أرسنال يسقط توتنهام بـ”رأس ماجاليس” ويتقدم لوصافة الدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
يمن مونيتور/ (د ب أ)
عاد أرسنال لطريق الفوز في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وتقدم لوصافة ترتيب المسابقة، عقب فوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه وجاره اللدود توتنهام هوتسبير، اليوم الأحد، في قمة مباريات المرحلة الرابعة للمسابقة.
وسجل البرازيلي غابرييل ماجاليس هدف اللقاء الوحيد لأرسنال في الدقيقة 64، عبر ضربة رأس رائعة، ليقود (المدفعجية) لحسم ديربي شمال لندن لمصلحته، ويواصل مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، احتفالاته بتمديد تعاقده مع الفريق، بعدما جدد عقده معه يوم الخميس الماضي.
ورفع أرسنال، الذي تعادل مع برايتون في المرحلة الماضية للمسابقة، رصيده إلى 10 نقاط، ليتقدم للمركز الثاني في ترتيب البطولة، بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة.
ويأتي هذا الفوز، ليمنح أرسنال، الساعي لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ موسم 2003 / 2004، دفعة معنوية قبل أن يفتتح مشواره بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يخرج لملاقاة مضيفه أتالانتا الإيطالي يوم الخميس المقبل، فيما واصل توتنهام عجزه عن تحقيق أي انتصار على منافسه بالدوري الإنكليزي منذ ما يقرب من 4 أعوام.
ولم يحقق توتنهام أي فوز على أرسنال منذ أن تغلب عليه 2 / صفر في كانون الأول/ديسمبر 2020 على ملعبه، الذي استضاف لقاء اليوم.
وبدأت المباراة باستحواذ نسبي على الكرة من جانب توتنهام، الذي كانت له المبادرة الهجومية عبر تسديدة من داخل منطقة الجزاء بواسطة ديان كولوسيفسكي في الدقيقة الخامسة، تصدى لها الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال بنجاح.
وعاد كولوسيفسكي للتسديد مجددا من داخل المنطقة في الدقيقة الثامنة، غير أن الكرة اصطدمت في الدفاع، ليدخل أرسنال لأجواء اللقاء بمرور الوقت، ويرسل جابرييل مارتينيلي تمريرة عرضية في الدقيقة 18، قابلها كاي هافيرتز بضربة رأس، كان لها الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس مرمى توتنهام بالمرصاد.
وأطلق مارتينيلي تسديدة قوية من على يسار المنطقة في الدقيقة 20، لكن فيكاريو أبعد الكرة، وأهدر دومينيك سولانكي فرصة افتتاح التسجيل لتوتنهام في الدقيقة 28، عندما سدد ضربة رأس من متابعة لتمريرة عرضية من جيمس ماديسون، مرت بجوار القائم الأيمن.
كثف توتنهام من هجماته، بغية خطف هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، وسدد بيرنان جونسون من يمين منطقة الجزاء في الدقيقة 43، لكن الدفاع تصدى للكرة، قبل أن يسدد اللاعب ذاته كرة أخرى في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ذهبت لركلة مرمى، لينتهي الشوط بالتعادل بدون أهداف.
بدأ توتنهام الشوط الثاني بنشاط هجومي، وسدد سولانكي ضربة رأس في الدقيقة 49، لكن الكرة مرت بجوار المرمى، قبل أن يسدد فان دي فين ضربة رأس أخرى في الدقيقة 50، لكن رايا كان في الموعد.
وواصل جونسون تحركاته المزعجة لدفاع أرسنال، حيث سدد من يمين المنطقة في الدقيقة 60، لكن حارس أرسنال تصدى للكرة، ليرد بوكايو ساكا بتسديدة في الدقيقة 63، ارتطمت في مدافعي توتنهام.
وجاءت الدقيقة 64، لتشهد هدف التقدم لأرسنال عن طريق غابرييل ماجاليس، الذي تابع ركلة ركنية نفذها ساكا عرضية، ليضع الكرة بضربة رأس قوية داخل الشباك.
كثف توتنهام من هجماته من أجل إدراك التعادل سريعا، وأطلق بابي ماتار سار قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة 73، تصدى لها رايا بنجاح.
وعاد سار لتهديد مرمى أرسنال بتسديدة أخرى من خارج المنطقة في الدقيقة 83، ذهبت إلى ركلة مرمى، قبل أن يسدد كريستيان روميرو ضربة رأس في الدقيقة 89، أمسكها حارس أرسنال.
وواصل توتنهام محاولاته للحصول على نقطة التعادل على أقل تقدير ولكن دون جدوى، ليطلق حكم اللقاء صافرة النهاية معلنا فوز أرسنال 1 / صفر وحسمه ديربي لندن.
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: أرسنال الدوري الإنجليزي المنطقة فی الدقیقة ضربة رأس قبل أن
إقرأ أيضاً:
«ديربي شمال لندن» في هونج كونج يُغضب جماهير توتنهام
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةقام نادي توتنهام، من خلال حسابه عبر منصة «إكس»، بنشر إعلان عن موعد مباراة دية مع فريق أرسنال تحدد لها 31 يوليو المقبل، أي قبل أسبوعين فقط من انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، وستقام المباراة في هونج كونج، حيث يسافر الغريمان إلى ملعب «كاي تاك» للمواجهة في أول «ديربي شمال لندن» يُقام خارج المملكة المتحدة.
وجاء رد جماهير توتنهام سريعاً على هذه المباراة، والاعتراض بوضع لافتة كبيرة في المدرجات، في المباراة الأخيرة بالدوري غاضبة من القرار، ووصفت جماهير توتنهام إعلان النادي بأنه «مخز» و«مثير للشفقة».
ويشعر مشجعو توتنهام بالغضب من مالكي النادي، حيث عبروا عن مشاعرهم بوضوح من خلال الاحتجاجات واللافتات والهتافات، والاستياء من فكرة إقامة ديربي شمال لندن خارج العاصمة، واعتباره «ودياً»، حيث انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من عبارات السخرية، قال مشجع: «ما معنى الود في التنافس بين الناديين؟ نحن نكرههم، وهم يشعرون بالشعور نفسه أيضاً، بالكاد أرغب في لعب هذه المباراة مرتين سنوياً».
وادعى آخر: «قل ما يحلو لك، إنها ليست مباراة ديربي حقيقية، إنها مباراة ودية في الخارج، لن تجد هناك الجماهير التي تجعلها ديربياً».
وقال مشجع آخر: «لا أريد أن أسمع مدرباً في الموسم الجديد يتحدث عن الإرهاق، بينما نسافر نصف الكرة الأرضية لمباريات ودية لا طائل منها».