جيش الاحتلال يعترف بقتل 3 محتجزين بغارة على غزة
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الجيش الإسرائيلي يرجح إلى حد كبير مقتل 3 محتجزين بغزة في نوفمبر بغارة جوية إسرائيلية، وفقا لما ذكرته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وفي وقت سابق، ذكر إعلام إسرائيلي، أن نتائج التحقيق أشارت إلى أن المحتجزين الثلاثة قتلوا في غارات إسرائيلية، متابعا :"الجيش لم يكن يعرف مكان وجودهم".
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن الجيش أبلغ عائلات 3 محتجزين بغزة كان قد أعاد جثثهم في شهر ديسمبر الماضي بنتائج تحقيقه.
عائلات المحتجزين بغزة: تمسك نتنياهو بمحور فيلادلفيا يعرقل صفقة التبادلوفي وقت سابق، ذكرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة، أن تمسك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحور فيلادلفيا يعرقل صفقة التبادل.
وأكدت عائلات المحتجزين أنه يجب إزاحة نتنياهو من الحكم من أجل إنقاذ أبنائنا.
وتابعت العائلات أن نتنياهو ينقل مركز الثقل للجبهة الشمالية ويترك مصير المحتجزين إلى الموت.
وفي إطار آخر، قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه على "الحوثيين" أن يعلموا أنهم سيدفعون ثمنا باهظا لكل محاولة للمساس بنا، وفقا لما أوردته وكالة "روسيا اليوم".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكالة الأنباء الفرنسية الجيش الإسرائيلي إسرائيل غارة جوية إسرائيلية مقتل 3 محتجزين بغزة
إقرأ أيضاً:
عائلات الأسرى الصهاينة: نتنياهو هو العقبة أمام إعادة كل الأسرى
الثورة نت|
أكدت عائلات الأسرى الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، أن ما يسمى رئيس العدو بنيامين نتنياهو يسعى لتبرير العملية العسكرية التي يشنها ضد غزة، وينسى أنها تسببت في قتل (41) رهينة “إسرائيلية”.
وقالت عائلات الأسرى ، في بيان: إن “نتنياهو هو العقبة أمام إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، ومصلحة “إسرائيل” هي إنهاء الحرب وإعادة كل الاسرى”.
وأضافت: أن “نتنياهو يسعى لإنقاذ نفسه لا المختطفين”، مطالبةَ “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط عليه لوقف الحرب”.
ولليوم ال20 على التوالي، يشن جيش العدو عدوانًا على قطاع غزة، بعد انتهاكه اتفاق وقف إطلاق النار، حيث استشهد خلال هذه الفترة أكثر من 1300 شهيد وآلاف الاصابات.
الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قال، أمس، في تغريدة له: إن “نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش العدو إخلاءها في الأيام الأخيرة، وإذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر”.