموض يخيّم على "اليوم التالي" في هدنة غزة
  • أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية.. الأسطورة التي يتداولها الفكر السياسي العربي!
  • معضلة اليوم التالي في غزة وأزمة البحث عن حل
  • الهلال يحظى بإشادة الفيفا قبل المشاركة في كأس العالم للأندية.. فيديو
  • الضفة الغربية.. حديث عن خطط اليوم التالي للعمليات العسكرية
  • آخر الأخبار الأخبار المحفوظة روسيا العالم العربي العالم الاقتصاد الرياضة منوعات صحافة ورأي استطلاعات الرأي تقارير مصورة فيديوهات أخبار العالم تاريخ النشر: 27.02.2025 | 00:36 GMT إدارة ترامب تعلن إلغاء أكثر من 90 % من عقود المساعدات الخارجية للوكالة الأمري
  • عن اليوم التالي للحرب على غزة
  • «سينولوجي» تبرز حلول الجيل التالي لحماية البيانات للشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا قبل “اليوم العالمي للنسخ الاحتياطي”
  • أكد أنه شاب رائع ويتمتع برؤية ثاقبة.. ترامب: ولي العهد يحظى باحترام العالم
  • في يوم السياحة العربي.. اعرف سبب اختياره في هذا التوقيت